17 أيار مايو 2011 / 21:49 / بعد 7 أعوام

أمريكا والاتحاد الاوروبي يعتزمان اتخاذ مزيد من الخطوات بشأن سوريا

(لاضافة تعليق البيت الابيض واقتباسات جديدة وخلفية)

من أندرو كوين

واشنطن 17 مايو ايار (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون اليوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي سيردان على القمع الوحشي لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد بخطوات جديدة في الايام القادمة ما لم تغير حكومته مسلكها.

وألقت كلينتون باللوم في العنف المستمر في سوريا مباشرة على الاسد الذي لم يستهدف الى هذا النحو من قبل من جانب عقوبات امريكية واوروبية.

وقالت كلينتون بينما كانت اشتون الى جوارها ”يتحدث الرئيس الاسد بشأن الاصلاح لكن حملته الوحشية العنيفة تبين نواياه الحقيقية.“

وقالت كلينتون ”لقد تبنوا أسوأ تكتيكات لحليفهم الايراني ورفضوا الالتزام بالطموحات المشروعة لشعبهم في سوريا.“ وأضافت ”سنتخذ خطوات اضافية في الايام القادمة.“

وقالت اشتون انها تحدثت في الاسبوع الماضي الى وزير الخارجية السوري لينقل ”مدى أهمية الاستفادة من نافذة الفرصة التي تغلق وتغيير المسار.“

وقالت اشتون ”اذا كانت الحكومة حقا...تريد ان ترى نوعا من التغيير فيجب ان يكون ذلك الان.“

واضافت ”(نحن) الان في وضع نحتاج فيه لان ندرس جميع الخيارات. لذا اعتقد انه سيكون هناك عدد من الخطوات في الساعات والايام المقبلة وسترونها.“

وتمثل هذه التعليقات مزيدا من التصعيد في تصريحات الغرب بشأن سوريا فيما يتعلق بحملتها ضد موجة الاحتجاجات المستمرة منذ شهرين ضد الحكومة.

وحذر المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني أيضا من ان ”النافذة تضيق“ بالنسبة لدمشق لتتجنب مزيدا من العقوبات الامريكية لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل أو توقيت مثل هذه الخطوات.

ويقول ناشطو حقوقو سوريون ان 700 مدني على الاقل قتلوا بأيدي قوات الامن وقالت كلينتون ان أفضل تقدير امريكي يشير الى نحو 1000 حالة وفاة.

وقال قرويون في مدينة درعا في جنوب سوريا انهم عثروا على مقبرتين جماعيتين منفصلتين تحتويان على ما يصل الى 26 جثة. ونفت الحكومة وجود أي مقابر جماعية قائلة ان التقارير جزء من ”حملة تحريض“ ضد السلطات.

وتلقي الحكومة باللوم في معظم اعمال العنف على مجموعات مسلحة يدعمها اسلاميون وقوى خارجية قائلة انهم قتلوا أكثر من 120 من جنود الجيش والشرطة.

وقالت كلينتون ان العنف يجب ان يتوقف. وكانت اتهمت الحكومة السورية في الاسبوع الماضي بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان.

وقالت ”رسالتنا واضحة ورصينة من البداية : أوقفوا العنف والاعتقالات وافرجوا عن جميع السجناء السياسيين والمعتقلين وابدأوا في الاستجابة لمطالب الشعب بعملية تغيير ديمقراطي شاملة يعتد بها.“

ووقع الرئيس الامريكي باراك اوباما في الشهر الماضي أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات جديدة على جهاز المخابرات السوري واثنين من أقارب الاسد بسبب مزاعم بانتهاكات حقوق الانسان.

وأدرج الاتحاد الاوروبي من جانبه 13 مسؤولا سوريا على قائمة العقوبات فيما وصف بأنه اجراء لمضاعفة الضغوط تدريجيا.

وقال مسؤولون امريكيون واوروبيون ان الاسد نفسه قد يصبح هدفا للعقوبات اذا استمر رد الفعل العنيف على الاحتجاجات المناهضة لحكمه المستمر منذ 11 عاما.

ر ف - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below