22 أيار مايو 2011 / 13:31 / بعد 6 أعوام

نتنياهو يقول إن الخلافات مع أوباما مبالغ فيها

(لإضافة اقتباسات للسفير الاسرائيلي وتفاصيل وخلفية)

من جيفري هيلر

واشنطن 22 مايو ايار (رويترز) - نفى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه يواجه ازمة مع الرئيس الامريكي باراك اوباما بعد خلافهما العلني بشأن حدود الدولة الفلسطينية في المستقبل.

ونقل عن نتنياهو قوله من خلال متحدث ان "التقارير التي تحدثت عن وجود خلاف كان فيها مبالغة" وذلك في الوقت الذي يستعد فيه اوباما لإلقاء كلمة في واشنطن اليوم الاحد خلال تجمع سنوي للجنة الأمريكية الاسرائيلية للشؤون العامة (ايباك).

ونقل عنه المتحدث قوله "انه امر حقيقي انه توجد بيننا بعض الخلافات في الرأي ولكنها خلافات بين اصدقاء."

وكان نتنياهو يحاول فيما يبدو تهدئة أي غضب تجاه الرئيس الأمريكي والحد من التداعيات التي ربما يتسبب فيها الخلاف الواضح بشأن أساس الحدود التي تبنى عليها محادثات السلام التي تؤدي في نهاية الأمر إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وقابل اقتراح أوباما بأن تبدأ المحادثات على أساس حدود عام 1967 اعتراضا شديدا في اسرائيل. ودعت جماعة يمينية لاحتجاجات على أوباما في السفارة الأمريكية بتل أبيب يوم الأحد.

لكن بعض وسائل الإعلام الاسرائيلية تساءلت أيضا عما إذا كان نتنياهو نفسه يثير جوا متأزما.

وعلى النقيض من الانطباع عن أن نتنياهو فوجيء بكلمة أوباما أكدت تقارير اليوم إنه علم قبل 24 ساعة من كلمة أوباما بأن الرئيس الأمريكي سيقترح قيام دولة فلسطينية على حدود 1967 ودعا واشنطن لجعل الرئيس يغير رأيه بشأن نص الخطاب لكنه لم ينجح في ذلك.

وعندما مضى أوباما في إلقاء الخطاب كما هو أصدر نتنياهو الذي كان على وشك ركوب طائرته إلى واشنطن بيانا قويا يرفض فيه هذا الاقتراح. وفوجيء المسؤولون فيما يبدو وقال مسؤول عندما سئل عما إذا كان نتنياهو قد أنذر مسبقا اجاب "لا تعليق."

ونقلت صحيفة اسرائيل هايوم المناصرة لنتنياهو قول مصدر مقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي "لقد نصب لنا الأمريكيون فخا."

لكن في مقابلات إذاعية أكد السفير الاسرائيلي في واشنطن مايكل أورين اليوم أن نتنياهو كان يعلم بالخطاب مقدما. وقال "لماذا نحدث أزمة؟... لا نشعر بأن هناك أزمة. هناك خلافات."

وبعد المحادثات التي اجريت في البيت الأبيض يوم الجمعة رفض نتنياهو صراحة رؤية أوباما لحدود الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال لأوباما إن موافقته على المطلب الفلسطيني بالعودة إلى حدود 1967 تعني تنازلا كبيرا عن الأرض وإنها غير واقعية وستجعل اسرائيل بلدا "لا يمكن الدفاع عنه".

ويلقي نتنياهو كلمة أمام ايباك غدا الاثنين واجتماعا مشتركا للكونجرس يوم الثلاثاء وتراوحت تكهنات المعلقين السياسيين بين ما إذا كان سيستخدم تلك الأسس في مهاجمة رؤية أوباما لعملية السلام أم أنه سيحاول تهدئة العلاقات المتوترة.

ووضع خطاب أوباما أوضح تصور حتى الآن للتنازلات التي يعتقد أن على اسرائيل والفلسطينيين تقديمها لحل الصراع. لكنه لم يقدم خطة سلام أمريكية رسمية.

وبالنسبة لأوباما فإن الضغط على نتنياهو ربما يؤدي لإثارة استياء أنصار اسرائيل بينما يخوص معركة الرئاسة في 2012 .

ونقل عن زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني قولها "الرئيس الأمريكي الذي يؤيد فكرة قيام الدولتين يمثل المصالح الاسرائيلية وليس مناهضا لاسرائيل."

وتابعت "إذا كان هناك توافق في اسرائيل فإن هذه العلاقات مع الولايات المتحدة هي العلاقات الضرورية لاسرائيل.. وأي رئيس للوزراء يضر بهذه العلاقات مع الولايات المتحدة حول أمر غير ضروري فإنه يضر بذلك بأمن اسرائيل وقوة ردعها."

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below