7 حزيران يونيو 2011 / 17:32 / بعد 6 أعوام

إيران:ما من عرض من القوى الكبرى يمكن أن يوقف تخصيب اليوارنيوم

(لإضافة مقتبسات بشأن البحرين وسوريا وباكستان وخلفية)

من ميترا أميري

طهران 7 يونيو حزيران (رويترز) - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الثلاثاء إنه ما من عرض من القوى العالمية يمكن أن يقنع بلاده بوقف تخصيب اليورانيوم رافضا بذلك مطلبا رئيسيا للدول التي تخشى أن تكون طهران تطور أسلحة نووية.

وخلال مؤتمر صحفي عقد بعد يوم من قول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن هناك أدلة جديدة بشأن أبعاد عسكرية محتملة للنشاط النووي الإيراني اتهم أحمدي نجاد المدير العام للوكالة يوكيا امانو باتباع أوامر واشنطن وقال إن التقدم النووي الذي تحرزه طهران ”ليس هناك ما يكبحه أو يعيده الى الوراء“.

وكان امانو قال أمس الاثنين إن الوكالة تلقت ”مزيدا من المعلومات المرتبطة بأنشطة نووية محتملة سابقة او حالية لم يتم الكشف عنها وتشير فيما يبدو الى وجود أبعاد عسكرية محتملة لبرنامج ايران النووي.“

ويتناقض ذلك مع إصرار إيران على ان نشاطها النووي مخصص لأغراض سلمية تماما وعبر أحمدي نجاد عن امتعاضه من المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الذي اتخذ نهجا أشد صرامة من سلفه المصري محمد البرادعي.

وقال الرئيس الإيراني ”بأوامر من أمريكا كتبت (الوكالة الدولية) في تقرير بعض الأشياء المخالفة للقانون ولقواعد الوكالة. هذه الأشياء بلا قيمة قانونية ولن يكون لها تأثير سوى الإضرار بسمعة الوكالة.“

وينفي أحمدي نجاد أن تكون العقوبات تؤثر على اقتصاد إيران ويصر على أن الجمهورية الإسلامية لن تتخلى عما تعتبره حقها السيادي في تخصيب اليورانيوم وهي العملية التي يمكنها انتاج وقود يستخدم لتشغيل محطات الطاقة النووية أو يستخدم في حالة تخصيبه إلى درجة أعلى في صنع اسلحة نووية.

وقال ”قلت من قبل ان القطار النووي الإيراني ليس به مكابح ولا ما يمكنه من الرجوع للخلف ... سنواصل المضي في طريقنا“ مضيفا أن طهران ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية ”ما داموا يتصرفون على أساس العدالة“.

وسئل الرئيس الإيراني عما إذا كان من الممكن أن تعرض مجموعة (5 زائد 1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا أي حوافز من شأنها أن تدفع إيران لوقف التخصيب فرد بكلمة واحدة قائلا ”لا“.

ولم تسفر جولتان من المحادثات بين إيران والقوى الست في جنيف في ديسمبر كانون الأول وفي اسطنبول في يناير كانون الثاني عن أي نتائج ملموسة.

وقالت إيران إنه يجب الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم وهو ما يقول دبلوماسيون غربيون إنه شرط مسبق غير مقبول لإجراء محادثات حقيقية.

ومثلما ألقى باللوم على واشنطن في تعليقات أمانو استغل أحمدي نجاد المؤتمر الصحفي للتنديد بالتدخل الأمريكي في الشرق الأوسط بما في ذلك البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي.

وقال احمدي نجاد ”المشكلة ليست بين السلطات والشعب.. المشكلة هي القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين.“

وبشأن سوريا الحليف الرئيسي لإيران في المنطقة قال أحمدي نجاد ”أندد بتدخل أمريكا وحلفائها ... نعتقد ان السوريين أنفسهم قادرون على إدارة شؤونهم.“

وللولايات المتحدة قوات في دولتين من الدول المجاورة لإيران هما العراق وأفغانستان وتكهن احمدي نجاد بأن تحاول واشنطن توسيع وجودها في دولة ثالثة هي باكستان المسلحة نوويا.

وقال ”لدينا معلومات تفيد بأنه من أجل مزيد من السيطرة على باكستان ومن أجل إضعاف الأمة الباكستانية والحكومة الباكستانية فإن الأمريكيين يريدون تخريب المنشآت النووية الباكستانية“.

واضاف ان الحاق الضرر بالمحطات النووية سيكون ذريعة لمزيد من الوجود الأمريكي في البلاد.

ا س - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below