18 كانون الثاني يناير 2012 / 20:58 / منذ 6 أعوام

الجزائر تقول ان الوالي المخطوف عاد الى الوطن

(لإضافة تعليق وزير الداخلية)

من حميد ولد احمد

الجزائر 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤولون إن والي إليزي الذي خطف في الصحراء ثم افرج عنه في ليبيا سلم الى السلطات الجزائرية عند معبر حدودي اليوم الاربعاء.

وكان الوالي أكبر مسؤول جزائري يتعرض للخطف منذ عقود وزاد الحادث المخاوف من امتداد حالة عدم الاستقرار في ليبيا منذ الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي الى دول مجاورة.

وفي أكثر الروايات تفصيلا للحادث حتى الآن قال وزير الداخلية دحو ولد قابلية إنه نتيجة نزاع محلي وليس من فعل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي الذي ينشط بالجزائر وبعض الدول المجاورة.

وقال الوزير إن محمد العيد خلفي والي اليزي التي تبعد نحو 1700 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة الجزائر خطف بينما كان يحاول التوسط في احتجاج في الدبداب وهي منطقة على الحدود مع ليبيا.

واضاف في البرلمان ”تم منذ شهور سجن بعض العناصر تنتمي إلى منطقة الدبداب (في إليزي) متورطة في تهريب الاسلحة اعتبرتها المحكمة مساندة للإرهابيين.“

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الوزير قوله ”منذ ذلك الحين (أكثر من شهر) حدثت مظاهرات واعتصامات في منطقة الدبداب مما دفع بالوالي إلى التنقل إلى هذه المنطقة في العديد من المرات سعيا منه إلى تهدئة الوضع.“

وتابع قوله ”لم يأخذ احتياطاته... اغتنمت جماعة الفرصة ودون تدبير مسبق.“

وقال إن القصد من الاختطاف هو ”إطلاق سراح مسجونين بالعاصمة... ليسوا جماعة إرهابية.“

واضاف أن الوالي أفرج عنه بعد حوالي 24 ساعة عندما اعترضت ميليشيا من بلدة الزنتان في غرب ليبيا الخاطفين. وقال إن الخاطفين محتجزون حاليا لدى الميليشيا.

وتتعارض رواية الوزير مع تاكيدات سابقة بأن الوالي محتجز على يد مقاتلين من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

وكان مسؤولان أمنيان جزائريان ابلغا رويترز بشرط عدم الكشف عن اسميهما أنه كان بين المحتجين في الدبداب أقارب عبد الحميد ابو زيد أحد القادة الميدانيين بالقاعدة وإنه بعد خطف الوالي جرى تسليمه لمقاتلي التنظيم.

ويقول خبراء امن ان عدم الاستقرار وعدم وجود حكومة قوية في ليبيا منذ سقوط القذافي وفر للقاعدة مصدرا للسلاح وملاذا آمنا تشن منه هجماتها.

ويحرص مسؤولو الحكومة الانتقالية في ليبيا على أن يظهروا لجيرانهم وداعميهم الغربيين أنهم يسيطرون على البلاد ويكبحون المتمردين ومهربي السلاح.

وقال العقيد ناجي المحروق الضابط في حرس الحدود الليبي إن الوالي الجزائري التقى بعد إطلاق سراحه أمس الثلاثاء مع وزير الدفاع أسامة الجويلي قرب بلدة غدامس القريبة من الحدود مع الجزائر.

(شارك في التغطية علي شعيب في طرابلس)

م ص ع - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below