5 كانون الأول ديسمبر 2011 / 15:54 / بعد 6 أعوام

مقتل محتج في تعز اليمنية وانسحاب الدبابات

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل مع تغيير المصدر)

من محمد الغباري

صنعاء 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال شهود عيان ونشطاء إن قوات موالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح قتلت امرأة بالرصاص في احتجاج في مدينة تعز اليوم الاثنين رغم انسحاب الدبابات بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال الشهود إن رجال قبائل مناهضين لصالح يحملون بنادق كلاشنيكوف وأفرادا من الحرس الجمهوري الذي يقوده ابنه كانوا لا يزالون في كثير من شوارع تعز.

وأضافوا أن دبابات وعربات مدرعة ومقاتلين من المعارضة انسحبوا من بعض مناطق تعز وهي مركز لاحتجاجات مستمرة منذ عشرة اشهر ضد حكم صالح الذي بدأ قبل نحو 33 عاما لكن مسلحين وقناصة لا يزالون موجودين وأطلقوا النار على المتظاهرين.

وقال حمود العقلمي الطالب في كلية الطب لرويترز "انتهك الطرفان اتفاق وقف إطلاق النار. كنا في مسيرة سلمية وأطلقت (قوات صالح) النار علينا مرة أخرى."

وانسحب الطرفان من مناطق بالمدينة بناء على أوامر من لجنة من المشرعين شكلها نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي في وقت سابق هذا الأسبوع لمحاولة وقف المعارك التي أسفرت عن مقتل مالا يقل عن 20 شخصا منذ يوم الخميس.

وتجمع آلاف المتظاهرين في وسط تعز على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة صنعاء احتجاجا على الهجمات ضد المتظاهرين السلميين.

وقال أطباء إن مالا يقل عن ثمانية أشخاص في مظاهرة مناهضة لصالح أصيبوا على يد مسلحين شوهدوا يطلقون النار من فوق أسطح المباني بينهم امرأة عمرها 20 عاما توفيت بالمستشفى بعدما أصيبت بالرصاص في الصدر.

وجاءت محاولات إنهاء الاشتباكات في تعز بعد أقل من أسبوعين على توقيع صالح اتفاقا لتسليم السلطة لنائبه في إطار خطة خليجية لإنهاء الاحتجاجات في البلاد.

وألقى نشطاء باللوم على صالح في هجمات اليوم ويقولون إنه عازم على تأكيد سيطرته على الجيش رغم الاتفاق الذي جعله رئيسا شرفيا بدون سلطات حقيقية.

وقال العقلمي "قال صالح إنه نقل سلطاته إلى نائبه لكن هذه لعبة. لن تتشكل حكومة جديدة قبل مقتل نصف سكان تعز."

كان رئيس الوزراء المكلف محمد باسندوه وهو قيادي بالمعارضة يتولى تشكيل حكومة يشارك فيها أعضاء من حزب صالح قال إنه سيعيد النظر في التزاماته بموجب اتفاق نقل السلطة اذا لم يتوقف القتال في تعز.

ورغم تراجع العنف أمس الأحد سمع شهود أصوات ستة انفجارات على الأقل في المدينة اليوم الاثنين.

وتسببت الأزمة السياسية مرارا في توقف صادرات اليمن المتواضعة من النفط الخام الذي يستخدم إيراداته لتمويل واردات مواد غذائية اساسية ودفعت البلاد إلى ما تعتبرها منظمات مساعدات أزمة إنسانية.

ودفعت الصراعات العسكرية في شمال اليمن وجنوبه أكثر من 100 ألف شخص إلى النزوح عن ديارهم.

م ص ع - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below