9 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 17:22 / بعد 6 أعوام

الحكومة الليبية المؤقتة تعلن السيطرة على مبان رئيسية في سرت

(لإضافة السيطرة على المستشفى وتفاصيل ومقتبسات)

من رانيا الجمل وتيم جينور

سرت (ليبيا) 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت القوات التابعة للمجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا اليوم الأحد إنها سيطرت على مبان مهمة في طريقها الى وسط مدينة سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع معمر القذافي لكنها أرجأت هجوما على الميدان الرئيسي لإتاحة الفرصة أمام المدنيين للفرار.

ويدفع الاستيلاء على سرت المجلس الوطني خطوة نحو السيطرة على البلاد بعد نحو شهرين من دخول العاصمة طرابلس لكن القناصة التابعين للقذافي يبطئون تقدمهم.

وقال محمود بايو وهو قائد لإحدى فصائل المقاتلين إلى الجنوب من سرت ”احرزنا تقدما كبيرا... دخلنا مركز (مؤتمرات) واجادوجو.. هناك قتال يدور لكنه تحت سيطرتنا.“

وقال شاهد عيان لرويترز ان قوات المجلس الوطني الانتقالي سيطرت ايضا على المستشفى الرئيسي واسرت اكثر من عشرة من المقاتلين الموالين للقذافي الذين استخدموا البناية لإطلاق قذائف المورتر والقذائف الصاروخية.

وقال صلاح مصطفى أحد قادة قوات الحكومة ”نحاول إجلاء المرضى والمصابين... معظم كتائب القذافي فرت وبعضها تنكر في زي أطباء. علينا التحقيق.“

واقتيد نحو 15 من الموالين للقذافي خارج المستشفى وتعرض أحدهم للضرب على رأسه عندما عثر على صورة الزعيم الليبي المخلوع في جيبه.

وقال بايو ان قوات المجلس الوطني الانتقالي وصلت بالفعل إلى الساحة الرئيسية في سرت لكن لم تتقدم بعد في انتظار خروج المدنيين من المنطقة.

وقالت القوات التابعة للمجلس الانتقالي إن هدفا مهما آخر في سرت وهو الجامعة تمت السيطرة عليه الليلة الماضية لكنها تعرضت لنيران مكثفة هناك صباح اليوم مما دفع بعض المقاتلين للتراجع.

وقال مقاتل انسحب من موقعه ”الليلة الماضية كنا نائمين داخل الجامعة وتعرضنا صباح اليوم لقصف عشوائي هناك... لدينا شهداء بالداخل ونحاول إخراجهم.“

وكانت هناك جثتا مقاتلين في مستشفى ميداني مجاور نسف وجه أحدهما. وقال زملاء لهما إنهما أصيبا من طلقات مدفع مضاد للطائرات لدى محاولتهما إجلاء مرضى من مستشفى في الخط الأمامي.

وانتظرت صفوف من الشاحنات المحملة بالاسلحة الثقيلة التحرك لمهاجمة قناص كان السبب في تعطيل زحفها.

وأدى استمرار المعركة للسيطرة على سرت وعدد محدود من المعاقل الاخرى التي ما زال يسيطر عليها الموالون للقذافي إلى تشتت اهتمام المجلس الوطني الانتقالي في جهوده الرامية إلى تشكيل حكومة فعالة واستئناف إنتاج النفط.

ولسرت أهمية رمزية نظرا لتحويل القذافي لها من قرية للصيد إلى عاصمة ثانية. فقد أقام منازل وفنادق فاخرة وقاعات للمؤتمرات لاستضافة القمم الدولية التي كان يحب عقدها هناك.

لكن السيطرة على سرت تحمل مخاطرة للحكام الجدد في ليبيا إذ إن امتداد المعركة لفترة طويلة مع سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين سيذكي العداء مما يصعب على المجلس الوطني الانتقالي توحيد البلاد بمجرد انتهاء القتال.

وفر آلاف المدنيين من سرت مع اشتداد القتال وتحدثوا عن ظروف بائسة لمن هم ما زالوا داخل المدينة.

وليست هناك كهرباء في حين ان مياه الشرب والمواد الغذائية بدأت تنفد وتحدث الناس عن انتشار رائحة الجثث المتحللة في مستشفى المدينة.

لكن وزير الدفاع البريطاني قال لرويترز ان حلف شمال الاطلسي الذي شن غارات جوية لدعم القوات المناوئة للقذافي خلال معظم فترات الحرب في ليبيا لم يخرج عن التفويض الذي منحته اياه الامم المتحدة بحماية المدنيين خلال حصار سرت.

وقال ليام فوكس لرويترز في مقابلة بمدينة مصراتة الليبية التي دمرتها القوات الموالية للقذافي خلال الحرب “كان حلف شمال الاطلسي حذرا جدا في اختيار الاهداف. كان حلف شمال الاطلسي حذرا جدا لتقليل الخسائر البشرية من المدنيين.

”حلف شمال الاطلسي ظل محكوما بتفويضه دائما.“

ا ج - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below