25 أيلول سبتمبر 2011 / 13:07 / بعد 6 أعوام

اللبنانيون منقسمون حول مواقف بطريرك الموارنة بشأن سوريا

بيروت 25 سبتمبر ايلول (رويترز) - انقسم اللبنانيون بشأن مواقف بطريرك الموارنة بشارة الراعي الاخيرة التي اطلقها في باريس حول التخوف من ”مرحلة انتقالية في سوريا قد تشكل تهديدا لمسيحيي الشرق“ بين منتقد لدفاعه عن نظام الرئيس بشار الاسد وبين من وصفه بانه حامي الاقليات المسيحية في الشرق.

وكان الراعي قد أدلى بتصريحات خلال زيارته الى فرنسا في وقت سابق من سبتمبر ايلول حذر فيها من خطر وصول الاصوليين السنة الى السلطة في سوريا معتبرا انه كان يجب اعطاء الرئيس السوري ”المزيد من الفرص لتنفيذ الاصلاحات السياسية التي بدأها.“

ويواجه حكم الرئيس بشار الاسد منذ اكثر من ستة اشهر موجة الاحتجاجات وقالت الأمم المتحدة إن 2700 شخص قتلوا في الاضطرابات بينما تقول السلطات إن 700 من رجال الشرطة والجيش قتلوا على أيدي إرهابيين ومتمردين.

واثارت تصريحات البطريرك بشارة الراعي في باريس جدلا كبيرا في لبنان بين من ايده وابرزهم الزعيم المسيحي ميشال عون وحليفه الشيعي حزب الله وبين من انتقده وهم قياديو قوى الرابع عشر من مارس اذار المناهضة لسوريا.

وقال الزعيم المسيحي المناهض لسوريا سمير جعجع ”لن نقبل ان نكون نحن المسيحيون شهود زور على ما يحصل من ارتكابات بحق كل ما نؤمن به اصلا كما بحق الانسانية. ان دورنا الطليعي يحتم علينا عدم الانزلاق الى قمقم التقوقع الاقلوي الذي يحاول البعض استدارجنا اليه من خلال هواجس ليست محصورة بالمسيحيين فحسب.“

اضاف في احتفال اقامه حزب القوات اللبنانية الذي يتزعمه امس السبت ”ان من يقتل اخوة لنا في الوطن او في سوريا او في المنطقة او في العالم من دون رحمة او شفقة ليس الطرف الصالح لصداقة ولا لتحالف.“

وقال جعجع بحضور بطريرك الموارنة السابق نصر الله صفير الذي عرف بمناهضته للنظام السوري ”لا نخاف احدا ولن نخاف احدا ولا نريد ضمانات من احد ولا نقبل ابتزاز ولا تهويل ...نعرف كيف نتدبر امرنا فاما ان نعيش قيمنا ومبادئنا وقناعاتنا واما على الدنيا السلام لن نقبل بتزوير تاريخنا وهويتنا.“

وكان البطريرك الراعي يقوم بجولة في جنوب لبنان شملت معاقل حزب الله الشيعية حيث قال عنه وزير الصحة علي حسن خليل من حركة امل الشيعية في احتفال اقيم في بلدة الخيام ”نرى فيك امام البطاركة لانك تقول كلمة الحق ونحن لا نريد الا كلمة الحق.“

اما نائب حزب الله نواف الموسوي فقال في الاحتفاال ”مبارك ...من ايقن ان المخطط الذي يتهدد المنطقة هو تفتيت وتقسيم فارتضى ان يقف في وجه الايدي التقسيمية ويمنع الاقدام التهجيرية من ان تنال من وحدة هذه المنطقة ومن وحدة لبنان.“

وكان الرئيس السوري قال مرارا إن قوى خارجية تحاول تقسيم سوريا تحت غطاء المطالبة بالديمقراطية وان أي دولة كانت ستتعامل بنفس الطريقة مع الانتفاضة المستمرة منذ ستة شهور.

وقال الموسوي ”نؤكد ان ما قدمه غبطة البطريرك يجب ان يكون اطارا يلتقي عنده الجميع للتفاهم والتوافق فهو قد اختار رؤية لا يمكن ان تنحاز الى هذا الطرف او ذاك بل انحازت الى ما يعتبره مصلحة للمسيحيين وبالتالي واولا مصلحة للبنان ومصلحة للشرق.“

واضاف ”ندعو الجميع الى اعتبار ما قدمه من اطروحات في فرنسا او ما انفك يقدمه من اطروحات هنا في لبنان مادة اساسية للتحاور واللقاء وكم نأسف من ان تتحول الى مادة للسجال.“

ل ب - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below