7 حزيران يونيو 2011 / 20:43 / بعد 6 أعوام

شهود: سكان يفرون من معارك في ولاية جنوب كردفان السودانية

(لإضافة خلفية وروايات شهود وتعليقات للجيش)

الخرطوم 7 يونيو حزيران (رويترز) - قال شهود عيان إن معارك بين القوات السودانية الشمالية وجماعات مسلحة في ولاية جنوب كردفان الحدودية لليوم الرابع اليوم الثلاثاء أجبرت كثيرا من السكان على الفرار من كادقلي عاصمة الولاية.

ومن المقرر أن ينفصل جنوب السودان في التاسع من يوليو تموز وتزايد التوتر بعدما سيطرت الخرطوم على منطقة ابيي المتنازع عليها في 21 مايو ايار.

وقال شاهدان في كادقلي إنهما سمعا صوت إطلاق نار كثيف اليوم وإن كثيرا من السكان يفرون سيرا على الأقدام.

وقال أحدهما "صوت نيران البنادق يأتي من كل مكان" مضيفا أنه شاهد عددا كبيرا من الدبابات والقوات المسلحة تدخل وسط المدينة.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من متحدث باسم الجيش الشمالي لكن بيانا نشره الموقع الالكتروني للمركز السوداني للخدمات الصحفية اليوم الثلاثاء قال إن الجيش لم ينفذ اي عمليات عسكرية في كادقلي.

ومنطقة جبال النوبة في ولاية جنوب كردفان التابعة لشمال السودان موطن كثير من المقاتلين الذين انحازوا ضد الخرطوم في الحرب الأهلية الماضية. ولا يزال المقاتلون يشار إليهم على أنهم أعضاء في الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجيش الجنوبي) رغم أن حكومة جوبا تقول إن تلك الميليشيا لم تعد جزءا من جيشها.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في السودان إن مستشفى محليا في كادقلي استقبل ست جثث بينها أربعة لأفراد من الشرطة الشمالية واثنتين لمدنيين.

وقال قويدر زروق المتحدث باسم البعثة "بعثة الأمم المتحدة في السودان قلقة بشأن استمرار القتال بين القوات المسلحة السودانية (الشمالية) والجيش الشعبي لتحرير السودان وتدهور الوضع الأمني في كادقلي."

واضاف أن الأمم المتحدة نقلت الموظفين الدوليين من كادقلي إلى مجمع للبعثة خارج البلدة وأضاف أن البعثة والمنظمة الدولية للهجرة ستوفران مأوى للمدنيين الذين فروا من المعارك.

وهددت الخرطوم بنزع سلاح الميليشيات في جنوب كردفان أو طردها من الولاية المتاخمة لأبيي ومنطقة جنوب دارفور في غرب البلاد حيث تقاتل جماعات متمردة القوات الحكومية.

ويقول الجيش الجنوبي إن المقاتلين لا ينتمون إليه وإنه لا يمكنه مطالبتهم بالانسحاب إلى الجنوب لأنهم شماليون.

وقال فيليب أجوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان "لا علاقة بين حكومة جوبا والجيش الشعبي لتحرير السودان في جبال النوبة او في اي مكان في الشمال."

واضاف "إذا هاجمهم الشمال فسوف يكون هذا وضعا آخر مثل دارفور حيث يهاجم الشمال شعبه."

وجاءت المعارك هناك بعد أكثر من اسبوعين من سيطرة الشمال على منطقة ابيي الخصبة والمنتجة للنفط والتي يزعم كل طرف السيادة عليها.

ودخلت دبابات وقوات الشمال ابيي بعد هجوم على قوات شمالية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي ألقي باللوم فيه على القوات الجنوبية. وفر عشرات الآلاف من الأشخاص من القتال وأعمال النهب.

وترفض الخرطوم منذ ذلك الحين الانسحاب من ابيي متحدية دعوات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومسؤولين جنوبيين. وتقول إن أبيي تابعة للشمال وإن قواتها موجودة هناك لحفظ الأمن إلى ان يتم التوصل إلى حل.

ولم يتفق الشمال والجنوب حتى الآن بشأن قضايا بينها اقتسام ايرادات النفط ووضع الحدود المشتركة.

م ص ع - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below