16 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 19:34 / بعد 6 أعوام

فرنسا تستدعي سفيرها من سوريا وتتطلع لقرار في الامم المتحدة

(لاضافة زيارة جوبيه لتركيا)

من جون أيرش

باريس 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اليوم الاربعاء ان فرنسا استدعت سفيرها من سوريا بعد تصاعد العنف هناك وتعمل مع الجامعة العربية على وضع مشروع قرار جديد في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقال جوبيه امام البرلمان ”تقع اعمال عنف جديدة وادى هذا الى اغلاق القنصليتين في حلب واللاذقية واستدعاء سفيرنا الى باريس.“

وهاجمت حشود سورية مؤيدة للحكومة قنصلية فرنسا الفخرية في اللاذقية وبعثتها الدبلوماسية في حلب اضافة الى سفارات تركيا والسعودية ودولة الامارات العربية المتحدة في دمشق.

وتشتد الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الاسد لوقف اراقة الدماء. وتقول الأمم المتحدة إن اكثر من 3500 شخص قتلوا في حملة القمع المستمرة منذ ثمانية أشهر والتي بدأت في مارس اذار ضد المحتجين.

وشددت الدول الغربية العقوبات وأصبح الملك عبد الله عاهل الاردن يوم الاثنين أول زعيم دولة عربية يحث الاسد على التنحي وتسليم السلطة بطريقة سلسة.

واجتمع وزراء الخارجية العرب في المغرب اليوم الاربعاء بعد بدء تنفيذ قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة في وقت سابق اليوم.

وقال جوبيه ”الحبل يضيق حول هذا النظام المعزول تماما الذي يواصل القمع الدموي.“ واضاف ”الشعب السوري سيكسب المعركة وفرنسا ستبذل قصارى جهدها لمساعدته.“

وتتبنى فرنسا التي كانت أول دولة غربية تعترف بالمعارضة في ليبيا قضية المحتجين المؤيدين للديمقراطية في سوريا وتزعمت نداءات لصدور قرار من مجلس الامن التابع للامم المتحدة يندد بالحملة الدموية التي تنفذها الحكومة.

وأدى قرار الجامعة العربية الى القيام بمسعى جديد لصدور قرار بعد ان عرقلت روسيا والصين صدور قرار من مجلس الامن يدعمه الغرب كان سيندد بسوريا بسبب حملتها ويحذر من عقوبات محتملة.

وخففت الصين موقفها على ما يبدو حيث حثت دمشق هذا الاسبوع على وقف العنف واعتماد خطة الجامعة العربية لانهاء الازمة. وتلزم الخطة الاسد بسحب الدبابات والقوات من المدن والبلدات والدخول في حوار مع حركة المعارضة.

وقال جوبيه انه رغم فشل الجهود السابقة الشهر الماضي في مجلس الامن تعمل فرنسا التي رعت مشروع القرار السابق على وضع مشروع قرار جديد بالتعاون مع الجامعة العربية.

ويتوجه جوبيه الى تركيا غدا الخميس في زيارة تستغرق يومين. وكان صرح بأنه يريد ارسال مراقبين من الامم المتحدة الى سوريا للمساعدة في ضمان حماية المدنيين. وسيكون الصراع السوري على قمة جدول الاعمال فيما يتطلع البلدان الى تنسيق الجهود لزيادة الضغوط على حكومة الاسد.

وقال مسؤول فرنسي رفيع ان موقف تركيا سيكون حاسما في حل أي جمود في سوريا.

وقال المسؤول الفرنسي ان تركيا تؤيد اجراء تغيير في الحكومة ”من أجل إنشاء حزب شبيه بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا“ بمعنى ديمقراطية أكثر وأسواق أكثر تحررا.

وأضاف المسؤول ”... هذا البلد يمكنه ان يحدث أكبر تأثير في الاحداث لان لديه الوسائل وسيفعل ذلك ولو كنت مكان الاسد لشعرت بالقلق“

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below