16 آب أغسطس 2011 / 12:03 / منذ 6 أعوام

أعضاء بالكنيست يبحثون الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات اقتصادية

من جيفري هيلر

القدس 16 أغسطس اب (رويترز) - قطع الكنيست الاسرائيلي عطلته الصيفية اليوم الثلاثاء لمناقشة احتجاجات شعبية على ارتفاع تكلفة المعيشة في جلسة لم يحضرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقالت تسيبي ليفني زعيمة المعارضة من حزب كديما في الجلسة التي خلت فيها مقاعد الحكومة ”حول الاسرائيليون هذا الصيف إلى صيف الأمل.“

وتواجه سياسة نتنياهو القائمة على السوق الحرة وخفض الضرائب عن الشركات وذوي الدخول المرتفعة مظاهرات منذ شهر تطالب بإصلاح اقتصادي واجتماعي. ولم يكن حاضرا في الجلسة لتفقد بناء خط قطار جديد قال إنه سيساعد الأزواج الشبان على التوجه إلى اماكن عملهم من البلدات البعيدة التي تقل بها تكلفة الإسكان.

وقدم حزب كديما المنتمي إلى الوسط طلبا يتهم فيه الائتلاف الحاكم بزعامة حزب ليكود اليميني الذي ينتمي له نتنياهو بالتلكؤ في تلبية مطالب المواطنين بخفض الضرائب وأسعار الإسكان.

وجلسة اليوم هي أولى الجلسات التي تعقد في الكنيست لبحث ظاهرة اعتصامات الطلبة والأسر الشابة والتي تضخمت في المدن الاسرائيلية.

وقالت ليفني في كلمتها ”التحقوا بالمدارس والجامعات لأن آباءهم قالوا لهم إنهم إذا تفوقوا فسوف ينجحون في الحياة.“

وتابعت ”لذلك أبلوا بلاء حسنا في دراستهم لكنهم يشعرون أن حياتهم لم تتحول إلى قصة النجاح التي كانوا يرجونها.“

وشكل نتنياهو فريقا من الخبراء لبحث الإصلاحات المحتملة. لكنه حذر هو ومسؤولون ماليون من أي توسيع لميزانية الدولة خشية ظهور مؤشرات تنم عن ضعف الاقتصاد لأسباب منها الأزمة المالية العالمية.

وطلب نتنياهو من اللجنة تقديم توصيات خلال شهر. وقال امام لجنة مالية بالكنيست أمس ”نحن نمر باضطرابات كبيرة... نريد التعامل مع هاتين المشكلتين.. الحد من تكلفة المعيشة وسد العجز“ كما وعد بتغييرات ”جوهرية“.

وشارك في الاحتجاجات الاسرائيلية -وهي تنفيس نادر عن الغضب من السياسات المحلية- مئات الآلاف الذين خرجوا للشوارع منذ منتصف يوليو تموز عندما اعتصم عشرات في طريق بتل أبيب احتجاجا على ارتفاع قيمة الإيجار وأسعار السلع والضرائب.

وسرعان ما حققت الاحتجاجات التي أطلق عليها ثورة الطبقة الوسطى زخما وامتدت إلى مدن أخرى وأدت إلى تشكيل تجمعات حاشدة عديدة.

وتدفق اكثر من 70 ألف محتج على وسط عشرات من البلدات والمدن في أنحاء اسرائيل يوم السبت. وتظاهر ما يزيد عن 250 ألفا في تل أبيب الأسبوع الماضي.

ويقول محللون إن هذه الاضطرابات لا تشكل فيما يبدو تهديدا سياسيا فوريا لحكومة نتنياهو التي تتولى إدارة البلاد منذ عامين ونصف العام.

لكن بعض المسؤولين يقولون إن الجدل الدائر قد يشعل فتيل توترات في حكومته الائتلافية ويؤدي إلى إجراء انتخابات عامة قبل موعدها المقرر في 2013 .

د م - أ ح (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below