16 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 18:49 / منذ 6 أعوام

تلفزيون- وزراء الخارجية العرب يبحثون الخطوات القادمة تجاه سوريا

القصة 3196

الرباط

تصوير 16 نوفمبر تشرين الثاني

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 3.30 دقيقة

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - وزراء الخارجية العرب يجتمعون في الرباط بعد تنفيذ قرار الجامعة تعليق عضوية سوريا.

اللقطات

1 لقطات مختلفة لوصول الوفود إلى مقر وزارة الخارجية المغربية للمشاركة في منتدى التعاون العربي التركي.

2 لقطات مختلفة لأعلام الدول المشاركة داخل قاعة الاجتماع.

3 الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي يتكلم بالعربية.

4 الوفود ومن بينهم أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي يدخلون قاعة الاجتماع.

5 مقعد الوفد السوري خال.

6 لوحة اسم الجمهورية العربية السورية.

7 الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري يتكلم بالعربية.

8 الوفود يصفقون.

9 لقطات مختلفة لوزير الخارجية التركي داود أوغلو يتكلم.

10 لقطات مختلفة لوزراء خارجية السعودية والصومال والكويت.

11 لقطات مختلفة للوفدين الليبي واللبناني في قاعة الاجتماع.

القصة - اجتمع وزراء الخارجية العرب في العاصمة المغربية الرباط اليوم الأربعاء بعد بدء تنفيذ قرار جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا.

وواصلت الجامعة ضغوطها الدولية على الرئيس بشار الأسد كي يوقف إراقة الدماء في سوريا التي تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن سقوط أكثر من 3500 قتيل منذ بدء الاحتجاجات في مارس آذار هذا العام.

وقال الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي إن اجتماع اليوم جدد طلب الجامعة العربية لدمشق كي توقف العمليات ضد المدنيين ويجدد قرار تعليق عضوية سوريا وتعليق مشاركة جميع الوفود السورية في أنشطة الجامعة العربية ومنظماتها. وقال إن وزراء الخارجية العرب يتوقعون ردا واضحا من السلطات السورية وموافقتها على وقف العمليات وقبول الخطة العربية.

وكان المقعد السوري شاغرا في اجتماعات منتدى التعاون العربي التركي في العاصمة المغربية.

ودعا الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري أيضا سوريا إلى تنفيذ خطة السلام العربية.

وقال إن وزراء الخارجية العرب لا يمكن أن يقبلوا أن يقتل الناس على النحو الذي يحدث في سوريا دون تدخل لوقف إراقة الدماء وتجنب المزيد من أعمال العنف والمزيد من القتل. ومن ثم اتخذوا قرارا صعبا على الجميع لأنهم مسؤولون عن الحفاظ على دماء الأشقاء في سوريا. ولهذا السبب فإنهم يطالبون الحكومة السورية باحترام الوعود التي تعهدت بها بموجب خطة السلام العربية لحل الأزمة السورية والحفاظ على أمن سوريا واستقراراها والتطلع لغد أفضل.

وقالت تركيا التي تنتقد الآن حليفتها السابقة إن سوريا فشلت في احترام خطة السلام العربية لوقف الاضطرابات.

وشبه وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي كان يتحدث في الرباط عبر مترجم سوريا بليبيا حيث أمسك المعارضون بالزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وقتلوه بطريقة مهينة الشهر الماضي.

وشددت الدول الغربية عقوباتها على سوريا وكان الملك عبد الله الثاني ملك الأردن أول حاكم عربي يدعو الأسد إلى الاستقالة بعد ضمان تسليم سلس للسلطة.

ولم تصل الجامعة العربية إلى حد المطالبة برحيل الأسد ولم تقترح أي تدخل عسكري على غرار ما حدث في ليبيا ولكن عزلها لسوريا من خلال تعليق عضويتها ضربة لدولة تشكل القومية العربية عقيدة رئيسية لحزب البعث الحاكم بها.

تلفزيون رويترز أ م ر- أ س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below