26 حزيران يونيو 2011 / 12:29 / منذ 6 أعوام

تلفزيون-الجيش الاسرائيلي يعمل على تعديل مسار الجدار العازل

القصة 7091

نعلين وبلعين في الضفة الغربية المحتلة

تصوير 24 و 26 يونيو حزيران 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية وانجليزية

المدة 3.07 دقيقة

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - يعمل جنود اسرائيليون وجرافات على تعديل مسار الجدار العازل المثير للجدل في الضفة الغربية قرب بلدة بلعين الفلسطينية.

اللقطات

بلعين بالضفة الغربية - 26 يونيو حزيران 2011

1 قرية بلعين.

2 جرافات تابعة للجيش الاسرائيلي تعمل على تعديل مسار الجدار.

3 أطفال ينظرون الى سياج.

4 محمد الخطيب منسق لجنة النضال الشعبي في بلعين.

5 عربات قرب الجدار.

6 الخطيب يتحدث بالعربية.

نعلين بالضفة الغربية - 26 يونيو حزيران 2011

7 خريطة عسكرية للمنطقة.

8 أشخاص وسيارة قرب الجدار.

9 المنطقة.

10 الكولونيل سار تسور قائد كتيبة بنيامين العسكرية يتحدث للصحفيين.

11 تسور يقول بالانجليزية "في نهاية الأسبوع سوف نحرك قواتنا في المسار الجديد للجدار الأمني ولنواصل توفير الأمن لكل الناس على الجانبين."

12 سيارة تمر بجوار الجدار.

13 لافتة.

14 عمال وجرافات قرب الجدار الأمني.

15 عربة عسكرية.

بلعين 24 يونيو حزيران 2011

16 جرافة تمر ومحتجون يحاولون إعاقة سيرها.

17 الجرافة تمر.

18 محتجون يلوذون بالفرار.

القصة - بدأت إسرائيل اليوم الأحد تعديل مسار جزء من الجدار العازل المثير للجدل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الكولونيل سار تسور قائد كتيبة بنيامين العسكرية للصحفيين ان تعديل مسار الجدار في قرية بلعين سيمكن الفلسطينيين من الوصول بحرية الى نحو 140 فدانا من المزارع.

واضاف "في نهاية الأسبوع سوف نحرك قواتنا في المسار الجديد للجدار الأمني ولنواصل توفير الأمن لكل الناس على الجانبين."

وباتت قرية بلعين التي تقع على بعد حوالي 25 كيلومترا شرقي تل ابيب نقطة محورية للاحتجاجات على شبكة الجدران والاسوار الإسرائيلية المثيرة للجدل التي تفصل اجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة عن إسرائيل.

وهدم الجيش الإسرائيلي برج مراقبة يطل على بلعين يوم الاربعاء وقال انه مستعد لتفكيك جزء من الجدار بعد أربع سنوات من حكم المحكمة العليا الذي يقضي بضرورة إعادة توجيه الجدار ليعطي الفلسطينيين منفذا أكبر إلى الأراضي الزراعية.

وقال محمد الخطيب منسق لجنة النضال الشعبي في بلعين ان هذه الخطوة من جانب الجيش الاسرائيلي بتعديل مسار الجدار جيدة لكنها غير كافية. وكان محتجون فلسطينيون قد صدموا الجدار بجرافة يوم الجمعة.

وأطلق جنود إسرائيليون وابلا من القنابل المسيلة للدموع واستخدموا خراطيم تطلق سائلا له رائحة كريهة لإجبار المتظاهرين الذين كانوا يلوحون بالاعلام على الابتعاد عن السياج المعدني الذي يحجز السكان المحليين عن أراضيهم.

وبدأت اسرائيل بناء الجدار وهو مزيج من سياج معدني وأسلاك شائكة وجدران خرسانية في عام 2002 بعد موجة من التفجيرات الانتحارية الفلسطينية.

وتطلق الحكومة الإسرائيلية عليه "السياج الأمني​​" وتقول انه حيوي لحماية حياة الإسرائيليين. ويشير الفلسطينيون اليه على انه "جدار فصل عنصري" ويقولون انه يرقى إلى الاستيلاء على الأراضي وابتلاع مساحات شاسعة من أراضي أجدادهم الزراعية.

وقالت محكمة العدل الدولية في لاهاي في عام 2004 إن الجدار الذي يبلغ طوله 720 كيلومترا غير قانوني.

وفي قرية بلعين ينعطف الجدار ثلاثة كيلومترات داخل الخط الاخضر الذي اقيم وفقا لوقف إطلاق النار في عام 1949 والذي فصل إسرائيل عن الضفة الغربية. وتقوم إسرائيل بذلك لضمان أن المستوطنات اليهودية القريبة تكون على الجانب الإسرائيلي من الجدار.

تلفزيون رويترز أ س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below