26 تموز يوليو 2011 / 16:23 / بعد 6 أعوام

الجيش: مقتل عشرة من متشددي القاعدة في اشتباكات بجنوب اليمن

(لإضافة تفاصيل وتصريح للواء في الجيش مع تغيير المصدر)

من محمد الغباري ومحمد مخشف

صنعاء/عدن 26 يوليو تموز (رويترز) - قالت القوات اليمنية اليوم الثلاثاء إنها قتلت عشرة من متشددي القاعدة هاجموا معسكرهم على مشارف مدينة زنجبار الجنوبية التي كانت مسرحا لاشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمتشددين.

وسيطر المتشددون على عدة مناطق في محافظة أبين مما زاد قلق الغرب والسعودية من استغلال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -الذي يتخذ من اليمن مقرا- الفراغ الأمني الناجم عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة على مدى عدة أشهر.

وتجتاح اليمن مظاهرات منذ أكثر من خمسة أشهر مناهضة لحكم الرئيس علي عبد الله صالح. وتعاني البلاد من جمود سياسي منذ نقل صالح إلى السعودية للعلاج من آثار هجوم بقنبلة على قصره الشهر الماضي.

وشن الجيش اليمني هجوما الأسبوع الماضي لدحر متشددين في أبين على الساحل الجنوبي لليمن لكنه لم يسترد إلى الآن سوى موقع عسكري واحد.

وقال متحدث باسم الجيش طلب عدم الكشف عن هويته إن مقاتلي القاعدة هاجموا أحد معسكرات الجيش ليل أمس الاثنين.

وتابع قائلا ”قتل المتشددون العشرة بقذائف ثقيلة قبل ان يتمكنوا من الدخول الى المعسكر“ مضيفا أن من بين القتلى قياديا كبيرا من القاعدة.

وقال لواء بالجيش لتلفزيون اليمن في ساعة متأخرة أمس الاثنين إن الهجوم الذي يشنه الجيش في أبين يواجه مقاومة شديدة.

وقال اللواء محمد الصوملي إن القوات اليمنية تخوض اشتباكات عنيفة مع القاعدة في زنجبار. وأضاف أن القتال عنيف ويجري على نطاق أكبر مما قد يتصوره معظم الناس.

وفر نحو 90 ألفا من العنف في أبين وتوجه معظمهم إلى مدينة عدن الساحلية التي تقع إلى الشرق من مضيق ملاحي استراتيجي يمر عبره نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا.

وشكك محللون أمنيون في تقارير يمنية أفادت بأن القوات الحكومية قتلت عشرات من متشددي القاعدة وعددا من قادتها الكبار مشيرين إلى أن كثيرا ممن يقاتلون في أبين هم على الأرجح أعضاء في جماعات متشددة أخرى.

ويتهم معارضون صالح بأنه يسمح لقواته بالتراخي أمام المتشددين في بعض المناطق لإقناع الحكومات الأجنبية بأنه الوحيد الذي يحول دون سيطرتهم.

وتأمل واشنطن والرياض تحقيق قدر أكبر من الاستقرار في اليمن بالضغط على صالح (69 عاما) للتوقيع على خطة لنقل السلطة لكنه تراجع ثلاث مرات عن توقيع الاتفاق.

وتعهد صالح بدلا من ذلك بالعودة إلى اليمن والبدء في حوار وطني مما اثار غضب المحتجين الذين ما زالوا يصرون على تنحيه.

أ م ر - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below