19 تموز يوليو 2011 / 16:38 / بعد 6 أعوام

حركة النهضة الإسلامية في تونس تنفي مسؤوليتها عن أحداث عنف

من طارق عمارة

(لاضافة طلب منظمة العفو فتح تحقيق مستقل واقتباس)

تونس 19 يوليو تموز (رويترز) - نفى راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس اليوم الثلاثاء أي مسؤولية لحزبه عن موجة من الاحتجاجات العنيفة شهدتها العاصمة ومدن تونسية أخرى خلال الأيام الماضية.

واتهمت الحكومة شبانا مسلمين بالوقوف وراء العنف الذي أسفر عن مقتل طفل وصدم البلاد بعد ستة شهور على الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وقال الغنوشي إنه لم يدع إلى أي مظاهرات ومن بينها مظاهرة في العاصمة تونس يوم الجمعة أغضبت فيها قوات الشرطة إسلاميين بإطلاق الغاز المسيل للدموع في مسجد.

وكان رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي اتهم أمس الاثنين اطرافا دينية متطرفة بالوقوف وراء العنف دون ان يسمي اي حزب سياسي.

وحذر الغنوشي من ان هناك محاولات لتشويه صورة الحركة الاسلامية في تونس.

وقال "نحن نشعر ان هناك تخطيطا محكما لاستفزاز الشباب الاسلامي واستدراجه للعنف ربما بهدف تأجيل الانتخابات."

ومن المقرر ان تجرى اول انتخابات في تونس في 23 اكتوبر تشرين الاول المقبل. وستكون مهمة المجلس التأسيسي الذي سينتخب هي صياغة دستور جديد للبلاد.

وقال زعيم حركة النهضة وهي أكبر الأحزاب الإسلامية في تونس "اتوجه بندائي للشباب المتدين وكل شبان تونس بصفة عامة بالابتعاد عن العنف.. ولكني أقول لوزير الداخلية ايضا ان اسلوب قوات الشرطة في قمع الناس بوحشية لا يتماشى مع الثورة."

وكانت المظاهرات قد بدأت في تونس يوم الجمعة ثم انتشرت في أماكن أخرى وتصدت لها قوات الشرطة.

واشار الغنوشي الى ان الشرطة اقتحمت المسجد في بلدة منزل بورقيبة الواقعة على بعد 70 كيلومترا شمالي تونس ومعها كلاب بوليسية لاعتقال اشخاص.

والمظاهرات واعمال الشغب أبرز علامة حتى الان على التوتر بين المؤسسة العلمانية التونسية والإسلاميين الذين باتوا أكثر جرأة منذ الإطاحة ببن علي في يناير كانون الثاني.

وألهمت الثورة التونسية انتفاضات في مصر ودول أخرى.

وقالت منظمة العفو الدولية إن أول ضحايا أعمال الشغب في تونس هو الطفل ثابت الحجلاوي (13 عاما). وطالبت المنظمة السلطات التونسية باجراء تحقيق مستقل ومحايد في مقتله.

وذكرت وزارة الدفاع التونسية إن جنودا أطلقوا النار في الهواء ببلدة سيدي بوزيد في وسط تونس للسيطرة على الحشد.

وكانت سيدي بوزيد هي البلدة التي أضرم فيها بائع للفاكهة النار في نفسه في ديسمبر كانون الأول مما أشعل فتيل المظاهرات الحاشدة التي انتشرت في أنحاء المنطقة.

وقالت حسيبة حاج صحراوي نائب مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "يجب أن تفسر قوات الأمن هذا القتل المأساوي. إطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين يوم الأحد في سيدي بوزيد تذكرة صارخة بالأساليب التي كانت تستخدم مع المتظاهرين أيام بن علي."

ي ا - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below