15 كانون الثاني يناير 2012 / 16:12 / منذ 6 أعوام

هيج واثق من فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات جديدة على ايران

لندن 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - عبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيج اليوم الاحد عن ثقته في ان الاتحاد الاوروبي سيفرض عقوبات على صناعة النفط الايرانية وربما قطاعات اخرى خلال اجتماعه الاسبوع المقبل.

كما قال انه يأمل في ان يتمكن اعضاء الاتحاد (27 دولة) من الاتفاق على مزيد من العقوبات ضد سوريا خلال الايام العشرة المقبلة بسبب حملتها العسكرية على المحتجين لكنه لم يعط تفاصيل.

ووافقت دول الاتحاد الاوروبي من حيث المبدأ على حظر واردات النفط الايرانية بسبب برنامج طهران النووي. وتعمل على التفاصيل المتعلقة بكيفية تطبيق الحظر قبل اجتماع وزراء الخارجية يوم 23 يناير كانون الثاني.

وتهدد ايران بوقف تدفق النفط في مضيق هرمز اذا فرضت الدول الغربية عقوبات على صادراتها النفطية وهو تحرك ربما يؤدي الى نشوب حرب مع قوى كبرى تعتمد على نفط الخليج.

وقال هيج لسكاي نيوز "لا ينبغي ان تمنعنا تهديدات او بيانات ايران من فرض المزيد من العقوبات. ان تطور ايران برنامجا نوويا عسكريا هو وضع يزداد خطورة." وتنفي ايران سعيها لامتلاك اسلحة نووية.

واضاف هيج "انا واثق من اننا سنتخذ اجراءات اضافية مهمة جدا ضد ايران في (اجتماع) المجلس الاوروبي للشؤون الخارجية بعد اسبوع من غد في 23 (يناير) ستغطي القطاع النفطي وربما قطاعات اخرى ايضا."

وبريطانيا واحدة من ست دول كبرى أجرت محادثات مع ايران بشأن برنامجها النووي. ويشتبه الغرب بأن طهران تسعى لتطوير قدرة على حيازة اسلحة نووية تحت ستار برنامجها المعلن للطاقة النووية المدنية.

وقال هيج انه اذا واصلت ايران "مسارها الخطير" فستؤدي الى الانتشار النووي في انحاء الشرق الاوسط وهو ما ينطوي على خطورة بالغة على شعب ايران وعلى المنطقة وعلى السلام العالمي.

وتابع "عقوباتنا تأتي في اطار محاولتنا لحمل ايران على تغيير مسارها ودخول المفاوضات وينبغي الا يعوقنا شيء عن تحقيق ذلك. سنستمر في تكثيف عقوباتنا وكذلك عقوبات الاتحاد الاوروبي."

وقال هيج ان بريطانيا لا تدعو الى عمل عسكري ضد ايران لكنها لم تستبعد دعم اي خيار.

ونفى اي تورط لبلاده في قتل عالم نووي ايراني الاسبوع الماضي ورفض التكهن بمن يقف وراء الحادث.

وذكر التلفزيون الايراني اليوم ان طهران لديها دليل على ان واشنطن وراء الاغتيال وهو خامس حادث من نوعه في عامين. وتنفي الولايات المتحدة ضلوعها في الحادث.

واغلقت بريطانيا السفارة الايرانية في لندن وطردت طاقمها بعد تعرض السفارة البريطانية في طهران لهجوم في نوفمبر تشرين الثاني الماضي من جانب حشد غاضب من العقوبات البريطانية. واغلقت بريطانيا ايضا سفارتها في طهران واجلت العاملين فيها.

ع أ خ - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below