1 شباط فبراير 2013 / 12:06 / بعد 5 أعوام

مقدمة 1-مسؤولون من إكسون موبيل وكردستان يزورون منطقة نفطية محل نزاع

(لإضافة تفاصيل)

من أحمد رشيد

بغداد أول فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤول محلي ومصادر إن ممثلين لشركة إكسون موبيل ومسؤولين في كردستان العراق زاروا منطقة امتياز نفطي يدور حولها نزاع بين الحكومة المركزية والإقليم الكردي شبه المستقل وبحثوا إمكانية إقامة معسكر هناك.

وقد تثير المحادثات التي جرت في امتياز قره هنجير بين مسؤول تنفيذي في إكسون ومسؤول كبير في قطاع النفط في كردستان حفيظة بغداد في فترة دقيقة من النزاع بين الحكومة المركزية التي يقودها العرب والإقليم الكردي بشأن النفط والأراضي.

ومنذ أن وقعت إكسون عقود ستة امتيازات نفطية مع كردستان العام الماضي أصبحت الشركة الأمريكية في مركز خلاف متصاعد بين بغداد وكردستان يهدد بإحداث تصدع في النظام الاتحادي المضطرب في البلد العضو في أوبك بعد عام من انسحاب القوات الأمريكية.

وجاءت الزيارة في الوقت الذي تدرس فيه إكسون ما إذا كانت ستواصل العمل أم ستنسحب من حقل غرب القرنة الضخم في جنوب العراق وما إذا كانت ستحتفظ بحقولها في كردستان. ولمح مسؤولون من بغداد ومن كردستان على السواء إلى أن إكسون ستقف في صفهم.

ويقع حقل قره هنجير حيث تم الاجتماع يوم الأربعاء شمالي كركوك ضمن أراض متنازع عليها وحيث عززت كل من القوات العراقية والكردية مراكزها على خطوط المواجهة منذ العام الماضي.

وقال افيستا الشيخ محمد مدير ناحية قره هنجير "خلال الاجتماع بحثنا عمل إكسون موبيل في امتياز قره هنجير وبحثنا كيفية تسهيل عمل الشركة."

وأضاف "حكومة إقليم كردستان لها كل الحق في توقيع اتفاقات نفطية لاستغلال موارد الطاقة."

وأكد مسؤول نفطي عراقي ومسؤول نفطي من كردستان أن الاجتماع عقد لبحث إقامة معسكر في المنطقة.

وقالت المصادر إنه لم تبدأ أعمال أو حفر في امتياز قره هنجير وإن المحادثات تجري بشأن موقع أولي.

ويظهر قره هنجير التعقيدات التي ينطوي عليها العمل في المناطق المتنازع عليها. وقبل غزو العراق عام 2003 كانت منطقة قره هنجير جزءا من كركوك. ولا تزال بغداد تعتبرها جزءا من كركوك لكن الأكراد يقولون إنها جزء من إقليمهم ومدير الناحية معين من قبل حكومة كردستان.

وتقول بغداد إن العقود النفطية الموقعة مع كردستان غير قانونية وحذرت الشركات الأجنبية من أنها قد تخسر عقودها في الحقول النفطية بجنوب العراق إذا تولت تطوير حقول في كردستان. لكن الحقول الواقعة في المناطق المتنازع عليها أكثر تعقيدا.

وكانت مصادر في الصناعة قد قالت إن إكسون تدرس عرضا قدمته لها بغداد لإقناعها بمواصلة العمل في حقل غرب القرنة-1 الذي تبلغ استثماراته 50 مليار دولار.

وقال مسؤول نفطي عراقي إن زيارة إكسون للمنطقة ربما تكون محاولة لتحسين العلاقات مع كردستان بعد أن التقى الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية الكبرى الشهر الماضي برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال مسؤول كبير في قطاع النفط العراقي "إذا زارت إكسون المنطقة فهذا لا يعني أنها ستبدأ عمليات التنقيب والإنتاج في وقت قريب. أعتقد أنهم يطمئنون الأكراد ويقولون إنهم لن يتخلوا عنهم."

وتقول كردستان إن الدستور الاتحادي يكفل لها الحق في استغلال حقولها النفطية.

ويعمل الإقليم على تحقيق مزيد من الاستقلال في قطاع الطاقة لكنه لا يزال يعتمد على الحكومة المركزية للحصول على حصة من الميزانية الوطنية من إيرادات النفط.

ومنذ أن دخلت إكسون إقليم كردستان زادت التوترات بين بغداد والإقليم وفتحت هذه الخطوة الباب لشركات أجنبية أخرى مثل توتال وجازبروم نفت الروسية وشيفرون كورب التي أضافت في الآونة الأخيرة امتيازا ثالثا إلى محفظتها الكردية.

إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below