3 حزيران يونيو 2011 / 13:57 / منذ 6 أعوام

منظمة: مقتل عشرة محتجين في حماه بسوريا

من يارا بيومي

بيروت 3 يونيو حزيران (رويترز) - قالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) إن قوات الأمن السورية قتلت ما لا يقل عن عشرة متظاهرين اليوم الجمعة عندما فتحت النار على جموع المحتجين في مدينة حماه.

وقال ثلاثة من سكان المدينة إن أفراد الأمن والقناصة فتحوا نيران أسلحتهم الآلية على آلاف المتظاهرين في البلدة القديمة وفي ساحة العاصي القريبة حيث جرت أكبر احتجاجات بالمدينة منذ بدء الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الأسد في مارس آذار الماضي.

وأضافوا أن عشرات المصابين نقلوا إلى مستشفى الحوراني بالمدينة الواقعة على بعد 300 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة دمشق.

وقال رامي عبد الرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في حماه ثمانية.

والاحتجاجات في حماه لها صدى خاص منذ هاجمت قوات الرئيس الراحل حافظ الأسد المدينة عام 1982 لسحق انتفاضة إسلامية مسلحة مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 30 ألف شخص وسويت أجزاء من المدينة بالأرض.

وفي حدث يتكرر كل يوم جمعة منذ منتصف مارس آذار خرج المحتجون من المساجد بعد صلاة الجمعة لتقابلهم قوات الأمن التي عقدت العزم على إخماد الانتفاضة ضد الأسد الذي يحكم سوريا منذ 11 عاما.

وقال نشطاء وسكان إن الآلاف خرجوا في مسيرات بمحافظة ادلب بشمال غرب سوريا وبالشمال الشرقي الذي يغلب على سكانه الأكراد وفي عدة ضواح بدمشق ومدينتي حمص وحماه وبلدتي مضايا والزبداني في الغرب.

وقال عبد الرحمن "بعض أكبر المظاهرات اليوم كانت في إدلب وحماه. هناك إطلاق نار كثيف في حماه."

وقال اثنان من سكان مدينة درعا بجنوب البلاد والتي شهدت الشرارة الأولى للاحتجاجات قبل 11 أسبوعا لرويترز إن المئات تحدوا حظر التجول الذي فرضه الجيش ونظموا احتجاجات. وتفرق الاحتجاج فيما بعد.

ويقول محللون إن الاحتجاجات مستمرة في الانتشار على الرغم من الحملة العسكرية لكن لا توجد مؤشرات على وصولها الى النطاق الذي يتيح إسقاط الأسد.

وتقول جماعات حقوقية إن قوات الأمن السورية قتلت اكثر من الف مدني في الاحتجاجات مما أثار موجة غضب دولي ودفع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الى قول إن شرعية الأسد "نفدت تقريبا."

وتنحي السلطات السورية باللائمة في أعمال العنف على عصابات مسلحة يدعمها إسلاميون وقوى خارجية وتقول إن هذه العصابات تطلق النار على المدنيين وقوات الأمن على حد سواء. وتحظر السلطات نشاط معظم وسائل الإعلام الدولية مما يجعل من المستحيل التحقق من الروايات المتعلقة بأعمال العنف.

ورد الأسد على اكبر تحد شعبي لحكمه بإرسال الدبابات لسحق المظاهرات في مناطق مضطربة معينة فضلا عن بعض اللفتات الإصلاحية مثل إصدار عفو عام عن السجناء السياسيين وإطلاق حوار وطني.

لكن محتجين وشخصيات من المعارضة يرفضون هذه الإجراءات. وشهدت مدن درعا وتلكلخ وبانياس وبلدة الرستن حملات عسكرية مكثفة.

وصعد المجتمع الدولي من تنديده بالأسد اذ لا توجد مؤشرات على هدوء الاضطرابات وفي الوقت نفسه تتزايد أعداد القتلى.

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واستراليا عقوبات على سوريا.

وتزايد الغضب بسبب مقتل حمزة الخطيب وهو فتى في الثالثة عشرة من عمره وقال نشطاء إنه تم تعذيبه والتمثيل بجثته قبل تسليمه لأسرته. وتنفي سوريا تعذيبه.

وأصبح الخطيب رمزا للمحتجين وفي بلدة داعل قرب درعا رفع نحو خمسة آلاف محتج صوره وهم يهتفون من أجل الحرية وإسقاط النظام.

د ز - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below