6 حزيران يونيو 2011 / 21:58 / بعد 6 أعوام

كلينتون تجتمع مع مفاوضين اسرائيليين وفلسطينيين

من أندرو كوين

واشنطن 6 يونيو حزيران (رويترز) - عقدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون اجتماعات منفصلة مع مفاوضين اسرائيليين وفلسطينيين اليوم الاثنين فيما تسعى الولايات المتحدة لايجاد سبيل لاحياء محادثات السلام التي وصلت الى طريق مسدود.

كما اجتمعت كلينتون مع وزير الخارجية الفرنسي الزائر الان جوبيه - الذي بذل جهودا منفصلة لاستئناف المحادثات - لكنها قالت انه من السابق لاوانه بحث مؤتمر مقترح في باريس لانه لا يوجد استعداد فيما يبدو لدى أي من الجانبين للحديث رغم مواجهة تلوح في الافق في سبتمبر ايلول بشأن دولة فلسطينية في الامم المتحدة.

وقالت كلينتون للصحفيين ”نؤيد بقوة العودة الى المفاوضات لكننا لا نعتقد انه من المفيد ان يكون هناك مؤتمر بشأن العودة الى المفاوضات.“

وقالت ”يجب ان تكون هناك عودة الى المفاوضات وهو ما سيتطلب الكثير من الاقناع والعمل التمهيدي من أجل الاعداد لاجتماع مثمر بين الطرفين“ مضيفة ان واشنطن في وضع ”التريث والترقب“.

جاءت اجتماعات كلينتون مع المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ونظيره الاسرائيلي اسحق مولخو وسط قلق متزايد بشأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الذي مازال طريقه مسدود رغم موجة التغيرات السياسية التي تجتاح العالم العربي.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه يزمع السعي الى اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية في اجتماع الجمعية العامة في سبتمبر ايلول - وهو اجراء قالت اسرائيل والولايات المتحدة انه سيزيد من التوتر.

وقال جوبيه ان عرضه في الاسبوع الماضي استضافة محادثات بين الجانبين في باريس مرجعه القلق من ان الموقف يمكن ان يخرج عن نطاق السيطرة اذا حل شهر سبتمبر ولم تعقد هناك محادثات سلام.

وقال للصحفيين ”لدينا شعور بأنه اذا لم يحدث شيء قبل سبتمبر فان الموقف سيكون بالغ الصعوبة للجميع.“

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد ترأس اجتماعات بشأن اجراء محادثات سلام مباشرة بين الجانبين في سبتمبر ايلول لكن الجهود انهارت على الفور تقريبا بسبب البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

وقال اوباما انه يعتقد انه من الممكن التوصل الى اتفاق اطاري للسلام خلال عام وفي الشهر الماضي سعى الى تكثيف قوة الدفع باقتراح ان يناقش الجانبان شروطا تستند الى الحدود التي كانت قائمة قبل حرب 1967 التي احتلت فيها اسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية مع مبادلات اراض تتم بالاتفاق بين الطرفين.

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الخطة على الفور وقال انها غير قابلة للتطبيق.

وتوترت الجهود المتعثرة أكثر بعد اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وبينما يقول الفلسطينيون ان حكومة الوحدة المزمعة ستكون من التكنوقراط وليس فيها اي دور مباشر لحماس قال المسؤولون الاسرائيليون والامريكيون ان المحادثات غير ممكنة ما لم تعترف حماس علانية بحق اسرائيل في الوجود وتنبذ العنف.

وقالت كليتون يوم الثلاثاء ان هذه المخاوف قائمة.

وقالت ”اذا شاركت حماس فاننا نعتقد ان هذا سيقوض الهدف من المفاوضات برمته لانها ستضم طرفا يرفض حق اسرائيل في البقاء.“

وقال عريقات الذي تحدث بعد الاجتماع مع كلينتون انه سعى لتهدئة المخاوف الامريكية بشأن حماس لكنه كرر قوله ان الفلسطينيين يجب ان يحققوا مصالحة سياسية لتحقيق هدفهم باقامة دولة مستقلة.

وقال عريقات ان هذه ليست حكومة لاقتسام السلطة.

وقال انها ستكون حكومة انتخابات وتشييد في غزة وحكومة تدير برنامج عباس.

وقال ان الفلسطينيين مازالوا مصممين على عزمهم السعي لاعتراف الامم المتحدة وحذر من ان عدم التحرك الى الامام يمكن ان يثير علامة استفهام بشأن مدى قدرة السلطة الفلسطينية لعباس على الصمود في المستقبل.

ر ف - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below