4 تموز يوليو 2011 / 13:47 / بعد 6 أعوام

الجيش الاسرائيلي يجند رجال الدين لتعزيز القيم الدينية بين صفوفه

من جيفري هيلر

القدس 4 يوليو تموز (رويترز) - يجند الجيش الاسرائيلي حاخامين في اطار ما يصفه بحملة لتعزيز القيم الدينية بين جنوده على الجبهة.

وقوبلت الخطوة التي اعلن عنها في العدد الاخير من المجلة الاسبوعية التي يصدرها الجيش (باماهاني) بانتقاد اليوم الاثنين من جانب واحد من أكثر أصحاب مقالات الرأي شعبية والذي حذر من تشكيل ”جيش للرب.“

وبموجب الخطة سيكلف حاخام من قوات الاحتياط بالعمل مع كل كتيبة في القيادة الشمالية للجيش والتي تقع ضمن مسؤولياتها حدود اسرائيل مع كل من لبنان وسوريا.

وجاء في مقال بمجلة باماهاني ”ادخال الدين في الكتائب القتالية في تزايد“ وتضمن المقال تفاصيل البرنامج الذي يجري بعد مشروع تجريبي استمر عاما.

وعلى الرغم من ان الحاخامين يخدمون في جيش اسرائيل منذ فترة طويلة الا ان دورهم اقتصر على تطبيق أحكام الدين اليهودي فيما يتعلق بالطعام والعطلة والاحتفالات الدينية.

لكن الان جاء في المقال الذي نشر في مجلة باماهاني ان ”قائد الكتيبة 51 في لواء جولاني (للمشاة) لا يتحرك خطوة دون ان يأخذ الحاخام معه.“

ووسع الجيش الاسرائيلي من دور رجال الدين في حرب غزة اواخر عام 2008 واوائل عام 2009 حين رافق رجال دين عسكريون كتائب الاحتياط التي غزت القطاع في حرب أعلن ان هدفها وقف الهجمات الصاروخية التي يشنها المقاومون في غزة على اسرائيل.

وجاء في المقال ان رجال الدين كانوا يوزعون على الجنود الشيلان الخاصة بصلاة اليهود ويقيمون الصلاة قبل ان يدخل الجنود المعركة ويلقون عليهم الخطب.

لكن طبقا لاقوال أحد قادة الجيش في ذلك الوقت خلط بعض الحاخامين على الجبهة الدين بالسياسة وكانوا يقولون للجنود انهم يخوضون ”حربا دينية“ لطرد ”الاغيار الذين يتدخلون في فتحنا لهذه الاراضي المقدسة.“

ومس هذا الحديث وترا حساسا في اسرائيل حيث من المفترض ان يكون الجيش غير مسيس وشكت الغالبية العلمانية منذ عقود من النفوذ السياسي والاجتماعي القوي للاقلية الدينية على الحياة الاسرائيلية.

وجاء في المقال الذي نشرته مجلة الجيش الاسرائيلي ان البرنامج الجديد الذي يبدأ تطبيقه في اغسطس اب طلب من رجال الدين ان يكونوا قدوة ”للقيم الاخلاقية والدينية.“

وقارن الكاتب الصحفي ناحوم بارنيا في مقال للرأي نشر في صحيفة يديعوت أحرونوت أكبر الصحف الاسرائيلية توزيعا بين الحاخامين والمفوضين السياسيين الذين كان الحزب الشيوعي يكلفهم بنشر مبادئه بين جنود الجيش السوفيتي المنحل حاليا.

وكتب يقول ”كتائب قوات الدفاع الاسرائيلي لا تحتاج الى مفوضين. انهم بحاجة الى قادة جيدين وتدريب جيد واسلحة تعمل بشكل جيد“ كما طالب بارنيا ”بالاقلال من الخطب الحماسية والدعاية التي تنشر الكراهية.“

أ ف - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below