17 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 19:29 / منذ 6 أعوام

جنوب السودان يقول إن الخرطوم تساند متمردين بالمدفعية

(اعادة لتصحيح خطأ طباعي)

من هيروارد هولاند

جوبا 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اتهم جنوب السودان الخرطوم اليوم الخميس بتقديم مدفعية لمساندة هجوم عبر الحدود شنه ”مرتزقة“ في ولاية أعالي النيل المنتجة للنفط والتابعة للجنوب ودعا الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق.

ونفت القوات المسلحة السودانية الاتهام وذكرت مجددا أنها لم تساند متمردين ولم تشن أي هجوم على جانب جنوب السودان من الحدود.

وزادت أعمال العنف على الحدود التوتر بين خصمي الحرب الأهلية السابقين ويتبادل البلدان الاتهامات بصفة مستمرة بمساندة متمردين في أراضي البلد الآخر وذلك منذ انفصال جنوب السودان في يوليو تموز.

وقال برنابا ماريال بنجامين المتحدث باسم حكومة جنوب السودان لرويترز في اتصال هاتفي ” هؤلاء مرتزقة تدربهم الخرطوم وتسلحهم. تأتي هذه الميليشيات وتساندها (الخرطوم) بالمدفعية. لقد عبروا الحدود.“

وسيزيد اتهام القوات المسلحة السودانية بالاشتراك في هجوم أمس الأربعاء التوتر على الأرجح في العلاقات التي توترت بالفعل في أعقاب قصف مخيم ييدا للنازحين في جنوب السودان الأسبوع الماضي شهده مراسل لرويترز.

ونفت الخرطوم المسؤولية عن الغارة الجوية.

وذكر فيليب أقوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان أن ثلاثة مهاجمين قتلوا خلال الهجوم على منطقة كويك قبل الانسحاب عبر الحدود. وأضاف أن دبابتين تابعتين للقوات المسلحة السودانية ساندتا الهجوم.

وقال خلال اتصال هاتفي ”كانت الدبابتان تقصفان مواقع الجيش الشعبي لتحرير السودان بقذائف مورتر (عيار) 100 مليمتر. هذه أول مرة يكون فيها اشتراكهم (في الاضطرابات عبر الحدود) أكثر وضوحا.“

وأضاف ”المرتزقة من جنوب السودان وجندتهم وتمولهم الخرطوم.“

ونفى الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني الاتهام قائلا لرويترز إن المعلومات غير صحيحة مشددا على أن الجيش لا يساند أي متمردين في الجنوب.

وفي واقعة منفصلة ذكر أقوير أن قوات متمردة موالية للجنرال جورج أثور قتلت أمس تسعة أشخاص بينهم ستة مدنيين في هجوم على أتار بولاية جونقلي.

وأضاف أن طائرات سودانية طراز أنتونوف ألقت أيضا ثلاث قنابل في عمق أراضي جنوب السودان أمس. وذكر أنه لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا للغارة الجوية التي وقعت في كينو بمقاطعة راجا في ولاية غرب بحر الغزال الساعة الثالثة والنصف عصرا (1230 بتوقيت جرينتش).

وقال ”بسبب كل تلك الهجمات بما فيها القصف بالقنابل نطلب من الأمم المتحدة الحضور والتحقق من كل تلك الانتهاكات ومن ضلوع حكومة السودان في زعزعة الاستقرار والأمن في جنوب السودان.“

وذكرت الأمم المتحدة أنها تكافح لمساندة 20 ألف نازح يقيمون في مخيم ييدا بالغذاء.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير ”وزعت حصص غذائية في العاشر من نوفمبر لكن الكمية لم تكن كافية إلا لإطعام النازحين يوما واحدا. “

وانفصل جنوب السودان وأصبح دولة مستقلة في أعقاب تصويت في استفتاء على الاستقلال في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق للسلام أبرم عام 2005 وأنهى الحرب الأهلية التي استمرت عقودا وقتل فيها ما يقدر بمليوني شخص.

ع ا ع - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below