21 حزيران يونيو 2011 / 18:33 / بعد 6 أعوام

مقابلة-الأمم المتحدة: على جنوب السودان خفض حجم جيشه بعد الاستقلال

من جيريمي كلارك

جوبا (السودان) 21 يونيو حزيران (رويترز) - دعت الأمم المتحدة جنوب السودان اليوم الثلاثاء الى خفض حجم جيشه الى النصف بعد الاستقلال في يوليو تموز قائلة إنه يتألف من خليط من افراد متبايني الولاء ومتمردين سابقين وإن ذلك قد يؤدي إلى حالة من عدم الأمن.

وقرر جنوب السودان في استفتاء أجري في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق السلام لعام 2005 الانفصال عن الشمال وتشكيل دولة جديدة.

ومنذ إبرام اتفاق السلام يستعد الجيش الشعبي لتحرير السودان ليصير الجيش الوطني للدولة الجديدة فاستوعب في صفوفه ميليشيات نختلفة ومقاتلين متنوعين ونزع سلاح ميليشيات أخرى وحلها.

وقال ديفيد جريسلي منسق الأمم المتحدة الإقليمي لشؤون جنوب السودان في مقابلة مع رويترز إن الجيش الشعبي لتحرير السودان لديه ما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف جندي ”ويرجح أن أكثر“ من نصف هؤلاء ينبغي تسريحهم بعد الانفصال.

وأضاف جريسلي ”هذا جيش استوعب عددا كبيرا من الجماعات منذ 2005 فقد انضمت اليه في تقديري أكثر من 20 إلى 25 جماعة. لذا فهناك درجات متفاوتة من الولاء وكذلك من الانضباط.“

وتابع ”لا حاجة إليه. يمكن لجيش أصغر أن يكون أكثر فاعلية من جيش أكبر حجما ليس بدرجة الاحتراف المهني الواجبة. سيكونون أفضل حالا بجيش أصغر حجما وأفضل تدريبا.“

وبعد أن ساد الهدوء فترة الاستفتاء اندلع القتال في الجنوب. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 1500 شخص قتلوا هذا العام كثير منهم مقاتلون مارقون من الجيش الشعبي انقلبوا عليه.

وقال جريسلي إنه بمجرد أن يعلن الجنوب استقلاله خلال أقل من ثلاثة أسابيع بمكن ان يتلقى الجيش الشعبي لتحرير السودان المزيد من المساعدات الخارجية والتدريب لقواته.

وأضاف ”الشيء المهم الآن هو بحث كيفية تسريح الأعداد الكبيرة... بحيث يتم الاحتفاظ بمجموعة أساسية يتم التركيز على جعلها مجموعة محترفين كجيش.“

وقد تثير الدعوة إلى خفض عدد أفراد القوات المسلحة الجنوبية إلى النصف قلق بعض الجنوبيين حيث ما زال التوتر مستمرا بين الشمال والجنوب بطول الحدود بل وحذر بعض المحللين من احتمال العودة الى الحرب بسبب النزاع على منطقة أبيي.

وأشار جريسلي إلى أن تسريح نصف أفراد الجيش على مراحل من شأنه أن يرفع كفاءة الجيش مع الوقت.

وأبرم الشمال والجنوب أمس اتفاقا يجعل أبيي منطقة منزوعة السلاح على الرغم من تقارير عن قصف وقتال بين الجانبين عند الأطراف الجنوبية لأبيي حتى يوم الجمعة.

وقال جريسلي ”الشيء المهم هو اتفاق (أبيي) نفسه.“

وأضاف ”لن أدهش إذا سمعت عن بعض المناوشات لكن مجرد توقيع الاتفاق وأنه يشمل انسحابا للقوات ودخول قوة أمنية جديدة تحت قيادة الأمم المتحدة إلى أبيي خطوة مهمة إلى الأمام.“

س ح - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below