7 تموز يوليو 2011 / 18:13 / بعد 6 أعوام

الأمم المتحدة: 2300 قتيل في أعمال عنف بجنوب السودان هذا العام

(لإضافة تعليق للجيش الشعبي وتقرير لمنظمة حقوقية)

من جيريمي كلارك

جوبا (السودان) 7 يوليو تموز (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الخميس إن أكثر من 2300 شخص قتلوا في أعمال عنف في جنوب السودان هذا العام في تذكير بحالة انعدام الأمن في المنطقة قبل أيام من إعلان استقلالها.

ويستقل جنوب السودان يوم السبت ويقول محللون منذ وقت طويل إن المنطقة عرضة لخطر أن تصبح دولة فاشلة ما لم تتمكن من السيطرة على حركات التمرد والنزاعات الدموية التي طال عليها الامد بين قبائلها.

وأظهرت أرقام الامم المتحدة أن أكثر من 500 شخص قتلوا في الاسبوعين الاخيرين من يونيو حزيران في زيادة كبيرة في عدد قتلى العنف الذي ورد في منتصف يونيو أنه يبلغ 1800.

وقالت ليز جراند كبيرة مسؤولي الشؤون الانسانية في الامم المتحدة بجنوب السودان للصحفيين إن معظم القتلى في الاونة الاخيرة سقطوا في حوادث تتعلق بهجمات لسرقة ماشية بمنطقة بيبور في ولاية جونقلي المنتجة للنفط بالجنوب.

وتتقاتل الجماعات العرقية المختلفة على الماشية منذ قرون. وزادت أعداد القتلى مع انتشار الاسلحة الصغيرة في المنطقة بسبب الحرب الاهلية التي استمرت عقودا.

واتهمت حكومة جنوب السودان الشمال بتسليح قبائل متنافسة وإثارة حوادث تمرد في محاولة لتقويض المنطقة والاستمرار في السيطرة على نفطها. وتنفي الخرطوم هذا الاتهام.

وكان استفتاء الاستقلال تتويجا لاتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي وضع نهاية للحرب الأهلية.

وأفاد تقرير الأمم المتحدة بان 2368 شخصا قتلوا في 330 حادث عنف في تسع من ولايات الجنوب العشر في الفترة من بداية العام إلى نهاية يونيو حزيران.

وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان ان السلطات المحلية عاجزة عن مواجهة سارقي الماشية في بعض المناطق.

وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان فيليب أجوير "حجم وجود الجيش الشعبي في بيبور ليس كافيا. نحن ننتظر وصول أوامر من الحكومة للتدخل لكنها لا تأتي."

وأجبر العنف أكثر من 270 ألف شخص على الفرار بينهم مئة ألف هربوا من القتال في منطقة أبيي المتنازع عليها على الحدود بين الشمال والجنوب.

وقالت الامم المتحدة إن أكثر من 300 ألف شخص عادوا أيضا طواعية إلى الجنوب منذ أكتوبر تشرين الاول من العام الماضي مما زاد الضغط على الحكومة ووكالات المساعدات.

وقالت جراند "لدينا ألف عائد يوميا في الوقت الحالي... مقارنة مع بضع مئات يوميا قبل أسبوعين فقط وأعتقد اننا لم نصل بعد الى الذروة. هذا الرقم قد يتزايد."

وقالت منظمة اللاجئين الدولية وهي منظمة حقوقية معنية باللاجئين ان آلافا من الجنوبيين تقطعت بهم السبل في الخرطوم ويعيشون في ظروف سيئة ويواجهون خطر التعرض لهجمات ومضايقات في رحلتهم باتجاه الجنوب.

وقال أندريا لاري من المنظمة "إنهم يعيشون (في الخرطوم) مثل الغرباء ولا يجدون مياه نقية أو مراحيض أو أي ضروريات أخرى."

ويحارب متمردون من سبع ميليشيات على الاقل القوات الحكومية في مناطق نائية ويقول كثير منهم إنهم يحاربون ما يصفونه بأنه فساد وتمييز عرقي في حكومة الجنوب.

وعرض سلفا كير رئيس جنوب السودان العفو عن المتمردين وطلب منهم المساعدة في بناء الدولة الجديدة.

ا س - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below