1 أيلول سبتمبر 2011 / 07:51 / بعد 6 أعوام

صحيفة صينية: الأمم المتحدة يجب أن تقوم بالدور الرئيسي في ليبيا الآن

(إعادة لإضافة كلمة "ليبيا" إلى العنوان الرئيسي للخبر)

بكين أول سبتمبر أيلول (رويترز) - حذرت كبرى الصحف الصينية الرسمية الدول الغربية وطالبتها بالسماح للأمم المتحدة بقيادة جهود إعادة إعمار ليبيا بعد الحرب وقالت اليوم الخميس إن الصين ستعمل على الدفاع عن مصالحها الاقتصادية بعد الإطاحة بالزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي.

وتحدثت صحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في الصين صراحة عن مخاوف بكين من النفوذ الذي ربما تسعى وراءه الولايات المتحدة والقوى الأوروبية وحلف شمال الأطلسي في ليبيا بعد الحرب. وصدرت الصحيفة في اليوم الذي يلتقي فيه زعماء دوليون في باريس لبحث مستقبل ليبيا.

وربما يجري التطرق لقضية الأمم المتحدة في اجتماع "أصدقاء ليبيا" الذي يشارك فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وغيرهما من زعماء العالم. وأرسلت الصين ممثلا صغيرا نسبيا هو تشاي جون نائب وزير الخارجية لحضور الاجتماع كمراقب.

وجاء في مقال بصحيفة الشعب التي تصدر بالصينية بخصوص ليبيا "باعتبار الصين عضوا دائما في مجلس الأمن فإن لديها أسبابها الوجيهة للتأكيد على قيام الأمم المتحدة بدور رائد." وما زال مقاتلو المعارضة الليبية يعملون على تطهير ليبيا من أنصار القذافي.

وذكرت الصحيفة أن ما حدث في العراق وأفغانستان وكذلك في ليبيا اظهر كيف يمكن أن تتطور الأوضاع ما لم تكن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تتولى قيادة الجهود الدولية في إعادة الإعمار في فترة ما بعد الحرب.

وتابعت "عندما ننظر إلى تلك الحروب الثلاث المحلية منذ مستهل هذا القرن يسهل التعرف على نمط معين.. الأمم المتحدة تنخرط بسرعة وفي فترة مبكرة.. لكن مع تطور الأوضاع تتصدر الولايات المتحدة وحلفاؤها الأعضاء في حلف شمال الاطلسي الواجهة وتبعد باستمرار الأمم المتحدة."

وأضافت أن تكرار هذا النمط قد يضر بالشعب الليبي وكذلك بمصالح الصين.

وقالت "التأكيد على الدور الرائد للأمم المتحدة في الشؤون الليبية هو لحماية العدالة في إعادة إعمار البلاد" مشيرة إلى استثمارات الصين في قطاعي الاتصالات والبناء في ليبيا.

وجاء في المقال أيضا "الصين مستعدة للقيام بدور فعال في إعادة إعمار ليبيا وستولي مصالحها المشروعة في ليبيا أهمية ملائمة."

وترغب شركات تعمل في قطاعات الطاقة والبناء والاتصالات في أن تضمن موطئ قدم لها في ليبيا بعد الحرب التي استمرت ستة أشهر.

ووعد المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا بمكافأة الدول التي قامت بدور رائد في دعم الثورة ضد القذافي وأثارت هذه النقطة مخاوف من أن تخسر الصين مصالح هناك.

والصين هي ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وفي العام الماضي حصلت على ثلاثة في المئة من الخام المستورد من ليبيا.

ولم تستخدم الصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن في مارس اذار لمنع قرار يسمح بحملة القصف الجوي التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي لقوات القذافي لكنها أدانت لاحقا توسيع نطاق الضربات وحثت على التوصل إلى تسوية بين حكومته والمعارضة.

ومنذ ذلك الحين عملت بكين على التقرب إلى زعماء المعارضة وحثت في الأسبوع الماضي على "انتقال مستقر للسلطة".

وقالت صحيفة الشعب إن المشاريع الصينية السابقة في ليبيا يجب ألا تعيق العلاقات مع الزعماء الجدد في البلاد.

وأضافت الصحيفة "كانت هذه الاستثمارات تعاونا اقتصاديا طبيعيا بين البلدين... لم تكن هبة للقذافي ويجب ألا تعيق كذلك تعامل الصين مع الحكومة الجديدة في ليبيا."

د م - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below