18 أيلول سبتمبر 2012 / 19:18 / منذ 5 أعوام

مقابلة-مقدمة 1-شل تتوقع استئناف الإنتاج من حقل مجنون العراقي في الربع/1

(لإضافة تفاصيل)

من أيلا جين ياكلي

اسطنبول 18 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول كبير لدى رويال داتش شل اليوم الثلاثاء إن الشركة تتوقع استئناف الإنتاج في حقل نفط مجنون بالعراق في الربع الأول من 2013 إذ من المرجح أن يتسبب تأخر بناء خط أنابيب في عدم تحقيق هدف لبدء الإنتاج بنهاية العام.

وقال أرنيه دو كوك المدير العام التجاري في العراق لرويترز خلال مؤتمر لقطاع الطاقة في اسطنبول إن شل تتوقع زيادة الإنتاج إلى 175 ألف برميل يوميا - وهو مستوى الإنتاج اللازم للشركة حتى تبدأ في تغطية التكاليف بمقتضى عقدها مع بغداد - بحلول مارس آذار أو ابريل نيسان من العام القادم.

وقال دو كوك ردا على سؤال عن موعد استئناف العمليات في حقل مجنون "سيكون ذلك في وقت ما من العام القادم. نخطط لاستكمال الأعمال الميكانيكية بنهاية العام ثم سنضخ النفط والغاز في الشبكة في وقت ما من الربع الأول."

وأضاف أنه بعد أن يصل الإنتاج إلى 80 أو 90 ألف برميل يوميا فإن شل تتوقع الوصول إلى المستوى المستهدف في عقد الخدمة وهو 175 ألف برميل يوميا "في حدود" مارس أو ابريل.

وأظهرت وثائق اطلعت عليها رويترز أن شل أكبر شركة نفطية في أوروبا طلبت من العراق فترة سماح للبدء في تغطية التكاليف إذا لم يتم الوصول إلى مستوى الإنتاج التجاري المستهدف من حقل مجنون بنهاية العام. وأغلق الحقل لأعمال صيانة في 26 يونيو حزيران.

وقال دو كوك "الجزء الأكبر من مجنون مشروع جديد مما يعني أن تطويره يتطلب منشآت جديدة. ويعد نقل معدات ثقيلة إلى هناك أمرا مرهقا وقد يسبب بعض التأخيرات."

وأخرت وزارة النفط العراقية القلقة بشأن التكاليف إنشاء خط أنابيب يمتد 79 كيلومترا من حقل مجنون إلى مستودع لتخزين الخام مما أدى إلى تأخر جدول المواعيد لمشروع الحقل.

وقال دو كوك في المؤتمر "لم يحرز تقدم في خط الأنابيب بالسرعة التي كنا نريدها."

ومجنون الذي تقدر احتياطياته بنحو 12.6 مليار برميل هو أحد حقول النفط الرئيسية التي يقوم العراق بتطويرها مع الشركات الأجنبية في جنوب البلاد بعد سنوات من الحرب والعقوبات.

وقال دو كوك إن حقل مجنون هو جزء من استثمارات شل في العراق التي من المتوقع أن تصل إلى مابين 2.5 مليار وثلاثة مليارات دولار بحلول منتصف العام القادم.

وتقود شل ومعها ميتسوبيشي مشروعا في العراق يهدف إلى تجميع الغاز الطبيعي لاستخدامه بشكل أساسي في تشغيل محطات توليد الكهرباء بدلا من حرقه كما يحدث حاليا مع عمليات استخراج النفط.

وسيقوم مشروع الغاز في البصرة الذي يتكلف 17 مليار دولار بمعالجة ملياري قدم مكعبة من الغاز يوميا بحلول 2017. وأبرمت شل اتفاقا نهائيا مع بغداد أواخر العام الماضي لكن دو كوك قال إنه يجب تذليل عقبتين رئيستين - هما نقل ملكية الأصول واستئجار الأراضي - قبل أن تستطيع الشركة المضي قدما.

وقال إن شل "متفائلة" بأن لجنة وزارية شكلتها الحكومة ستحل تلك القضايا مضيفا "نريد أن نكون متأكدين من حصولنا على كل الموافقات القانونية قبل أن نمضي قدما."

ولدى شل أيضا حصة أقلية في حقل غرب القرنة 1 النفطي الذي تديره إكسون موبيل وتخطط لبناء مصنع ضمن قطاع البتروكيماويات الناشئ في العراق. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below