13 أيلول سبتمبر 2011 / 13:53 / منذ 6 أعوام

حصري- مبعوثان أمريكيان يعودان للشرق الأوسط هذا الأسبوع

(لاضافة تفاصيل)

واشنطن 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - ذكرت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء إن المبعوثين الأمريكيين ديفيد هيل ودينيس روس سيعودان للشرق الأوسط هذا الأسبوع على أمل إحياء محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية وتفادي المسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة.

وسيعود هيل وهو المبعوث الامريكي للسلام في الشرق الاوسط وروس وهو مسؤول كبير في البيت الابيض إلى المنطقة لاجراء المزيد من المحادثات بعد أسبوع من مجموعة أولية من الاجتماعات مع زعماء إسرائيليين وفلسطينيين بدا أنها لم تحرز تقدما كبيرا.

ويأتي النشاط الأمريكي بينما تسرع إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما الخطى قبل خطة فلسطينية لطلب العضوية الكاملة في الامم المتحدة خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الذي ينطلق يوم 19 سبتمبر أيلول رغم اعتراض إسرائيل والولايات المتحدة.

ويخشى مسؤولون أمريكيون من أن تعقد الخطوة الفلسطينية جهودا متداعية لاستئناف محادثات السلام المباشرة بين الجانبين والتي تعثرت العام الماضي مع انتهاء فترة تعليق دامت عشرة شهور للبناء في المستوطنات الاسرائيلية في أراض يريدها الفلسطينيون كجزء من دولتهم.

وتحشد إسرائيل الجهود ضد المسعى الفلسطيني الذي تعتبره جهدا لعزلها ونزع الشرعية عنها ومد الصراع إلى ساحات جديدة مثل المحكمة الجنائية الدولية.

ويحظى الفلسطينيون في الوقت الحالي بوضع المراقب دون أن تكون لهم حقوق التصويت. ويجب أن يوافق مجلس الامن الدولي على مسعاهم حتى يحصلوا على العضوية الكاملة. وقالت الولايات المتحدة إنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد المسعى.

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن قضايا مثل الدولة الفلسطينية يجب أن يتم اتخاذ قرارات بشأنها من الجانبين وعلى طاولة التفاوض وليس الامم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إنه ليس من الواضح ما سيفعله الفلسطينيون عندما تفتتح الجمعية العامة اعمالها الاسبوع المقبل.

وقد يسعى الفلسطينيون للحصول على وضع "دولة غير عضو" مما يتطلب موافقة أغلبية بسيطة في الجمعية المكونة من 193 دولة بدلا من السعي للحصول على عضوية كاملة لدولة في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 .

لكن الولايات المتحدة قالت إنها لن تفضل أيضا منح الفلسطينيين صفة "دولة غير عضو."

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية أمس "تبقى رؤيتنا هي أن كلا الطريقين سواء في مجلس الامن أو في الجمعية العمومية لن يؤديا إلى ما يسعون إليه وهو أن تكون لديهم دولة مستقرة آمنة تعيش في سلام وعليهم أن يسعوا لهذا عبر المفاوضات."

ي ا - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below