إيران:ما من عرض من القوى الكبرى يمكن أن يوقف تخصيب اليوارنيوم

Tue Jun 7, 2011 5:30pm GMT
 

(لإضافة مقتبسات بشأن البحرين وسوريا وباكستان وخلفية)

من ميترا أميري

طهران 7 يونيو حزيران (رويترز) - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الثلاثاء إنه ما من عرض من القوى العالمية يمكن أن يقنع بلاده بوقف تخصيب اليورانيوم رافضا بذلك مطلبا رئيسيا للدول التي تخشى أن تكون طهران تطور أسلحة نووية.

وخلال مؤتمر صحفي عقد بعد يوم من قول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن هناك أدلة جديدة بشأن أبعاد عسكرية محتملة للنشاط النووي الإيراني اتهم أحمدي نجاد المدير العام للوكالة يوكيا امانو باتباع أوامر واشنطن وقال إن التقدم النووي الذي تحرزه طهران "ليس هناك ما يكبحه أو يعيده الى الوراء".

وكان امانو قال أمس الاثنين إن الوكالة تلقت "مزيدا من المعلومات المرتبطة بأنشطة نووية محتملة سابقة او حالية لم يتم الكشف عنها وتشير فيما يبدو الى وجود أبعاد عسكرية محتملة لبرنامج ايران النووي."

ويتناقض ذلك مع إصرار إيران على ان نشاطها النووي مخصص لأغراض سلمية تماما وعبر أحمدي نجاد عن امتعاضه من المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الذي اتخذ نهجا أشد صرامة من سلفه المصري محمد البرادعي.

وقال الرئيس الإيراني "بأوامر من أمريكا كتبت (الوكالة الدولية) في تقرير بعض الأشياء المخالفة للقانون ولقواعد الوكالة. هذه الأشياء بلا قيمة قانونية ولن يكون لها تأثير سوى الإضرار بسمعة الوكالة."

وينفي أحمدي نجاد أن تكون العقوبات تؤثر على اقتصاد إيران ويصر على أن الجمهورية الإسلامية لن تتخلى عما تعتبره حقها السيادي في تخصيب اليورانيوم وهي العملية التي يمكنها انتاج وقود يستخدم لتشغيل محطات الطاقة النووية أو يستخدم في حالة تخصيبه إلى درجة أعلى في صنع اسلحة نووية.

وقال "قلت من قبل ان القطار النووي الإيراني ليس به مكابح ولا ما يمكنه من الرجوع للخلف ... سنواصل المضي في طريقنا" مضيفا أن طهران ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية "ما داموا يتصرفون على أساس العدالة".   يتبع