14 حزيران يونيو 2011 / 19:56 / بعد 6 أعوام

مسلحون وانتحاريون يقتحمون مجلس محافظة ديالى بالعراق

(لاضافة توضيح بشأن المساعدة الأمريكية ومقتل جنديين امريكيين وخلفية)

من سؤدد الصالحي واحمد رشيد

بغداد 14 يونيو حزيران (رويترز) - اقتحم مسلحون ومهاجمون انتحاريون مبنى مجلس محافظة ديالى في مدينة بعقوبة بوسط العراق اليوم الثلاثاء بعد تفجير سيارة ملغومة خارجه مما أدى الى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل قبل ان تستعيد قوات عراقية تدعمها قوات امريكية السيطرة على المبنى.

وهجوم اليوم في بعقوبة عاصمة المحافظة والتي تقع على بعد 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد هو أحدث اختبار لقدرات القوات العراقية مع تأهبها لانسحاب القوات الامريكية المقرر بحلول نهاية العام الحالي.

واقتحم خمسة مسلحين على الأقل متخفين في زي الجيش العراقي الباب الرئيسي للمبنى عقب انفجار السيارة الملغومة وتفجير مهاجم انتحاري ما بحوزته من متفجرات خارج المبنى.

وقال شهود ومسؤولون محليون إن انتحاريا ثانيا فجر نفسه أثناء اشتباك المهاجين مع الشرطة.

وقال مسؤول بجهاز مكافحة الارهاب لرويترز ان المسلحين الخمسة الذين اقتحموا المبنى قتلوا في الهجوم الذي وصفه بانه يحمل بصمات تنظيم القاعدة.

وقال الجيش الأمريكي في البداية إن قواته قدمت دعما من خلال المراقبة بطائرات هليكوبتر فقط لكنه صحح روايته ليقول إن دورية امريكية بالقرب من المكان ساعدت في تفتيش المبنى وإقامة طوق أمني.

وكانت هناك عدة عربات للجيش الأمريكي في المنطقة. وقال الجيش الأمريكي إن طائرات الهليكوبتر لم تطلق النار على أهداف.

وقال عدد من موظفي مجلس المحافظة حوصروا في مكان داخل المجمع اثناء الهجوم انهم استطاعوا الهروب من مدخل جانبي بمساعدة القوات العراقية والامريكية.

وقال سليم الزيدي الناشط في مجال حقوق الانسان والذي كان داخل المبنى اثناء الهجوم لرويترز "سمعت اربعة او خمسة انفجارات كبيرة."

وأضاف "القوات الخاصة من الجيش العراقي والقوات الامريكية اخرجتنا من باب خلفي."

وقال مسؤولون حكوميون ومسؤولون في مستشفى إن ثمانية على الاقل قتلوا في الهجوم واصيب نحو 25 .

وأنهت القوات الأمريكية العمليات القتالية رسميا في اغسطس اب ومن المقرر انسحاب باقي القوات الأمريكية وعددهم 47 الفا بنهاية العام الحالي مع انتهاء اتفاقية أمنية ثنائية.

وتقدم القوات الأمريكية حاليا خدمات تتمثل اساسا في المشورة والدعم وتدريب القوات العراقية.

وبعد أكثر من ثمانية اعوام من الغزو تراجع العنف في العراق من الذورة التي بلغها في عامي 2006 و 2007.

غير أن العراق لا يزال يشهد هجمات يومية تشنها ميليشيات شيعية وسنية حيث يتزايد استهداف المسلحين لقوات الأمن والمسؤولين الحكوميين.

ولا تزال الحكومة العراقية تبحث ما إذا كانت ستطلب بقاء بعض القوات الأمريكية وهي قضية حساسة تختبر الحكومة الهشة.

وتقول الحكومة إن القوات العراقية قادرة على احتواء اي تهديد داخلي لكن مسؤولين يقرون بوجود ثغرات لاسيما في القوات الجوية والبحرية وعملية جمع المعلومات.

وديالى منطقة ساخنة حيث لا يزال ينشط مسلحون موالون لقاعدة وميليشيات اخرى.

وقال المسؤول بجهاز مكافحة الارهاب "الارهابيون كانوا ينوون احتجاز اعضاء مجلس المحافظة والعاملين فيه للمطالبة باطلاق سراح ارهابيين اخرين بالمقابل. هذه واحدة من تكتيكات القاعدة."

وهاجم مسلحون مبنى مجلس محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت في مارس آذار واحتجزوا رهائن قبل ان تتمكن قوات الامن من انهاء الحصار. وقتل 58 شخصا على الاقل في ذلك الهجوم الذي أعلنت جماعة مرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عنه.

وقال الجيش الأمريكي إن اثنين من جنوده قتلا في عمليات في جنوب العراق أمس الاثنين.

(شارك في التغطية خالد الانصاري من بغداد)

م ص ع - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below