8 حزيران يونيو 2012 / 16:58 / بعد 5 أعوام

رابطة فرنسية: إيران تحتاج مليوني طن من القمح في الأشهر المقبلة

باريس 8 يونيو حزيران (رويترز) - قال عضو في رابطة تصدير الحبوب الفرنسية إن إيران تحتاج لشراء نحو مليوني طن من قمح الطحين في الأشهر القليلة المقبلة بعد أن استوردت ثلاثة ملايين طن منذ بداية العام حيث تلتف حول العقوبات لشراء القمح بوتيرة متسارعة.

وطلبت إيران جزءا كبيرا من إجمالي احتياجاتها السنوية المتوقعة من القمح فيما يزيد قليلا عن شهر واحد ودفعت علاوة سعرية بعملات غير الدولار للالتفاف حول العقوبات الغربية وتفادي الاضطرابات الاجتماعية.

وقال مسؤول في رابطة فرانس إكسبور سيريال ”حسبما أبلغنا الأشخاص الذين تحدثنا معهم في غرفة المطاحن الإيرانية وصل ثلاثة ملايين طن من القمح منذ بداية العام.“

وزار أفراد من الرابطة الفرنسية إيران في الأسبوع الماضي للترويج للقمح الفرنسي من خلال ندوة فنية مع ممثلين لأكثر من 140 شركة للمطاحن والمخابز. وكانت هذه سادس ندوة من نوعها تعقد في طهران.

وأضاف المسؤول ”إنهم (الإيرانيين) يقدرون احتياجاتهم الإجمالية بخمسة ملايين طن“ والواردات الإضافية ستأتي خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وتظهر تقارير المناقصات الرسمية والتجار أن الحكومة الإيرانية والمشترين من القطاع الخاص اشتروا أكثر من مليون طن من قمح الطحين من ألمانيا وكندا والبرازيل واستراليا وروسيا وقازاخستان بل والولايات المتحدة لكن لم تتضح الكميات وأوقات التسليم على وجه الدقة.

وفاتحت إيران أيضا باكستان والهند لكن ثارت شكوك بشأن تنفيذ اتفاقات المقايضة التي أعلنت.

وتتوقف احتياجات الاستيراد الإيرانية على حصاد المحصول الإيراني الذي بدأ أوائل الشهر الماضي في الجزء الجنوبي من البلاد ويستمر حتى سبتمبر أيلول.

وشكك بعض التجار الأوروبيين في رقم الثلاثة ملايين طن الذي ذكرت الرابطة الفرنسية أن إيران استوردته قائلين إنه لا يطابق بيانات الشحن لدى الدول المصدرة.

وقال تجار إن الاحتياجات الإجمالية لإيران هذا الموسم قد تصل إلى ثمانية ملايين طن.

ولا تشمل العقوبات الغربية التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني شحنات الغذاء لكن العقوبات المالية حجبت الشركات الإيرانية عن جزء كبر من النظام المصرفي العالمي.

وقال المسؤول في الرابطة الفرنسية إن المشترين الحكوميين الذين التقى بهم أوضحوا له أن مشتريات الشركة التجارية الحكومية في الأشهر الأخيرة ترتبط بنقص في حبوب العلف مثل الذرة والشعير وقمح العلف لأن العقوبات جعلت من الصعب على المشترين من القطاع الخاص إيجاد الإمدادات.

وأبلغ مسؤولون إيرانيون الوفد الفرنسي أنهم يحاولون المحافظة على مستوى كاف من مخزونات القمح لأن إيران لم تستورد إلا كميات قليلة في الموسم الماضي ولا تريد أن تواجه نقصا.

وقالت الرابطة الفرنسية إن الإيرانيين قدروا هذه المخزونات بنحو 3.5 مليون طن بينما يقول تجار إن هذا حد أدنى للمخزون لأن التمويل التجاري أصبح صعبا.

وقال المسؤول الفرنسي إنه من المتوقع أن يبلغ محصول القمح الإيراني 14 مليون طن أي في نطاق المتوسط بين 13 و15 مليون طن.

إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below