22 أيار مايو 2011 / 17:41 / منذ 6 أعوام

شمال السودان يسيطر على أبيي وفرار الآلاف

(لإضافة رد فعل دولي وتفاصيل)

من أولف ليسينج

الخرطوم 22 مايو ايار (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الاحد ان الجيش السوداني سيطر على منطقة أبيي المتنازع عليها وهو أمر اضطر الالاف الى الفرار ورفع حدة التوتر بين الشمال والجنوب إلى حافة حرب شاملة.

وقالت الامم المتحدة ان الخرطوم ارسلت دبابات أمس السبت إلى بلدة ابيي بعد تصاعد التوتر وقوع مناوشات وتبادل للاتهامات على مدى أسابيع.

وادانت الولايات المتحدة وبريطانيا تصاعد العنف في المنطقة الغنية بالنفط والمراعي الخصبة والتي يتنازعها الجانبان ولم يبق الا فترة محدودة قبل الانفصال الرسمي للجنوب المتوقع في يوليو تموز.

واختار الجنوب الاستقلال في استفتاء أجري في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق السلام الشامل لعام 2005 ويقول محللون ان نزاع أبيي قد يجدد الحرب الاهلية وهو امر من شانه ان تكون له نتائج مدمرة على جيران السودان ومن بينهم كينيا واوغندا واثيوبيا.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة ان الشمال ارسل ما لا يقل عن 15 دبابة إلى بلدة ابيي.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة هوا جيانج لرويترز "معظم السكان في بلدة ابيي غادروها امس (السبت) واتجهوا جنوبا. وتفيد أنباء بوقوع اعمال نهب على أيدي مجموعات مسلحة" مضيفة أن عدد سكان البلدة كان يقدر بنحو 20 الف نسمة.

وقال شمال السودان انه ارسل جيشه لاجلاء القوات الجنوبية التي قال انها دخلت المنطقة في انتهاك للاتفاقات السابقة.

وقال أمين حسن عمر وزير الدولة لشؤون الرئاسة للصحفيين بعد مقابلة وفد لمجلس الامن الدولي في الخرطوم "الجيش السوداني يسيطر على منطقة أبيي ويقوم بتطهيرها من القوات غير الشرعية."

وأضاف ان الحكومة السودانية ملتزمة باتفاق السلام غير ان الجنوب يريد ان يفرض بالقوة حلا من جانب واحد.

وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان وهو جيش الجنوب انه سحب قواته من بلدة ابيي بعد دخول قوات الشمال واتهم جيش الشمال بقصف القرى.

وقال فيليب اجوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان "ندعو الامم المتحدة إلى حماية المدنيين... نحن قلقون بشأن قواتنا. الاتصالات ضعيفة ولا يمكننا الوصول اليهم."

وادان البيت الابيض العمليات العسكرية التي قام بها الشمال في ابيي ووصفها بأنها "غير متناسبة وغير مسؤولة" وحث قادة كل من الشمال والجنوب على الاجتماع والتفاوض على تسوية للأزمة.

واستنكر وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الهجوم على بلدة ابيي وكمينا وقع في وقت سابق والقيت المسؤولية عنه على القوات الجنوبية.

وقال هيج في بيان "ادعو كل الاطراف إلى وقف القتال فورا. يجب سحب كل القوات غير المصرح بوجودها من منطقة ابيي بأكملها."

ووعد اتفاق السلام الشامل سكان ابيي باستفتاء منفصل للاختيار بين الشمال والجنوب لكنه لم يجر بسبب الخلاف بشأن من لهم حق التصويت.

كما فشلت محاولات تسوية مسألة ابيي من خلال التفاوض.

ويدعم الشمال قبائل المسيرية العربية التي ترعى ماشيتها في ابيي بينما يدعم الجنوب قبيلة دنكا نقوك الجنوبية والتي تعيش في المنطقة طوال العام.

ا ج - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below