29 أيلول سبتمبر 2011 / 13:02 / بعد 6 أعوام

المجلس الوطني الانتقالي الليبي يطلب المساعدة من الأمم المتحدة في سرت

من ستيفاني نيبهاي

جنيف 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مصدر من الأمم المتحدة في ليبيا اليوم الخميس إن المجلس الوطني الانتقالي هناك طلب من المنظمة الدولية الحصول على وقود لسيارات الإسعاف لإجلاء الجرحى من مدينة سرت المحاصرة.

وأضاف المصدر لرويترز أن مدنيين كانوا يفرون من المدينة الساحلية التي يسيطر على بعض مناطقها مقاتلون موالون للزعيم المخلوع معمر القذافي قبيل الفجر عندما بدأت القوات الموالية للقذافي في حراسة نقاط التفتيش.

ومضى يقول إن الأمم المتحدة ترسل صهاريج من مياه الشرب النظيفة بسبب زيادة تدفق المدنيين ممن اكتظت بهم السيارات في الطريق القادم من سرت في اتجاه بنغازي غربا أو مصراتة شرقا.

لكن القتال المحيط بالمدينة وهي مسقط رأس القذافي واستمرار زعزعة الأمن حول منطقة بني وليد وهي المعقل الوحيد الآخر للموالين للقذافي منع الأمم المتحدة من إرسال عمال الإغاثة إليهما.

وقال المصدر في طرابلس متحدثا في مكالمة هاتفية لرويترز من جنيف وطالبا عدم نشر اسمه "هناك مكانان نريد حقا الدخول إليهما هما سرت وبني وليد بسبب القلق من أثر الصراع على المدنيين."

وتابع أن لدى الأمم المتحدة مخزونات من الغذاء والماء في كل من بنغازي ومصراتة للنازحين الجدد لكن قرى ومجالس محلية موجودة في الطريق تأخذ الكثير منها.

وقال "نعلم إن هناك معارك مستعرة ونريد الدخول إلى سرت لكن ما من أحد تمكن من دخول المدينة... سمعنا أن هناك الكثير من القتلى والجرحى الذين يرسلون في اتجاه مصراتة."

أضاف "تلقينا طلبا بالحصول على وقود لسيارات الإسعاف من المجلس الوطني الانتقالي لنقل الجرحى من خطوط الجبهة غربا. هذا يعطي مؤشرا على أن الإمدادات ربما لا تكون تصل بشكل فعال كما يرغبون وأننا نحتاج إلى التدخل لندعمهم."

وذكر ان مسؤولي الأمم المتحدة ليس لديهم اتصال مباشر بالقوات الموالية للقذافي المتحصنة في سرت حيث يتبادل الجانبان الاتهامات بقطع الماء والكهرباء.

وأردف قائلا "وردت لدينا تقارير قبل يومين عن أن ما يصل إلى 250 سيارة يوميا تتجه غربا في الصباح الباكر قبل أن تبدأ القوات الموالية للقذافي في حراسة نقاط التفتيش."

وقالت هيئات إغاثة رئيسية امس الأربعاء إن آلاف المدنيين يخرجون من البلدة المحاصرة التي تشرف على ان تصبح كارثة إنسانية وسط ارتفاع أعداد القتلى وتقلص إمدادات المياه والكهرباء والغذاء.

وقال المصدر من الأمم المتحدة "نحن نركز اساسا على النازحين لأن قدرتنا ليست قوية للغاية. التحدي الرئيسي هو معرفة أماكنهم وأعدادهم واحتياجاتهم."

وتابع أنه في الأسبوع الماضي وردت للأمم المتحدة تقارير عن ان ما يصل إلى 35 ألف شخص فروا من بني وليد أي نحو نصف السكان.

وقال "لا يمكننا الوصول إلى هذين المكانين.. إنهما خارج نطاق المناطق التي صدرت لنا موافقة أمنية لدخولها" مضيفا أنهما منطقتان غير آمنتين.

ومضى يقول إنه منذ ذلك الحين يعتقد أن الكثير من النازحين انتقلوا إلى غريان وطرابلس على الأرجح.

وذكر مصدر الأمم المتحدة "كما أننا لدينا قلق إزاء سبها لكننا نحتاج فريقا إضافيا. نتمنى الوصول إلى هناك في وقت ما من الأسبوع المقبل."

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below