21 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 13:33 / بعد 6 أعوام

الصين تحذر شركاتها النفطية من تنامي المخاطر في اليمن

من تشين ايتسو وجودي هوا

بكين 21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون في قطاع النفط إن الحكومة الصينية أمرت شركات النفط الصينية العاملة في اليمن الأسبوع الماضي بأخذ إجراءات احترازية لحماية أصولها وضمان سلامة العاملين مع تفاقم الموقف السياسي هناك.

وتنتج شركتا سينوبك وسينوكيم الصينيتان المملوكتان للدولة معا نحو 20 ألف برميل من النفط الخام يوميا في اليمن أو ثمانية بالمئة من إجمالي إنتاج البلاد.

ولسينوبك وحدها مئات العاملين في اليمن.

وقال تاجر صيني في لندن "بعد سوريا يحذروننا الآن بشأن اليمن." وأضاف أن مقر شركته في بكين نقل الأسبوع الماضي رسالة تحذير من وزارة الشؤون الخارجية.

وسيصوت مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة على مشروع قرار أعدته بريطانيا بشأن اليمن يدين الحملة التي تشنها الحكومة على المتظاهرين المنادين بالديمقراطية ويدعو لمحاسبة المسؤولين.

وأشار تصريح للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو في وقت سابق اليوم الجمعة إلى أن الصين لن تعارض القرار.

وسحبت سينوبك ثاني أكبر شركة صينية حكومية للطاقة عامليها في مارس اذار خلال جولة العنف السابقة لكنها أعادتهم إلى حقول النفط في أغسطس آب.

وقال التاجر المقيم في لندن "هذه (20 ألف برميل يوميا) ليست كمية ضئيلة من النفط. هذه أصول تم الحصول عليها بصعوبة."

وذكر مسؤول نفطي آخر أن سينوكيم التي تمتلك نحو 17 بالمئة من منطقة امتياز برية تشغلها توتال الفرنسية وهي أحد أكبر الحقول النفطية في اليمن إذ يبلغ إنتاجها 80 ألف برميل يوميا تلقت أيضا تحذيرا من وزارة الخارجية الصينية.

وقال "توجيه التحذيرات هو مهمة الحكومة. ليس هناك قرار بالإجلاء حتى الآن. فسينوكيم ليست هي المشغلة في النهاية."

وأجلت شركة (بي.جي.بي) وهي وحدة تابعة لشركة النفط الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) تقدم خدمات التوقعات الجيولوجية والمسوح الزلزالية طاقمها المكون من 30 عاملا في مارس.

وقال مسؤول تنفيذي في (بي.جي.بي) لرويترز هذا الأسبوع "لا نريد تكرار سيناريو ليبيا حيث جرى إجلاء الجميع في اللحظة الأخيرة. السلامة أصبحت مسألة هامة جدا للشركة."

ويساور شركات النفط القلق من أن يعوق فرض عقوبات تجارة النفط اليمنية على غرار ما حدث مع سوريا حيث تواجه شركات من بينها سي.ان.بي.سي وسينوبك الصينيتان صعوبات في شحن حصتيهما من إنتاج النفط إلى خارج البلاد.

وفيما يتعلق بواردات الصين الفعلية من المتوقع أن يكون تأثير فقد الإنتاج محدودا جدا كما أن الشركات لديها بالفعل خطط طارئة لإيجاد بديل في مكان آخر.

وتستورد الصين شهريا حوالي 250 ألف طن من الخام اليمني أو واحدا بالمئة فقط من إجمالي واردات الخام الصينية.

وقال مسؤول نفطي ثالث مطلع على عمليات سينوبك في اليمن "لن نقلق بشأن نقص النفط. إذا تفاقم الوضع في اليمن يمكن استبدال الخام اليمني بخام غرب افريقي أو حتى بالخام الليبي."

وقال مصدر في قطاع الشحن البحري أمس الخميس إن إمدادات النفط عبر خط الأنابيب اليمني الرئيسي الذي يصل إلى ميناء رأس عيسى على ساحل البحر الأحمر توقفت بالكامل بعد ثلاثة انفجارات في الخط في الأسبوعين الماضيين.

ع ه - أ ح (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below