5 تموز يوليو 2011 / 18:59 / منذ 6 أعوام

تلفزيون- قوات الامن السورية تطلق النار على محتجين في حماة

القصة 2171

حماة في سوريا

تصوير 5 يوليو تموز 2011

الصوت طبيعي

المدة 3.27 دقيقة

المصدر مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت

القيود لا يوجد

مقدمة - تظهر لقطات مصورة بثت على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت ما تزعم انها قوات امنية سورية تفتح النار على المحتجين في مدينة حماة.

اللقطات

1 محتجون في طريق وصوت طلق ناري.

2 رجل يسحب شابا آخر من ذراعه ويجري تجاه الكاميرا.

3 الشاب ينهار ورجل آخر يجري تجاه رجل مصاب.

4 المزيد من اطلاق النار ورد فعل للمحتجين ورجل مصاب ينقل بعيدا.

5 صوت رشاش بينما يتجمع المحتجون في الطريق ويقفون خلف جدار.

6 صوت طلق ناري ومحتجون محتشدون في نهاية الشارع وبعضهم يهرب.

7 لقطات مختلفة لشوارع خالية بالمدينة والمتاجر والشركات مغلقة.

8 لافتة.

9 منظر عبر النهر لساقية في الجهة المقابلة.

10 نشطاء يرفعون اللافتة عند الساقية.

11 نشطاء اسفل ترس الساقية يطلقون طيورا في الهواء.

القصة

اظهرت لقطات مصورة بثت على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت من تزعم انهم محتجون سوريون يتعرضون لاطلاق نيران قوات الامن في مدينة حماة.

وقال ناشطون إن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد قتلت بالرصاص ستة أشخاص اليوم الثلاثاء في المدينة ودعت فرنسا الأمم المتحدة للوقوف في مواجهة أحدث ”قمع مسلح شرس“.

وما زالت الدبابات تطوق حماة اليوم بعد أيام من أكبر احتجاجات ضد حكم الأسد في الانتفاضة التي اندلعت قبل 14 أسبوعا.

وتركزت الهجمات على منطقتين شمالي نهر العاصي الذي يشق المدينة إلى نصفين. وسعى بعض أهالي حماة لسد الطرق المؤدية الى الاحياء السكنية الرئيسية في حماة بحاويات للقمامة والاخشاب والالواح المعدنية في محاولة لمنع تقدم محتمل للقوات.

وجاء هجوم قوات الأمن والمسلحين الموالين للأسد بعد يوم من دخول قوات الجيش والامن فجر الاثنين الى حماة حيث قتلت ثلاثة مدنيين على الاقل خلال المداهمات التي قامت بها للاحياء الرئيسية في المدينة.

ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من هذه اللقطات المصورة.

كما اظهرت اللقطات شوارع مهجورة بالمدينة مع اغلاق الشركات والمتاجر ابوابها استجابة لدعوة المعارضة لاضراب عام احتجاجا على الحملة التي تشنها الحكومة في المدينة والتي اصبحت رمزا لتحدي حكم الاسج.

وعلق ناشطون لافتة كبيرة على الساقية التاريخية بالمدينة كتب عليها بالعربية والانجليزية ”فقط طلبنا ان نعامل مثل البشر فقتلونا“ واطلق النشطاء طيورا في الهواء كبادرة رمزية على السلام.

وأرسل الرئيس السوري الراحل والد الأسد الذي حكم سوريا ثلاثين عاما حتى وفاته عام 2000 قواته إلى حماة عام 1982 .

وأدى ذلك إلى مقتل عدة آلاف وربما وصل العدد إلى 30 ألفا. وترددت شعارات على لسان محتجي حماة في الأسابيع الماضية تلعن روح حافظ الأسد في تذكير بأثر الجرح الغائر الذي لحق بالمدينة.

تلفزيون رويترز ع أ خ - ا س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below