8 حزيران يونيو 2011 / 19:00 / بعد 7 أعوام

بريطانيا وفرنسا تعتزمان تقديم مشروع قرار لمجلس الامن يدين سوريا

الامم المتحدة 8 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان بريطانيا وفرنسا ستقومان بطرح مشروع قرار على مجلس الامن الدولي اليوم الاربعاء يدين الحملة التي تقوم بها سوريا لقمع المحتجين.

وكانت بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال قد وزعت على أعضاء مجلس الامن الشهر الماضي مسودة قرار يدين سوريا لكن روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) أوضحتا أنهما لا تؤيدان فكرة تدخل مجلس الامن.

وقال كاميرون امام البرلمان البريطاني “اليوم في نيويورك ستتقدم بريطانيا وفرنسا بقرار لمجلس الامن يدين القمع ويطالب بالمحاسبة وبدخول (مساعدات) انسانية.

”واذا صوتت اي دولة ضد القرار او حاولت الاعتراض عليه فان الامر متروك لضميرها.“

وقال دبلوماسيون غربيون في نيويورك ان أحدث نسخة من مشروع القرار ستعرض خلال اجتماع مجلس الامن الذي يبدأ في الثالثة بعد الظهر (1900 بتوقيت جرينتش) لكنهم لا يتوقعون التصويت على القرار اليوم الاربعاء.

وقال دبلوماسي لرويترز ”نريد التصويت بأسرع ما يمكن قبل نهاية هذا الاسبوع... نتوقع بعض المحاولات لتأجيل التصويت من روسيا والصين وربما الهند.“

ويحث مشروع القرار الأصلي الذي يقول دبلوماسيون انه لم يتغير كثيرا منذ تقديمه إلى الدول الاعضاء في مجلس الامن الشهر الماضي الدول على عدم امداد دمشق بالسلاح لكنه لا يتضمن فرض حظر فعلي على الاسلحة او غيره من الاجراءات العقابية.

وقال دبلوماسي ان التعديلات التي أدخلت على مشروع القانون تستهدف ألا يبدو وكأنه مقدمة لاجراء آخر مثل التدخل العسكري الذي يقوم به حلف شمال الاطلسي في ليبيا والذي أغضب روسيا. واضاف الدبلوماسي ان المشروع الجديد سيؤكد على ان السلطات السورية ستكون أمامها فرصة للعودة عن هذه الحملة.

في الوقت نفسه قال دبلوماسي اوروبي رفيع المستوى للصحفيين في واشنطن ان دول الاتحاد الاوروبي تستعد لفرض مجموعة ثالثة من العقوبات على سوريا تستهدف شركات سورية.

ورغم تلميح روسيا إلى استخدام حق النقض قال الدبلوماسي ان هذا الامر غير مؤكد وان مسؤولين روس في نيويورك أشاروا إلى ”هامش للتواصل“ في محادثات مع نظرائهم الغربيين.

لكن دبلوماسيا آخر بمجلس الامن كان اقل تفاؤلا حيث قال ”سمعت انه لا يمكن تفادي الفيتو الروسي.“

وقال دبلوماسي اوروبي رفيع في واشنطن ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ناقشا في لقائهما يوم الاثنين امكانية عرض مشروع القرار تحديا للفيتو الروسي وان الولايات المتحدة وفرنسا تسيران في هذا الاتجاه.

وقال بعد ان طلب عدم الكشف عن هويته ”النية هي المضي قدما ليقال للروس -- من فضلكم تحملوا مسؤولياتكم. اذا اردتم نقض القرار فافعلوا. واذا كنتم تخادعون فلتكشفوا ذلك.“

واضاف في اشارة إلى ان مجال النقاش ما زال مفتوحا من أجل التوصل إلى قرار ترضاه موسكو ”لكن على حد علمي لم يتم التوصل إلى قرار بعد.“

وعلى الرغم من تحالفها الطويل كدولة مصدرة للسلاح إلى سوريا قال دبلوماسيون ان موقف روسيا السلبي من القرار من الممكن ان يكون متعلقا بشكل اكبر بغضبها تجاه ما تعتبره توسعا من حلف شمال الاطلسي في تنفيذ تفويض الامم المتحدة بشأن حماية المدنيين في ليبيا.

ووفقا لمنظمات مدافعة عن حقوق الانسان أدت ثلاثة أشهر من الاحتجاجات الشعبية في سوريا الى سقوط أكثر من 1000 قتيل.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أمس الثلاثاء ان الرئيس السوري بشار الاسد يفقد الشرعية ويجب عليه إما ان يقوم باصلاحات أو يرحل.

وقال نظيره الفرنسي الان جوبيه انه يعتقد ان مشروع القرار يمكن أن يحصل على تأييد 11 عضوا على الاقل من أعضاء مجلس الامن الخمسة عشر.

وقال دبلوماسيون من الامم المتحدة ان تسع دول فقط قد تأكد تأييدها للقرار حيث ان البرازيل وجنوب افريقيا ما زال لديهما اسئلة بشأن مسودة القرار.

ا ج - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below