22 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 21:30 / منذ 6 أعوام

لجنة بالجمعية العامة للامم المتحدة تدين القمع في سوريا

(لإضافة تفاصيل بشأن التصويت ورد فعل الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا)

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ادانت لجنة حقوق الانسان بالجمعية العامة للامم المتحدة اليوم الثلاثاء سوريا لحملتها المستمرة منذ ثمانية أشهر على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في قرار أيدته الدول الغربية ومعظم الدول العربية.

وحصل مشروع القرار الذي صاغت مسودته بريطانيا وفرنسا وألمانيا على تأييد 122 صوتا مع معارضة 13 دولة وامتناع 41 دولة عن التصويت. وأيدت 13 دولة عربية القرار من بينها الدول العربية الست التي رعت القرار وصوتت لصالحه مثلما فعلت تركيا الحليف السابق لسوريا.

ووفقا لاحصاء الامم المتحدة الرسمي امتنعت روسيا والصين عن التصويت الذي قال دبلوماسيون انه ربما يشير الى تغير في موقفيهما.

وكانت الدولتان استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة الشهر الماضي كان سيندد بسوريا ويهدد بعقوبات محتملة في المستقبل.

ومن الدول التي صوتت ضد القرار ايران وكوريا الشمالية وروسيا البيضاء ونيكاراجوا وفنزويلا وفيتنام.

وأظهر التأييد الكاسح للقرار غير الملزم للجنة مدى عزلة دمشق مقارنة مع الدول الثلاث الاخرى التي نددت بها اللجنة التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة - وهي ايران وكوريا الشمالية وميانمار - حيث حصلت سوريا على تأييد أقل عدد من الدول.

والدول العربية التي صوتت لصالح الاعلان كانت البحرين ومصر والاردن والكويت وليبيا وموريتانيا والمغرب وسلطنة عمان وقطر والسعودية والسودان وتونس ودولة الامارات العربية المتحدة.

ولم تصوت دول اعضاء في الجامعة هي العراق وجيبوتي والصومال في اللجنة حيث يتم تمثيل جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة وعددها 193 دولة.

وقال السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري إن القرار لا معنى له بالنسبة لدمشق وصوره على أنه تحرك سياسي تقف خلفه الولايات المتحدة.

وقال إنه رغم أن ثلاث دول أوروبية هي التي طرحت مشروع القرار إلا أنه ليس خافيا أن الولايات المتحدة هي العقل الرئيسي المدبر وراء الحملة السياسية ضد سوريا.

وأضاف أنه لا صلة لمشروع القرار بحقوق الإنسان علاوة على أنه يأتي في إطار سياسة أمريكية معادية لدولته.

وعرض الجعفري على المندوبين ما قال إنه وثائق تحتوي أسماء إرهابيين اعتقلوا وهم يهربون أسلحة عبر الحدود إلى سوريا. وقال إن الوثائق تقدم دليلا دامغا على وجود مؤامرة تقودها الولايات المتحدة للإطاحة بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

ويقول القرار إن لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ”تدين بشدة الانتهاكات المنهجية والجسيمة والمستمرة لحقوق الإنسان من قبل السلطات السورية مثل الاعدام التعسفي والافراط في استخدام القوة واضطهاد وقتل المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان.“

ويطالب القرار ايضا بوقف فوري ”للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري وتعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم بما في ذلك الأطفال“ في سوريا حيث قتل أكثر من 3500 شخص منذ بدء الحملة وفقا لاحصائيات الام المتحدة.

وقال السفير الالماني بيتر يتينج ان الوقت قد حان لاحالة القضية الى مجلس الامن الذي وصل الى طريق مسدود بشأن سوريا بسبب معارضة روسيا والصين.

وقال “مجلس الامن لا يمكن ان يكون في وضع متأخر عن المنطقة” في اشارة الى تعليق الجامعة العربية عضوية سوريا.“

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في بيان ان القرار ”يبعث برسالة تنديد موحدة لانتهاكات حقوق الانسان المنهجية من جانب النظام السوري.“

وقال ”مادامت الازمة في سوريا مستمرة فان الضغوط الدولية على نظام الاسد ستشتد.“

ورحبت السفيرة الامريكية ايضا بتبني اللجنة للقرار وقالت في بيان ”من خلال الموافقة بأغلبية كاسحة على اول قرار بشأن انتهاكات سوريا لحقوق الانسان ... فان اللجنة الثالثة بعثت برسالة واضحة بأنها لا تقبل الانتهاكات والقتل كطريق مشروع للاحتفاظ بالسلطة.“

واشاد فيليب بولوبيون من هيومن رايتس ووتش بالتصويت بالموافقة في اللجنة قائلا ”بالانحياز الى جانب ضحايا القمع الوحشي للحكومة السورية نجحت الجمعية العامة للامم المتحدة فيما فشل فيه مجلس الامن الذي اصابه بالشلل حق النقض من جانب روسيا والصين.“

ر ف - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below