29 حزيران يونيو 2011 / 17:08 / بعد 6 أعوام

دبابات سورية تقتل أربعة في هجوم على قرية قرب الحدود مع تركيا

(لاضافة مقتل أربعة واعتقال 1000 في اسبوع وتعليق هيج)

من خالد يعقوب عويس

عمان 29 يونيو حزيران (رويترز) - قال ناشط ان القوات السورية قتلت بالرصاص أربعة قرويين اليوم الاربعاء في حين تواصل السلطات هجوما بالدبابات أدى بالفعل الى نزوح الاف اللاجئين عبر الحدود الى تركيا.

وقال رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان عمار القربي لرويترز من منفاه في القاهرة ان الاربعة ماتوا في اطلاق نار عشوائي على قرية راما من مدافع رشاشة على دبابات. وأضاف ان الدبابات بدأت اطلاق النار على الغابات المحيطة ثم وجهت نيراها نحو القرية.

وقع الهجوم على جبل الزاوية وهي منطقة تقع على بعد 35 كيلومترا من الحدود مع تركيا في الليلة الماضية بعد يوم من اعلان السلطات انها ستدعو المعارضين لمحادثات في العاشر من يوليو تموز لوضع اطار لحوار وعد به الرئيس بشار الاسد.

ورفض زعماء المعارضة العرض قائلين انه لا يعتد به مادامت اعمال القتل والاعتقالات الجماعية مستمرة. وقالت لجان التنسيق المحلية وهي الجماعة الرئيسية للناشطين في بيان اليوم الاربعاء انه تم اعتقال 1000 شخص تعسفيا في انحاء سوريا خلال الاسبوع المنصرم وحدة.

وقال القربي وهو من محافظة إدلب ان جبل الزاوية كان من أول المناطق في سوريا التي نزل الناس فيها الى الشارع للمطالبة بسقوط النظام. والان وصلت اليهم هجمات الجيش وستؤدي على الارجح الى سقوط مزيد من القتلى ونزوح مزيد من اللاجئين الى تركيا.

وقال انه يستند في معلوماته الى أقوال العديد من الشهود. ومنعت سوريا معظم وسائل الاعلام الاجنبية من تغطية الاحداث وهو ما يجعل من الصعب التحقق من الروايات عن اعمال العنف من مصادر مستقلة.

وقال قروي من منطقة جبل الزاوية غربي الطريق السريع الرئيسي الذي يربط مدينتي حماة وحلب ”اسمع أصوات انفجارات قوية على بعد 20 كيلومترا إلى الشمال .. حول قريتي راما واورم الجوز. اقاربي هناك يقولون إن القصف عشوائي.“

وقال ساكن آخر ان 30 دبابة نقلت يوم الاثنين من قرية بداما على الحدود التركية حيث اقتحمت القوات المنازل واحرقت المحاصيل في جبل الزاوية.

ويقول نشطاء حقوقيون ان الجنود وقوات الامن ومسلحين موالين للاسد قتلوا اكثر من 1300 مدني منذ تفجرت الانتفاضة للمطالبة باصلاحات سياسية في سهل حوران الجنوبي في مارس آذار بينهم 150 قتلوا في ادلب.

وأضاف النشطاء ان عشرات من الجنود ورجال الشرطة قتلوا ايضا لرفضهم اطلاق النار على المدنيين. وتقول السلطات السورية ان اكثر من 500 من رجال الجيش والشرطة قتلوا في اشتباكات مع ”جماعات ارهابية مسلحة“ يلقون عليها اللوم في مقتل معظم المدنيين.

وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الاسد لشبكة تلفزيون سكاي نيوز ”نأمل من خلال الحوار الوطني والتعجيل به أن نتمكن من عزل أي جماعة متشددة او عنيفة وأن نعمل مع المجتمع الدولي للتغلب على هذه المشكلة الكبيرة.“

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان باريس تشعر بقلق بالغ لاستمرار العنف في سوريا قائلة ”الاصلاحات والقمع لا يتفقان.“

واضاف فاليرو ان السلطات السورية اتخذت خطوة ايجابية بسماحها بعقد اجتماع يوم الاثنين في دمشق لمثقفين بينهم بعض شخصيات المعارضة.

وأدلى وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بتصريحات تعكس ترحيب فرنسا الحذر بمحادثات الاثنين لكنه دعا الى انهاء العنف والافراج عن السجناء السياسيين وحق الاحتجاج السلمي.

وقال هيج ”الاحتجاجات في انحاء البلاد مازالت تقابل بعنف غير مقبول من النظام والتقارير عن تحركات قوات سورية قرب الحدود التركية تثير قلقا بالغا.“

وقالت منظمة سواسية التي تدافع عن حقوق الانسان ويرأسها المحامي مهند الحسني ان الحملة الامنية التي ادت الى اعتقال اكثر من 12 الف شخص في شتى انحاء سوريا منذ اندلاع الانتفاضة في مارس آذار اشتدت في الايام القليلة الماضية.

وقال بيان من سواسية ان قوات الامن اعتقلت يوم الثلاثاء فرهاد خضر أيو المسؤول في حزب المستقبل الكردي في محافظة الحسكة بشرق البلاد.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below