2 حزيران يونيو 2011 / 20:15 / منذ 6 أعوام

مستشاران دوليان يعبران عن قلقهما بشأن العنف "المنهجي" في سوريا

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 2 يونيو حزيران (رويترز) - عبر مستشاران خاصان للأمم المتحدة اليوم الخميس عن قلقهما بشأن ”الهجمات المنهجية والمتعمدة“ التي تشنها السلطات السورية على المدنيين العزل في إطار حملتها العنيفة على الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

وقال فرانسيس دينج مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الابادة الجماعية وادوارد لاك المستشار الخاص المعني ”بالمسؤولية عن الحماية“ في بيان مشترك إنهما يشعران ”بقلق بالغ بشأن تزايد الخسائر في الارواح في سوريا (نتيجة)... استمرار القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة.“

وأضافا ”نحن قلقان بشكل خاص بخصوص الهجمات المنهجية والمتعمدة على ما يبدو التي تقوم بها الشرطة والجيش وغيرهما من قوات الأمن ضد المدنيين العزل المشاركين في الاحتجاجات على مدى الشهرين الأخيرين.“

وقال نشطاء حقوق الإنسان إن القوات السورية قتلت ما لا يقل عن 13 مدنيا في بلدة الرستن في وسط البلاد اليوم الخميس في أحدث محاولة لسحق انتفاضة شعبية ضد حكم الرئيس بشار الأسد الذي بدأ قبل نحو 11 عاما.

ومنعت سوريا معظم وسائل الاعلام العالمية من العمل قيها مما جعل من الصعب التحقق من الروايات الخاصة بالعنف.

ويدرس مجلس الأمن الدولي مسودة قرار يدين سوريا وزعته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال الاسبوع الماضي على أعضاء المجلس الخمسة عشر. وأوضحت روسيا والصين رفضهما لفكرة تدخل المجلس فيما تعتبرانه شأنا داخليا.

وقال دبلوماسيون إن مبعوثي مجلس الأمن يجتمعون اليوم الخميس لبحث ما إذا كانت هناك أي إمكانية لتعديل مشروع القرار حتى لا تستخدم روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضده.

وقال دينج ولاك إن القوت السورية تستهدف أحياء سكنية في عملياتها فيما يبدو.

واضافا ”نشر القوات المسلحة واستخدام الرصاص الحي والدبابات والمدفعية ردا على احتجاجات سلمية واستهداف مناطق سكنية شهدت احتجاجات أمر غير مقبول في اي ظروف.“

وتلقي سوريا باللوم في الاضطرابات على مجموعات مسلحة مدعومة من إسلاميين وقوى أجنبية. وأرسل الأسد قوات الأمن مدعومة بالدبابات إلى عدة مناطق شهدت احتجاجات من بينها درعا وبانياس وبلدة تلكلخ المتاخمة للبنان والرستن.

وقال دينج ولاك إن السلطات السورية ربما تكون مسؤولة عن عدد من انتهاكات حقوق الانسان.

وقالا ”بالإضافة إلى مقتل محتجين تحدثت تقارير أيضا عن اعتقالات جماعية وحالات احتجاز تعسفي واختفاء وانتهاكات جسيمة أخرى لحقوق الانسان في البلدات التي شهدت احتجاجات.“

وتشير تقديرات لجماعات حقوقية إلى أن اكثر من عشرة آلاف شخص تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الاحتجاجات في منتصف مارس اذار.

ودعا دينج ولاك إلى إجراء ”تحقيق مستقل وواف وموضوعي في مزاعم وقوع انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الانسان“.

م ص ع - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below