12 كانون الأول ديسمبر 2011 / 19:18 / بعد 6 أعوام

معارك بسبب نزاع قبلي جنوبي العاصمة الليبية

من حمودة حسن

وامس (ليبيا) 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تبادلت ميليشيات متنافسة في منطقة إلى الجنوب الغربي من العاصمة الليبية طرابلس إطلاق نيران بكثافة اليوم الاثنين بعد اشتداد نزاع بينها قال سكان محليون إنه أسفر عن مقتل أربعة اشخاص على الأقل.

ويأتي الصراع الذي ترجع جذوره إلى تنافس قبلي قديم ضمن مئات الشقاقات التي يعاني منها المجتمع الليبي ويسعى الحكام الجدد حهدهم معها للحفاظ على تماسك البلاد منذ الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي.

وقال صحفيون من رويترز في وامس على بعد نحو 190 كيلومترا من طرابلس إن القتال يدور بين أفراد من قبيلة المشاشة المقيمة حول البلدة ومقاتلين من بلدة الزنتان الأكبر في الجبال إلى الشمال.

وأضافوا أنهم سمعوا أصوات أعيرة نارية بينها طلقات بنادق آلية وإن كل الرجال والصبية في وامس يحملون بنادق الكلاشنيكوف.

وجرى إطلاع صحفي رويترز على مدرسة ومسجد أصيبا بنيران مدفعية أو صواريخ كما شاهدوا أيضا أدلة على سقوط قذائف أو صواريخ بين منازل في منطقة سكنية.

وقال سكان إن ثلاثة اشخاص قتلوا في هجمات على البلدة شنها مقاتلون من الزنتان على مدى الثماني والأربعين ساعة الأخيرة.

وقال أحد سكان وامس ويدعى محمد سليمان ”بدأوا القصف أمس قرب وقت الغداء. يهاجمون المدنيين .. لا يهاجمون أهدافا عسكرية... نريد وقفا لإطلاق النار.“

غير أن مسؤولا كبيرا من الزنتان قال لرويترز إن النزاع سيحل قريبا.

وقال طه عمران التركي رئيس المجلس المحلي في الزنتان إن ما حدث كان سوء فهم بين الجانبين. واضاف أن المعلومات التي وصلته عبر الهاتف هي أن الوضع هاديء الآن وأن إطلاق النار توقف.

وقال التركي إن شيوخا من الجانبين عقدوا اجتماعا في طرابلس اليوم الاثنين سعى خلاله مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي للتوسط في إنهاء النزاع.

واضاف أنهم قالوا إن المشكلة بين الزنتان والمشاشة ستحل اليوم أو غدا.

وكانت العداوة بين الزنتان والمشاشة تصاعدت خلال الانتفاضة التي استمرت سبعة أشهر ضد حكم القذافي.

وانتفضت الزنتان ضد القذافي في حين أيدته غالبية قبيلة المشاشة. وكان بعض القصف المدفعي الذي تعرضت له الزنتان خلال الصراع يأتي من بطاريات نصبت في مناطق تسيطر عليها القبيلة.

وقال سكان إن الاشتباكات الاخيرة بدأت عندما قتل مسلحون من المشاشة زعيم ميليشيا من الزنتان أمس الأحد لدى محاولة موكبه المرور عبر بلدة قريبة.

وقال رجل من سكان المنطقة إن الزعيم القتيل قريب بالمصاهرة لأسامة الجويلي القائد السابق لميليشيا الزنتان والذي عين الشهر الماضي وزيرا للدفاع.

وقال مسؤول من الزنتان طلب عدم الكشف عن اسمه إن مقاتلي المشاشة قتلوا أسرة من الزنتان اليوم الاثنين لدى مرورها في منطقة تسيطر عليها القبيلة. ولم يتسن التحقق من ذلك بشكل مستقل.

م ص ع - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below