7 أيلول سبتمبر 2011 / 15:23 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-الفلسطينيون يستغلون خطابا لأوباما في حملتهم بالأمم المتحدة

القصة 3145

رام الله في الضفة الغربية - القدس

تصوير 6و7 سبتمبر أيلول 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 3.58 دقيقة

المصدر رويترز

القيود متاح للجميع

مقدمة - بدأت محطات الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية حملة اعلامية قبيل محاولة في الامم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة.

اللقطات

رام الله - تصوير 6 سبتمبر ايلول 2011

1 لقطة خارجية لمحطة صوت فلسطين الاذاعية.

2 لافتة مكتوب عليها بالعربية ”هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين - صوت فلسطين“.

3 مذيعة بصوت فلسطين في استوديو.

4 المذيعة.

5 لقطات مختلفة لملحن يعزف ومهندس الصوت يسجل في المحطة الاذاعية.

6 احمد زكي رئيس محطة صوت فلسطين يشغل مقاطع صوتية.

7 لقطة مقربة لشاشة كمبيوتر.

8 منظر لراديو مع مقطعين صوتيين للرئيس الامريكي باراك اوباما والفلسطيني محمود عباس.

9 زكي يتحدث بالعربية.

10 لقطة مقربة لراديو مؤشره محول على اذاعة صوت فلسطين مع صوت للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش يستخدم في اعلان للترويج للمسعى الفلسطيني في الامم المتحدة.

11 زكي يتحدث بالعربية.

12 لقطات مختلفة لمهندس في استوديو اذاعي يعمل - صوت مقطع آخر لعباس.

13 لقطة خارجية لهيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين.

14 لافتة على باب داخل الهيئة.

15 لقطات مختلفة لعاملين بالادارة.

16 لقطات مختلفة لرجل يراقب اللقطات المصورة الواردة والصادرة.

17 لقطات اخرى لعاملين في ادارة الاخبار.

18 تلفزيون تظهر عليه قناة فلسطين.

19 لافتة مكتوب عليها بالانجليزية ”على الهواء“.

20 رجل يدخل استوديو بهيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين.

21 لقطات مختلفة لاستوديو به شاشات تلفزيون تعرض اعلانات ترويجية لمحاولة الفلسطينيين في الامم المتحدة.

22 رجل جالس داخل الاستوديو.

23 مهندس جالس في غرفة اخرى في الاستوديو.

24 منظر لاعلان كما يرى على شاشة تلفزيون - صوت النشيد الوطني الفلسطيني.

25 رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على احدى الشاشات داخل الاستوديو.

26 لقطة واسعة لمهندس في الاستوديو.

القصة - دشنت هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين ومحطة صوت فلسطين الاذاعية في الاونة الاخيرة حملة اعلامية لدعم المسعى الذي تعتزم القيادة الفلسطينية القيام به من اجل الاعتراف بدولة في الامم المتحدة بنيويورك في اواخر سبتمبر ايلول الحالي.

ومن المستبعد أن يشارك الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الحملة الفلسطينية لحشد التأييد لمحاولة نيل اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم وهي خطوة دبلوماسية تعارضها الادارة الأمريكية واسرائيل.

لكن في اطار حملة اعلامية رسمية انطلقت هذا الأسبوع استخرج الفلسطينيون من الأرشيف بعض الكلمات من خطاب لأوباما امام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2010 لمح فيها إلى إمكانية انضمام دولة فلسطينية إلى المنظمة الدولية.

ويقول أوباما في الخطاب ”عندما نعود إلى هنا العام المقبل .. ربما يكون لدينا اتفاق يمكن أن يؤدي إلى انضمام عضو جديد إلى الأمم المتحدة.. دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة تعيش في سلام مع اسرائيل.“

وبالرغم من أن مسؤولين أمريكيين وصفوا ذلك بأنه ليس أكثر من تعبير عن الأمل فان تصريحات أوباما أحد العوامل التي استشهد بها الفلسطينيون عند شرح أسباب محاولتهم الحصول على عضوية الأمم المتحدة خلال اجتماع الجمعية العامة المقرر هذا الشهر.

ويقول الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اعلان إذاعي مدته 36 ثانية انه إذا كان الرئيس الأمريكي قال ذلك فلا بد وأنه كان يعنيه.

وتستهدف الاعلانات الستة والعشرين التي تذيعها محطة صوت فلسطين بشكل متواصل بست لغات بينها العبرية والروسية الجمهور الاسرائيلي. ويمكن سماع الاعلانات في اغلب المنافذ الاعلامية المتاحة للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ويعكس الاعلان خيبة امل الفلسطينيين في إدارة أوباما. ويشعر الفلسطينيون أن أوباما خذلهم لاسيما بفشله في اقناع اسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهي جزء من الاراضي التي يسعون لاقامة دولة مستقلة عليها.

وقال احمد زكي رئيس اذاعة صوت فلسطين لرويترز يوم الثلاثاء (6 سبتمبر) ان الفلسطينيين يأملون الا تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) للاعتراض على شيئ يحظى بتأييد دولي واسع.

وتستخدم كلمات أوباما في الحملة إلى جانب مقاطع من خطب للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. ويتم الاستعانة أيضا بأبيات من قصائد للشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي توفي عام 2008.

واضاف زكي ان هذه الاعلانات استقيت من خطابات عباس ومن الموقف السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.

كما انتج التلفزيون الفلسطيني عشرة اعلانات للترويج للحملة نفسها.

وتذاع هذه الاعلانات تباعا في الفواصل وتكون عادة مصحوبة بالاغاني الوطنية او النشيد الوطني الفلسطيني.

ويقول عباس في احد الاعلانات ان الفلسطينيين ذاهبون الى الجمعية العامة بالامم المتحدة وللشرعية الدولية وان هذا ليس عملا احاديا وانما العمل الاحادي هو التي تقوم به اسرائيل.

وتعارض الولايات المتحدة المبادرة الفلسطينية لنيل اعتراف الأمم المتحدة وتقول إنها لن تفيد دبلوماسيتها في الشرق الأوسط والتي لا تزال تركز على استئناف محادثات السلام المباشرة.

وفي حكم المؤكد ان تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن لمنع منح العضوية الكاملة في الامم المتحدة لكن الفلسطينيين يمكنهم تقديم طلب للجمعية العامة يرفع وضعهم من ”مراقب“ إلى ”دولة غير عضو“.

تلفزيون رويترز ع أ خ - ا س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below