14 أيلول سبتمبر 2011 / 10:24 / منذ 6 أعوام

مقتل 15 على الأقل في انفجار سيارة ملغومة بجنوب العراق

(لإضافة تفاصيل وخلفية وتغيير المصدر وتعديل الخسائر البشرية)

الحمزة (العراق) 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت مصادر بالشرطة العراقية إن 15 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 36 حين انفجرت سيارة ملغومة قرب مطعم في بلدة الحمزة بجنوب البلاد اليوم الأربعاء.

من ناحية أخرى قالت مصادر بالشرطة إن جنديين عراقيين قتلا وأصيب عشرة آخرون حين انفجرت قنبلة مثبتة في حافلة عسكرية بقاعدة عسكرية في الحبانية على بعد نحو 85 كيلومترا غربي بغداد.

ولاتزال التفجيرات والاغتيالات تحدث بشكل يومي بالعراق بعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وإن كان العنف قد تراجع عن ذروته خلال عامي 2006 و2007 اللذين شهدا العديد من الهجمات الطائفية.

ووقع الانفجار الأول أمام مطعم الاحسان السياحي بالعراق الذي يقع على طريق سريع رئيسي وكثيرا ما ينزل به المسافرون عبر بلدة الحمزة التي تقع الى الجنوب مباشرة من الحلة التي تبعد 100 كيلومتر جنوبي بغداد.

وقال تحسين محمود وهو عامل في مطبخ المطعم ”كنت في المطبخ وفجأة سمعت انفجارا. سمعت صيحات عالية وأصوات أناس يركضون. تركت المطبخ وخرجت لأرى الناس مخضبين بالدماء على الأرض.“

وأضاف ”لم تصل قوات الأمن العراقية الى الموقع الا بعد وقت طويل.“

وقال مراسل لرويترز في الموقع إن واجهة المطعم دمرت بالكامل وتناثر الزجاج على الأرض وغطت بقع الدماء الطعام والمقاعد والطاولات داخل المكان.

وقال خميس السعد نائب وزير الصحة إن ثمانية قتلوا واصيب 36 في الهجوم.

وعن تفجير الحبانية قال مصدر بالجيش ”أنهى الجنود تدريبهم الأكاديمي وأقلتهم حافلة لتناول الإفطار بمطعم في القاعدة. وعندما وصلت الحافلة إلى المطعم انفجرت.“

وكانت مصادر بالجيش قد ذكرت في البداية أن 15 جنديا قتلوا وأصيب 20 آخرون لكنها أشارت فيما بعد الى أن عدد القتلى اقل.

وقال مصدر عسكري في قيادة عمليات الأنبار ”جاء بالتقرير الاول الذي تلقيناه إنها قنبلة مثبتة في حافلة تقل جنودا. كان هناك نحو 40 جنديا على متن الحافلة. قيل إن 15 قتلوا و20 أصيبوا.“

وأضاف المصدر ”تلقينا تقارير أخرى بعد ذلك بعدد اكبر للقتلى. لكن حين بحثنا الامر مع المسؤولين بالمستشفى العسكري في الحبانية قالوا إنهم لم يستقبلوا الا قتيلين وعشرة جرحى.“

وتزداد الهجمات على قوات الجيش والشرطة بالعراق مع استعدادها للاضطلاع بالمهام الأمنية قبل انسحاب القوات الأمريكية بالكامل والمتوقع بحلول نهاية العام.

ويحاول الساسة العراقيون اتخاذ قرار بشأن ما اذا كانوا سيطلبون من واشنطن ترك بعض القوات في العراق بعد 31 ديسمبر كانون الأول لمواصلة تدريب الشرطة والجيش العراقيين.

وفي أغسطس آب الماضي قتل 45 من الشرطة و39 من الجيش وفقا لأرقام وزارتي الداخلية والدفاع في حين تشير إحصاءات وزارة الصحة العراقية الى سقوط 155 قتيلا من المدنيين.

د ز - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below