14 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 18:04 / منذ 6 أعوام

وزراء الاتحاد الأوروبي يؤجلون قرار تشديد العقوبات على ايران

(لإضافة بيان الوزراء)

بروكسل 14 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - عبر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين عن تأييدهم لتشديد العقوبات على ايران لكنهم قرروا التريث حتى اجتماعهم القادم في أول ديسمبر كانون الأول قبل اتخاذ إجراءات اخرى.

كما استبعد الوزراء في اجتماعهم في بروكسل الاقدام على أي عمل عسكري في الوقت الراهن رغم تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية صدر الاسبوع الماضي وقال إن طهران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية.

وقال الوزراء في بيان "سيواصل المجلس بحث الاجراءات الجديدة المشددة الممكنة وسيعود إلى هذه القضية في اجتماعه القادم واضعا أفعال إيران في الحسبان."

ورفضت الولايات المتحدة واسرائيل استبعاد اي خيار لمنع ايران من امتلاك ترسانة نووية.

لكن بيان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اقتصر على إدانة توسيع إيران لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم وعلى التعبير عن القلق بشأن ما توصلت إليه وكالة الطاقة الذرية من أن إيران تطور تقنيات التسلح النووي.

وقال وزير خارجية بريطانيا وليام هيج لدى وصوله لحضور الاجتماع إن بلاده لم تفكر بعد في العمل العسكري.

وأضاف "لا ندعو الى عمل عسكري او نشجع عليه... في الوقت نفسه نقول إن جميع الخيارات مطروحة" ودعا الى تصعيد "الضغط السلمي والمشروع" على ايران.

وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله "لا يمكن تفادي العقوبات ولا يمكن تفادي العقوبات القاسية ايضا اذا واصلت ايران رفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

وأضاف "ايران لها الحق في استخدام الطاقة النووية المدنية لكن عليها ايضا واجب نبذ كل وسائل التسلح النووي وتوضيح هذا امام المجتمع الدولي."

غير أنه قال إن المانيا لن تبحث التدخل العسكري وأضاف "لن نكون جزءا من مناقشة حول تدخل عسكري... هذا النقاش غير بناء."

ولدى سؤال وزير الخارجية الهولندي اوري روزنتال عن تدخل عسكري محتمل أجاب "انا لا أستبعد اي شيء."

ويقول دبلوماسيون في بروكسل إن وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ربما يكون لديهم استعداد لإقرار عقوبات جديدة في الأول من ديسمبر كانون الأول.

وتواجه ايران بالفعل مجموعة من عقوبات الأمم المتحدة فضلا عن عقوبات من جانب واحد فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وستمثل عقوبات الاتحاد الأوروبي جزءا مهما من جهود الغرب لتكثيف الضغط على طهران بعد أن كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن معلومات تشير الى سعي ايران لامتلاك أسلحة نووية.

وستفضل الحكومات الغربية اتخاذ مجلس الأمن الدولي المزيد من الإجراءات ضد طهران. لكن روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في المجلس تعارضان هذا وذكرتا يوم الخميس أن فرض عقوبات جديدة لن يجدي نفعا.

وتقول طهران إن برنامجها النووي يهدف الى إنتاج الكهرباء وله أغراض سلمية أخرى وأكدت الأسبوع الماضي أنها مازالت مستعدة للتفاوض مع القوى العالمية بشأن هذه المسألة.

م ص ع - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below