11 كانون الأول ديسمبر 2011 / 10:49 / منذ 6 أعوام

اشتباك بين جماعات مسلحة في معركة على النفوذ قرب مطار طرابلس الليبي

(لإضافة خلفية)

من علي شعيب

طرابلس 11 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال قائد قوات أمن مطار طرابلس اليوم الأحد إن معركة بالأسلحة النارية اندلعت الليلة الماضية عندما حاول مسلحون يركبون سيارات تابعة للجيش الوطني الليبي الجديد السيطرة على مطار طرابلس من ميليشيا لها نفوذ.

وهذه أحدث واقعة ضمن سلسلة من الاشتباكات بين ميليشيات متناحرة أصبح لها قوة فعلية في ظل غياب حكومة مركزية تعمل بكامل طاقتها في شوارع ليبيا منذ الإطاحة بالزعيم معمر القذافي خلال الانتفاضة الشعبية.

وقال مختار الأخضر قائد ميليشيا من الزنتان إلى الجنوب الغربي من طرابلس تسيطر على المطار الدولي لرويترز إن مجموعة سيارات اقتربت من نقطة تفتيش على بعد ثلاثة كيلومترات من المطار.

وأضاف أن هؤلاء المسلحين قالوا إنهم جاءوا للسيطرة على الأمن واندلعت بعد ذلك معركة بالأسلحة النارية.

وقال الأخضر إنه لم يسقط قتلى لكن أصيب اثنان من قواته. وأضاف أن من حضروا كانوا يستخدمون سيارات تابعة للجيش الوطني. وتابع أن عندما سألت قواته خليفة حفتر القائم بأعمال رئيس أركان الجيش الليبي قال إنه لا يعرف هؤلاء الناس.

وتابع أن المعركة هدأت بعد تدخل من مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي ورئيس الوزراء عبد الرحمن الكيب ووزير الدفاع أسامة الجوالي.

ولم يعقب أحمد باني المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي على تفاصيل الواقعة لكنه قال إنه ليس هناك مشكلة سياسية أو أي مشكلة أخرى وإن المشكلة تم حلها.

وأصبحت الحكومة المركزية في ليبيا تعمل بشكل أكبر على ترسيخ نفوذها وتشير إلى أن الوقت قد حان كي تسلم الميليشيات - التي ظهرت خلال الانتفاضة التي استمرت سبعة أشهر لإنهاء حكم القذاف ي- مهمة الأمن إلى قوات وطنية من الجيش والشرطة.

وأمهل مجلس مدينة طرابلس الميليشيات من بلدات أخرى حتى 20 ديسمبر كانون الأول للعودة إلى بلداتهم. وقال رئيس المجلس إنهم في حالة تجاهلها للمهلة فسيجري إغلاق كل الطرق المؤدية للمدينة أمام كل السيارات باستثناء تلك التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية.

ويصرح معظم زعماء الميليشيات بأنهم مستعدون لتسليم السلطة لمؤسسات مركزية بمجرد تلقيهم أوامر بذلك من المجلس الوطني الانتقالي.

لكن قوة الشرطة والجيش بدأت العمل لتوها. وتعتقد بعض الميليشيات أنه في حالة انسحابها سيؤدي ذلك إلى إحداث فراغ تشغله ميليشيات اخرى منافسة خاصة الإسلامية.

وتمثل منطقة مطار طرابلس الدولي بؤرة توتر بالفعل. وفي أواخر الشهر الماضي احتجز مسلحون من الزنتان لفترة قصيرة عبد الحكيم بلحاج وهو زعيم إسلامي ينتمي لاكبر الميليشيات في طرابلس بينما كان يحاول افتعال معركة.

وقال الأخضر إن رجاله مسموح لهم بالوجود عند المطار. مضيفا أن وجودهم هناك يرجع إلى أوامر من المجلس الوطني الانتقالي وإن المجلس أرسل لهم خطابا يطلب منهم تولي مسؤولية أمن المطار.

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below