29 حزيران يونيو 2011 / 20:44 / بعد 6 أعوام

متحدث: فرنسا أرسلت أسلحة وأغذية للمعارضة الليبية

(لإضافة تصريح محلل والأمم المتحدة وتعليق المعارضة)

من إليزابيث بينو وجون أيريش

باريس 29 يونيو حزيران (رويترز) - قال متحدث عسكري اليوم الأربعاء إن فرنسا زودت مقاتلي المعارضة الليبية في الجبل الغربي بأسلحة وذخائر وأغذية في أوائل يونيو حزيران لمنع قوات الزعيم الليبي معمر القذافي من اجتياح المنطقة.

وكانت صحيفة لو فيجارو الفرنسية نقلت عن مصادر لم تكشف عنها اليوم الأربعاء أن فرنسا أسقطت بالمظلات ”كميات كبيرة“ من الأسلحة بينها قاذفات صواريخ وبنادق آلية ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات على منطقة جبل نفوسة.

وقالت إن الخطوة محاولة لإعطاء دفعة لتقدم المعارضة نحو معقل القذافي في العاصمة طرابلس.

وقال تييري بوكار المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية لرويترز ”كان هناك إسقاط لمواد إغاثة إنسانية لأن الوضع الإنساني يتدهور وكان الوضع الأمني في لحظة ما يهدد على ما يبدو المدنيين الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم.“

وتابع ”لذلك أرسلت فرنسا أيضا عتادا يسمح لهم بالدفاع عن أنفسهم يتألف من أسلحة صغيرة وذخائر“ مضيفا أن الإسقاط الذي حدث في أوائل يونيو حزيران اشتمل على أدوية وأغذية.

وهذه أول دولة تعلن تقديم السلاح إلى المعارضة منذ بدء الغارات الجوية لحلف شمال الاطلسي على ليبيا قبل اكثر من ثلاثة اشهر بتفويض من الامم المتحدة لحماية المدنيين.

ولم تحقق المعارضة المسلحة ضد حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما غير تقدم بطيء منذ بدء القصف الغربي لكنها تقول انها تتقدم الآن نحو طرابلس.

وقال كليف كوبشان مدير مجموعة يوراسيا ”اذا كان التصرف الفرنسي قد جرى باسم الحماية الانسانية فمن الواضح إنه عمل مسموح به لكن اذا كان قد تم لتعزيز قدرة المعارضة على الزحف الى طرابلس فإنه قد يبدو متعارضا مع روح قرار الامم المتحدة.“

وحقق مقاتلو المعارضة في منطقة الجبل الغربي جنوب غربي طرابلس اكبر تقدم منذ اسابيع بالوصول يوم الأحد الى بلدة بئر الغنم حيث يقاتلون قوات القذافي للسيطرة على البلدة.

وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة ان نقل اي سلاح إلى المعارضة دون الموافقة المسبقة للجنة العقوبات التابعة لمجلس الامن الدولي يمثل انتهاكا للحظر لكن يشترط لذلك ان يقدم اعتراض امام اللجنة واهو ما يبدو مستبعدا.

واكد دبلوماسي مطلع على أعمال لجنة العقوبات لرويترز ان اللجنة لم تتلق اي مذكرات تتعلق بتزويد فرنسا المعارضة الليبية بالسلاح كما ان فرنسا لم تطلب التصريح بذلك.

ونقلت لو فيجارو عن مصدر رفيع قوله إن قرار فرنسا إرسال أسلحة دون التشاور مع شركائها في حلف شمال الأطلسي ”اتخذ لأنه لم تكن هناك وسيلة أخرى للمضي قدما.“

وقال مصدر عسكري فرنسي ان اي طائرة لا يمكنها التحليق في المنطقة دون علم حلف شمال الاطلسي بها.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية إن الوزارة لا تتعامل مع ما يتعلق بالعمليات ولا تستطيع التعليق على التقرير.

ورفض فرانسوا باروان المتحدث باسم الحكومة التعليق.

وقالت لو فيجارو إنها شاهدت خريطة سرية عليها ختم جهاز المخابرات الفرنسية تظهر مناطق مختلفة في الجبل الغربي تخضع لسيطرة المعارضة بينها يفرن ونالوت يمكن أن تكون ارسلت اليها أسلحة.

وقال محمود شمام المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض للصحفيين اليوم الاربعاء بعد ان اجتمع محمود جبريل القيادي في المجلس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إنه ليس لديه تعليق على ما نشرته الصحيفة.

وقال شمام ان المعارضة ترحب بأي مساعدة سواء كانت امدادات او سلاح لأنها تريد ان تدافع عن نفسها من اجل انهاء هذا الصراع.

لكنه قال ان سلاح المعارضة لا يقارن بسلاح قوات القذافي فالمعارضة تملك اسلحة خفيفة ومتوسطة ولا تملك ما يكفي من الذخيرة. وقال ان فرنسا اذا قدمت السلاح للمعارضة فإن ذلك محل ترحيب.

ا ج - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below