31 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 13:03 / منذ 6 أعوام

حلف الأطلسي يعلن انتهاء مهمة في ليبيا استمرت سبعة اشهر

من ديفيد برانستروم

بروكسل 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ينهي حلف شمال الأطلسي عمليته العسكرية في ليبيا عند منتصف الليل بعد سبعة اشهر من شن حملة جوية وبحرية ساعدت في إسقاط وقتل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي.

وحين أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فو راسموسن القرار الأسبوع الماضي وصف عملية ليبيا بأنها ”واحدة من أنجح العمليات“ في تاريخ الحلف الذي يمتد الى 62 عاما.

وقال الحلف إن راسموسن سيعلن انتهاء المهمة بزيارة ليبيا اليوم حيث يلتقي مع المجلس الوطني الانتقالي وأعضاء بالمجتمع المدني.

وعلى الرغم من هذا الوصف الذي اطلقه راسموسن على المهمة فإن تدخل الحلف سبب خلافات حادة داخل الحلف واستمر لفترة أطول من التي توقعتها أو أرادتها الدول الغربية.

وتمسك الحلف بقراره إنهاء العملية على الرغم من دعوات المجلس الوطني الانتقالي له للبقاء لفترة أطول. وقال الحلف إنه لا يتوقع أن يلعب دورا كبيرا بعد الحرب غير أنه قد يساعد في الانتقال الى الديمقراطية من خلال المساعدة في إصلاح قطاع الأمن.

وتولى حلف الأطلسي مهمة ليبيا في 31 مارس آذار بتفويض من الأمم المتحدة فرضت بموجبه منطقة حظر جوي فوق ليبيا وسمح لقوات عسكرية أجنبية منها قوات الحلف باستخدام ”مختلف الإجراءات اللازمة“ لحماية المسؤولين الليبيين.

وانتهى التفويض يوم الخميس الماضي على الرغم من طلب المجلس الوطني الانتقالي من مجلس الأمن الدولي الانتظار حتى يقرر ما اذا كان بحاجة الى مساعدة الحلف في تأمين حدود ليبيا.

ويحرص أعضاء بالحلف على إنهاء الجهود المكلفة بسرعة اذ انطوت على اكثر من 26 الف طلعة جوية ودوريات بحرية على مدار الساعة في وقت تقع فيه الميزانيات تحت ضغط شديد بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.

لكن مسؤولي الحلف قالوا إن الأعضاء لهم الحرية في تقديم المزيد من المساعدات الأمنية لليبيا بشكل فردي.

وأعلن المجلس الوطني الانتقالي تحرير ليبيا في 23 اكتوبر تشرين الأول بعد أيام من اعتقال وقتل القذافي. وقال قادة الحلف إنهم يعتقدون أن الإدارة المؤقتة قادرة على إدارة أمن البلاد.

وكانت عملية ليبيا اول عملية للحلف لا تضطلع الولايات المتحدة بقيادتها كما أثارت انتقادات حادة من واشنطن لقدرات الحلفاء بعد ان فشلوا في تحقيق نتائج بالسرعة المرجوة.

وأشاد مندوب الولايات المتحدة في الحلف ايفو دالدر وقائد عمليات الحلف الاميرال الأمريكي جيمز ستافريديس بنجاح المهمة اليوم في تعليق كتبه لصحيفة نيويورك تايمز لكنه أكد الحاجة الى أن يعالج الحلفاء أوجه القصور في القدرات التي اتضحت خلال العملية.

وفي حين وصفا العملية بأنها ”جهد حقيقي للحلف“ اذ ساهمت طائرات أعضائه سوى الولايات المتحدة بنسبة 75 في المئة من الطلعات الجوية فإنهما قالا إن الولايات المتحدة لعبت دورا بارزا في تدمير نظام الدفاع الجوي الليبي وتوفير الموارد الضرورية ومنها كميات هائلة من معلومات المخابرات والمراقبة والاستطلاع وإعادة التزويد بالوقود في الجو.

وقدمت دول الحلف وعددها 14 وأربع دول أخرى قوات بحرية وجوية لكن ثماني دول فقط من الحلف شاركت في المهام القتالية. وعارضت بعض كبريات دول الحلف خاصة المانيا التدخل.

وقال دالدر وستافريديس إن الطائرات الأمريكية نفذت ربع مجمل الطلعات الجوية فوق ليبيا فيما ساهمت فرنسا وبريطانيا بالثلث وكانت أغلبها غارات قصف اما بقية الدول المشاركة فأسهمت بنحو 40 في المئة.

د ز - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below