2 حزيران يونيو 2011 / 19:00 / بعد 7 أعوام

وزير الخارجية الفرنسي يحاول احياء محادثات الشرق الاوسط

(لإضافة اقتباسات لجوبيه بعد الاجتماع مع نتنياهو)

من كريسبيان بالمر

رام الله (الضفة الغربية) 2 يونيو حزيران (رويترز) - سعى وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اليوم الخميس لاحياء مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين قبل مواجهة متوقعة في الامم المتحدة في سبتمبر ايلول القادم.

وانهارت المحادثات العام الماضي بسبب الخلاف حول أنشطة الاستيطان الإسرائيلية ويقول الفلسطينيون إنه ما لم يتحقق تقدم فسيسعون الى نيل الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول وهي خطوة تعارضها اسرائيل بشدة.

وقال جوبيه للصحفيين بعد الاجتماع مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في رام الله ”الوضع القائم هنا في الشرق الاوسط بين اسرائيل والفلسطينيين لم يعد مقبولا.“

وأضاف ”نحن مقتنعون بأنه اذا لم يحدث شيء هنا من الان حتى سبتمبر فسيكون الوضع بالغ الصعوبة للجميع وقت انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة.“

ويأمل جوبيه في ان يتسنى استئناف المحادثات في باريس قبل نهاية يوليو تموز استنادا إلى مقترحات قدمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشهر الماضي.

وقال جوبيه في وقت لاحق بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس ”أكذب لو قلت إنني متفائل جدا.. أنا متفائل بعض الشيء“ مضيفا أن الجانبين سيردان على دعوته ”في الأيام القادمة“.

واقترح أوباما أن تركز المحادثات في البداية على الحدود والأمن باستخدام حدود ما قبل حرب 1967 كنقطة بداية. وستؤجل الى موعد لاحق القضايا الشائكة الخاصة بوضع القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديار أجدادهم فيما أصبح الان اسرائيل.

ورفض نتنياهو هذا الاقتراح بالفعل قائلا ان خطوط عام 1967 لا يمكن الدفاع عنها.

ويعارض المسؤولون الاسرائيليون أيضا فكرة تقسيم أي محادثات في المستقبل الى جزئين قائلين ان أقوى أوراقهم التفاوضية مرتبطة بالأرض وهو ما يعنى ان كل القضايا الرئيسية يجب ان تحل معا في وقت واحد.

واجتمع الوزير الفرنسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في روما أمس الأربعاء لكنه امتنع عن قول ما اذا كان عباس قبل فكرة المحادثات دون شروط.

وكان عباس قد انسحب من المفاوضات العام الماضي احتجاجا على استئناف البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال عباس لرويترز أمس الاربعاء ”ان قبول الحكومة الاسرائيلية للمبدأ الذي حدده الرئيس اوباما بان عملية السلام يجب ان تقود الى حل دولتين على حدود عام 1967 يشكل مدخلا لاستئناف المفاوضات.“

وفي ضوء الجمود في المحادثات ركز عباس اهتمامه على السعي لاعلان منفرد بالاستقلال بدعم من الامم المتحدة وهو ما تخشى اسرائيل ان يؤدي الى عزلها.

وقالت الولايات المتحدة انها تعارض مثل هذا الاجراء وهو موقف يمكن ان يقتل المبادرة في مجلس الامن التابع للامم المتحدة قبل ان تصل الى الجمعية العامة.

وقال جوبيه ان فرنسا لم تقرر بعد ما اذا كانت ستؤيد الفلسطينيين اذا لم تستأنف محادثات السلام. وفرنسا من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن.

ولكنه حذر من أن التصويت في الأمم المتحدة لن يغير حياة الفلسطينيين العاديين وقال إن الجميع سيخسرون.

وقال جوبيه ”علينا ان نتجنب مثل هذا الوضع والسبيل الوحيد لتجنبه هو القيام بما نقترحه أي العودة إلى طاولة المفاوضات.“

(شارك في التغطية علي صوافطة وتوماس بيري)

أ م ر- ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below