8 حزيران يونيو 2011 / 15:29 / بعد 6 أعوام

إيران تخطط لزيادة كبيرة لأنشطتها لتخصيب اليورانيوم

(لإضافة رد فعل فرنسا واوباما ووكالة الطاقة الذرية ومحلل)

من روبن بوميروي وميترا اميري

طهران 8 يونيو حزيران (رويترز) - قالت ايران اليوم الأربعاء إنها ستنقل إنتاج اليورانيوم المخصب لدرجة عالية الى موقع تحت الأرض وستزيد طاقة إنتاجها منه الى ثلاثة امثالها في رد فعل يتحدى الاتهامات بمحاولتها إنتاج قنابل نووية.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون عن فريدون عباسي دواني رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قوله للصحفيين بعد اجتماع وزاري "تحت إشراف الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) سننقل هذا العام التخصيب لدرجة 20 في المئة من موقع نطنز إلى موقع فوردو وسنزيد طاقة الإنتاج لثلاثة امثالها."

ولم تعلن ايران عن وجود موقع فوردو الا في سبتمبر ايلول 2009 بعد أن رصدته أجهزة مخابرات غربية وقالت إنه دليل على انشطة نووية سرية.

وأثار قرار نقل الإنتاج الى هناك وزيادته تنديدا فوريا من الغرب الذي فرض جولات من العقوبات على ايران لمحاولة إجبارها على وقف التخصيب وهي العملية التي يمكن استغلالها في تصنيع اسلحة اذا تم تخصيب اليورانيوم لدرجة أعلى بكثير.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان "هذا الإعلان استفزاز."

وأضافت "إنه يعزز مخاوف المجتمع الدولي القائمة بشأن تصلب السلطات الإيرانية وانتهاكها المستمر للقانون الدولي."

وتنفي ايران دائما تطويرها أسلحة نووية وتقول إنها تخصب اليورانيوم لإنتائج الكهرباء واستخدامه في أغراض طبية.

لكن قرارها العام الماضي زيادة مستوى التخصيب من درجة نقاء 3.5 في المئة وهي الدرجة اللازمة لانتاج وقود محطات الطاقة الى 20 في المئة أقلقت الدول التي تعتبر ذلك خطوة كبيرة نحو الوصول الى التخصيب لدرجة 90 في المئة اللازم لتصنيع قنابل نووية.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي من المقرر أن يناقش مجلس محافظيها برنامج ايران النووي في وقت لاحق اليوم إنها لم تعلم بهذه الخطة الا من خلال التقارير الإعلامية.

وقالت جيل تيودور المتحدثة باسم الوكالة "ايران لم تخطر الوكالة بعد بأي قرار."

وفسرت وسائل الإعلام الإيرانية هذا الإعلان على أنه رد ينطوي على تحد لتشديد العقوبات وتأكيد مدير عام الوكالة يوكيا امانو يوم الإثنين بأنه تلقى ادلة جديدة على وجود أبعاد عسكرية محتملة لأنشطة ايران النووية.

واتهم الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد امانو بتلقي الأوامر من واشنطن.

وبعد أن قال احمدي نجاد يوم الثلاثاء إنه لا يوجد عرض من القوى العالمية يستطيع إقناع ايران بالتخلي عن التخصيب قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن من المرجح فرض مزيد من العقوبات.

وقال مارك فيتزباتريك خبير الانتشار النووي بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن "من المؤكد أن ايران تزيد من درجة التحدي."

وأضاف "بالقطع لا يوجد مبرر إطلاقا لإنتاج المزيد من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء 20 بالمئة ... زيادة معدل الإنتاج بثلاثة أمثال سينطوي على استفزاز شديد."

وتقول ايران إنها بحاجة الى اليورانيوم المخصب لدرجة 20 في المئة لاستخدامه في مفاعل طبي بحثي بعد انهيار محادثاتها مع دول أخرى لتبادل الوقود النووي.

وقال عباسي دواني "بعد أن نزيد طاقة الإنتاج في فوردو لثلاثة امثالها سنوقف قسم (التخصيب) 20 في المئة في موقع نطنز وننقله بالكامل الى فوردو."

وقال فيتزباتريك إن نقل أنشطة التخصيب من نطنز قرب اصفهان بوسط ايران الى موقع فوردو قرب قم الى الجنوب من العاصمة سيحميها من الغارات الجوية التي لم تستبعد اسرائيل والولايات المتحدة اللجوء لها كملاذ أخير لمنع ايران من امتلاك قنبلة.

وفي تقريرها الأخير عن ايران في أواخر مايو ايار قالت الوكالة إن الجمهورية الإسلامية أبلغتها في فبراير شباط باعتزامها بدء تغذية أجهزة التخصيب في فوردو بمواد نووية "بحلول هذا الصيف".

وأضافت الوكالة أنه حتى 21 مايو ايار لم يكن قد تم تركيب أجهزة الطرد المركزي بالمنشأة.

وقال عباسي دواني إن ايران استكملت التطوير الفني لجيل جديد من هذه الأجهزة وسيتم تركيبها في الموقعين.

د ز - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below