7 حزيران يونيو 2011 / 21:43 / بعد 7 أعوام

فلسطينيون يتهمون مستوطنين بمهاجمة مسجد في الضفة الغربية

(لاضافة تعليق البيت الابيض)

من توم بيري

المغير (الضفة الغربية) 7 يونيو حزيران (رويترز) - اتهم سكان فلسطينيون مستوطنين يهودا بالتعدي على مسجد في الضفة الغربية المحتلة اليوم الثلاثاء واحراق أبسطة والكتابة بالعبرية على جدرانه.

وقال درويش محمد امام المسجد ان السكان الفلسطينيين في قرية المغير قاموا لصلاة الفجر فوجدوا الدخان يتصاعد من المسجد. وفي الداخل كان هناك اطار محترق أشعلت فيه النيران وأحرق البساط.

وقال محمد ان هناك شعارات تثبت دون شك ان المستوطنين دخلوا المسجد وأحرقوه وذكر ان المهاجمين حطموا بعض النوافذ.

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ان مهاجمين يشتبه بأنهم مستوطنون إسرائيليون ألحقوا اضرارا بمسجد في الضفة.

وكتب المهاجمون على الجدران كلمات توحي بأن الهجوم جاء انتقاما لهدم السلطات الاسرائيلية مبنى بموقع استيطاني في الضفة الغربية في الاسبوع الماضي.

وأثار الهجوم ادانة شديدة من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي ومن وزير الدفاع ايهود باراك.

وقال نتنياهو في بيان ”هذا عمل اجرامي القصد منه الاستفزاز. اسرائيل رائدة في احترام حرية العبادة وستعمل بحسم ضد كل من يضر بهذا المبدأ.“

وقال باراك انه طلب من الجيش ”استخدام كل السبل للامساك بالجناة“ وأضاف ان هذا ”العمل الاجرامي القصد منه هو... الاضرار بأي فرصة للعيش جنبا الى جنب في سلام.“

وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان التحقيق بدأ في قرية المغير الواقعة شمال شرقي رام الله.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الابيض تومي فيتور ”كما قلنا دوما يجب على كل الاطراف ان تبذل قصارى جهدها لمنع الهجمات والتحريض من هذا النوع“.

وأضاف ”نلاحظ إدانة الحكومة الاسرائيلية لهذا الهجوم وندعو لتقديم مرتكبيه الى العدالة.“

وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية إن تحقيقا ميدانيا بدأ في القرية الواقعة شمال شرقي رام الله.

ونددت الامم المتحدة بتدنيس المسجد. وقال روبرت سيري المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط في بيان ”أعمال المتطرفين الاسرائيليين مستفزة على نحو كبير وتنذر بمخاطر.“

وقال ”يجب على الحكومة الاسرائيلية بموجب تعهداتها وفقا للقانون الدولي كقوة احتلال ان تضمن محاسبة اولئك المسؤولين وحماية حقوق الانسان للفلسطينيين وممتلكاتهم بما في ذلك الاماكن الدينية.“

وعلى الرغم من تأييد حكومة نتنياهو المستوطنين اليهود في الضفة الغربية الا انها اتبعت سياسة ازالة بعض ”المواقع“ الاستيطانية او المستوطنات التي اقيمت دون تصريح.

وأدى نزاع حول توسيع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة الى انهيار محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية في مارس اذار والتي أمل الزعماء الفلسطينيون طويلا في ان تؤدي الى اقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال محمود ضرغام رئيس ادارة المساجد في وزارة الاوقاف التابعة للسلطة الفلسطينية ان المستوطنين هاجموا خمسة مساجد على الاقل في الضفة خلال الثمانية عشر شهرا الماضية.

واتهم اسرائيل بالاخفاق في اجراء تحقيقات جادة في الهجمات السابقة. وخلال الهجمات السابقة احتجز بعض المستوطنين لاستجوابهم ثم افرج عنهم دون توجيه اتهامات.

وقال متحدث باسم السلطة الفلسطينية في بيان ان السلطات الاسرائيلية لا يمكنها ان تغض الطرف عن مثل هذه الأحداث.

ر ف - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below