3 أيلول سبتمبر 2011 / 11:53 / منذ 6 أعوام

مقتل 27 شخصا على الأقل في قتال بالصومال

مقديشو 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال شهود إن 27 شخصا على الاقل قتلوا في اشتباك عنيف وقع قرب حدود منطقتين صوماليتين تتمتعان بشكل من أشكال الحكم الذاتي وذلك عشية مؤتمر سياسي لوضع خريطة طريق وصولا للانتخابات في البلد الذي تمزقه الفوضى.

وقالت وزارة الامن في منطقة بلاد بنط إن قواتها صدت هجوما استمر يومين وشنه مقاتلون من حركة الشباب في شمال مدينة جالكعيو التي تسيطر عليها القوات واتهمت سلطات منطقة جالمدق التي تسيطر على جنوب جالكعيو بإيواء المتشددين.

وهناك مخاوف من أن يلقي تصاعد حدة التصريحات والاشتباكات في الاونة الاخيرة بظلالهما على المحادثات السياسية التي تستمر ثلاثة أيام بدءا من يوم الاحد وهي أول مؤتمر وطني كبير ينعقد منذ أربع سنوات في العاصمة مقديشو التي يمزقها الصراع.

وقالت الوزارة في بيان في وقت متأخر من أمس الجمعة إن القتال نشب يوم الخميس بعدما فتح مقاتلو الشباب النار على قوات أمن في بلاد بنط كانت تريد اعتقال أفراد خلية إرهابية ينظمون عمليات اغتيال وتفجيرات.

وقال شهود إن القتال تراجع في وقت مبكر من صباح اليوم لكن الجثث مازالت ملقاة في شوارع المدينة ومازال التوتر كبيرا.

وقال عبد القادر أحمد وهو من سكان المدينة لرويترز من جي جرسور في جالكعيو ”قمت بإحصاء 17 جثة بنفسي.“

وذكرت ممرضة أن المستشفى الرئيسي بالمدينة استقبل أكثر من 70 مصابا من المقاتلين والمدنيين بينهم عشرة على الاقل فارقوا الحياة أثناء عمليات جراحية.

وتقول بلاد بنط أن تصاعدا شهدته الهجمات التي تتعرض له أراضيها منذ أن بدأ مقاتلو الشباب الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة في شن تمرد قبل أربعة سنوات بهدف تطبيق احكام الشريعة الاسلامية.

وقالت إدارة بلاد بنط إن هذه الهجمات منظمة في المنطقة المحيطة بمكان نشوب القتال وفي المنطقة المحيطة بجالكعيو حيث يوجد مقر سلطة جالمدق.

وأضافت أن مقاتلي الشباب يهربون إلى جانب جالمدق حيث ينظم المقاتلون صفوفهم هناك ويحصلون على الذخيرة والعلاج الطبي.

ويشهد الصومال صراعا بالاسلحة منذ سقوط الدكتاتور محمد سياد بري قبل 20 عاما ويرى خبراء أنه أصبح ملاذا للجهاديين الاجانب الذين يسعون لشن هجمات على الاقتصادات الرئيسية في المنطقة.

وتدير مجموعة من الحكومات الانتقالية البلاد منذ 2004 لكنها فشلت في أن يكون لها أي سلطة حقيقية خارج مقديشو أو أن تحقق أي مكاسب أمنية ملموسة خارج العاصمة.

ويفترض أن يتبنى مؤتمر مقديشو خريطة طريق للمصالحة السياسية والاصلاح تؤدي إلى انتخاب رئيس جديد في أغسطس اب 2012 . وقال مصدر مطلع إن جيبوتي تعتزم إرسال نحو 700 ألف جندي إلى الصومال بحلول نهاية الشهر الجاري للانضمام إلى قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

ودعت الحكومة الصومالية إلى إرسال المزيد من القوات لتأمين مقديشو بعد انسحاب الشباب من العاصمة وللمساعدة على استعادة السيطرة على المناطق الاخرى التي مازال تحت سيطرة المقاتلين.

ي ا - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below