5 تموز يوليو 2011 / 15:22 / منذ 6 أعوام

مقتل 28 على الأقل وإصابة العشرات في انفجارين بالعراق

(لزيادة عدد القتلى وإضافة تفاصيل واقتباسات)

من خالد الانصاري وأحمد رشيد

بغداد 5 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون إن انفجار سيارة ملغومة وشحنة ناسفة في ساحة مكتظة لانتظار السيارات ملحقة بمبنى حكومي شمالي بغداد اليوم الثلاثاء أسفرا عن مقتل 28 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

واستهدف التفجيران المجلس البلدي لقضاء التاجي على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الشمال من بغداد وجاءا بعد سلسلة هجمات استهدفت قوات الأمن فيما أبرز هشاشة الامن في العراق بينما تستعد القوات الامريكية للانسحاب من البلاد بحلول نهاية العام.

واصاب الانفجاران رجال شرطة وموظفين ومواطنين عراقيين اصطفوا للحصول على بطاقات تحقيق شخصية. وأظهرت لقطات تلفزيونية جثثا واشلاء متناثرة في المكان.

وقال شاهد اسمه كرار عابد كان يعمل وسيطا لمساعدة الراغبين في الحصول على بطاقات تحقيق شخصية ”كنت أقف في صف عندما هز انفجار قوي الأرض فجاة. غطيت وجهي على الفور مع تطاير الشظايا وحطام الزجاج.“

وأضاف ”سمعت الناس يصرخون (سيارة ملغومة .. سيارة ملغومة .. هناك قتلى) التفت لأرى أربع سيارات تحترق والدخان والغبار يغطي المنطقة... أيقظني الانفجار الثاني من الصدمة لأرى أشخاصا ملطخين بالدماء يصرخون طلبا للمساعدة.“

وقال خميس السعد نائب وزير الصحة إن الانفجارين أسفرا عن سقوط 28 قتيلا و58 جريحا. وذكر مصدر في وزارة الداخلية أن عدد القتلى 35.

وقال رعد التميمي رئيس دائرة المجلس البلدي للتاجي ”لقد كان تفجيرا مزدوجا. التفجير الأول كان عن طريق سيارة مفخخة. ليست لدينا فكرة عن التفجير الثاني ولا نعلم لحد الآن ما إذا كان تفجيرا انتحاريا أم عبوة ناسفة.“

ومضى يقول ”المنطقة كانت مزدحمة من مراجعين لإكمال معاملات رسمية وموظفين وشرطة محلية.“

ورغم مرور أكثر من ثماني سنوات على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين ما زالت البلاد تعاني من الهجمات اليومية. ويقول مسؤولو الجيش الامريكي ان العراق يشهد في المتوسط 14 هجوما في اليوم.

واستهدف مسلحون قوات الجيش والشرطة على مدى أشهر لتقويض الثقة في قدرتها على الحفاظ على الامن بعد انسحاب القوات الامريكية بنهاية ديسمبر كانون الاول بموجب اتفاق أمني بين الدولتين.

وتضم التاجي خليطا من الشيعة والسنة وكانت يوما مسرحا لمعارك القاعدة وجيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وشهدت في مايو ايار تفجيرا انتحاريا قتل 11 جنديا على الاقل.

وصرح التميمي بأن عددا كبيرا من جرحى تفجيري اليوم في حالة خطرة في مستشفى بحي الكاظمية في شمال بغداد.

وقال ان المستشفى مزدحم بأقارب الجرحى وان بعض المصابين نقلوا الى مستشفيات اخرى. وذكر ان الاضرار التي لحقت بمبنى مجلس البلدية محدودة نظرا لوقوع الانفجارين خارجه.

وقتل ما لا يقل عن عشرة من أفراد الشرطة والجيش في موجة هجمات في انحاء العراق في الايام الثلاثة الاخيرة كما اصيب 22 آخرون.

وسقط صاروخ كاتيوشا في ساعة متأخرة امس الاثنين قرب فندق الرشيد على أطراف المنطقة الخضراء التي تضم المباني الحكومية والسفارات الاجنبية في بغداد فقتل خمسة أشخاص هم طفلان وثلاث نساء واشتعلت النار في 25 منزلا متنقلا يستخدمها العمال خلف الفندق.

وفي يونيو حزيران سقط أكبر عدد من القتلى من المدنيين العراقيين منذ يناير كانون الثاني حيث قتل 155 شخصا.

أ س - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below