4 آب أغسطس 2011 / 13:52 / بعد 6 أعوام

حلف الاطلسي يقول ان ناقلة تابعة للحكومة الليبية وصلت لبنغازي

(لإضافة وصول الناقلة إلى بنغازي وتفاصيل)

من ديفيد برونستروم

بروكسل 4 أغسطس اب (رويترز) - قال حلف شمال الاطلسي اليوم الخميس إن ناقلة ليبية تردد ان معارضي الزعيم الليبي معمر القذافي سيطروا عليها وصلت الى بنغازي معقل المعارضة بعد ان سمحت لها سفن الحلف التي تطبق حظرا على الاسلحة بالدخول.

وأبلغت مصادر مطلعة رويترز امس الاربعاء ان أشخاصا يعتقد أنهم من المعارضين الليبيين سيطروا على الناقلة قرطاجنة المملوكة لشركة ملاحة ليبية قبالة مالطا وانها اتجهت صوب بنغازي.

وصرح مسؤولون من الحلف بأن السفن التي تطبق حظرا على الاسلحة على ليبيا أوقفت الناقلة في البحر المتوسط ثم سمحت لها بالتقدم صوب مقصدها.

وقال ديفيد تيلور المتحدث البحري باسم عملية الحلف في ليبيا التي تشمل كذلك حملة غارات جوية ”تلقينا لتونا انباء عن أن قرطاجنة دخلت ميناء بنغازي.“

واضاف ”اعترضناها بعد ظهر امس... ثم سمحنا لها بالإبحار.“

وتابع ”لم يكن هناك سبب يمنع السماح لها بالمضي إلى مقصدها.“

ورفض تيلور التعليق على تقرير في نشرة بتروليوم ايكونوميست النفطية عن ان قرطاجنة استولت عليها قوات معارضة للقذافي مساء الثلاثاء الماضي بمساعدة قوات خاصة من دولة أوروبية.

وقال المتحدث العسكري باسم الحلف الكولونيل رولان لافوا في وقت سابق إنه اثناء اعتراض الحلف للسفينة ”لم ترد إشارات على حدوث ذلك“ ولم يورد مزيدا من التفاصيل.

والسفينة مملوكة للشركة الوطنية العامة للنقل البحري الليبية التي يعتقد أن هانيبال ابن القذافي يسيطر عليها. وهانيبال موضوع على قائمة عقوبات الامم المتحدة التي تشمل تجميد أموال ومنع السفر.

وقالت بتروليوم ايكونوميست إن قرطاجنة تحمل نحو 40 ألف طن من البنزين. واضافت أن السفينة استؤجرت في الاساس لتوصيل الوقود إلى طرابلس وتقطعت بها السبل في البحر المتوسط بعد أن بدأت قوات الحلف في اعتراض امدادات الوقود المنقولة بحرا للقذافي في مايو أيار الماضي.

ورغم ان الحلف غير مفوض بتطبيق حظر على امدادات الوقود لليبيا بموجب تفويض الامم المتحدة له فقد أعلن في مايو الماضي انه اعترض ناقلة نفط قال انه كان هناك ما يدعوه للاعتقاد بانها ستنقل الوقود لقوات القذافي.

وقال الحلف في ذلك الوقت انه سيستمر في القيام بذلك مقدرا الموقف في كل حالة على حدة. وقالت بتروليوم ايكونوميست إن المعارضين تصرفوا دون علم المجلس الوطني الانتقالي ومقره بنغازي.

ونقلت عن ”مصدر مطلع على العملية“ قوله إن حكومة أوروبية قدمت الدعم اللوجيستي للعملية التي ذكرت انها شملت انزال قوات خاصة على السفينة من الجو.

واستولى المعارضون كذلك على ناقلة ليبية مملوكة للدولة كانت تنقل كمية من البنزين إلى المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في مارس آذار.

وافاد مصدر دبلوماسي غربي تحدث لرويترز الشهر الماضي إن قرطاجنة منعت من الوصول إلى طرابلس ليس فقط بسبب تشديد قيود الحلف على واردات القذافي من الوقود بل ايضا لان قبطانها متعاطف مع المعارضين.

وتم تحميل الناقلة بالبنزين في ميناء تركي. وقالت الشركة السويسرية التي باعت الوقود إن المشتري تحايل بكتابة طرابلس - لبنان كوجهة نهائية لها.

ولكن عندما غادرت السفينة الميناء في اوائل مايو ايار وابحرت غربا بحمولة تكفي لتموين نحو مليون سيارة متجهة إلى لبنان كانت وجهتها الفعلية الزاوية الميناء النفطي الرئيسي القريب من العاصمة الليبية.

وفي حين كانت قرطاجنة في طريقها إلى الزاوية اعترض الحلف ناقلة الوقود الأخرى التي كانت متجهة إلى غرب ليبيا وأمضت قرطاجنة الشهر التالي راسية قبالة جزيرة مالطا في البحر المتوسط بينما كانت الحكومة الليبية تحاول التوصل إلى سبل أخرى لتفريغ حمولتها.

ل ص - أ ح (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below