7 شباط فبراير 2013 / 10:49 / منذ 5 أعوام

مقدمة 2-اليمن يخفض الفائدة لأدنى مستوى في 3 سنوات لتحفيز الاقتصاد

(لإضافة تفاصيل)

من محمد الغباري

صنعاء 7 فبراير شباط (رويترز) - خفض البنك المركزي اليمني سعر الفائدة الأساسي ثلاث نقاط مئوية لأدنى مستوى في ثلاث سنوات اليوم الخميس بعد هبوط حاد في معدل التضخم في إطار سعيه لتعزيز التعافي الاقتصادي في بلد يعاني من اضطرابات.

وتمكن اليمن أفقر بلد في شبه الجزيرة العربية وتمزقه اضطرابات واشتباكات مع مسلحين إسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة من التغلب على التضخم المرتفع الذي تراجع من ذروة عند 25 في المئة في أكتوبر تشرين الأول 2011 إلى 5.5 في المئة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بحسب أحدث بيانات متاحة.

وقرار خفض الفائدة اليوم هو الأول من نوعه منذ أكتوبر حينما بدأ البنك المركزي دورة لتيسير السياسة النقدية ومن المنتظر أن يدعم ذلك الاقتصاد الذي استقر العام الماضي بعدما انكمش 10.5 في المئة في 2011 جراء اضطرابات سياسية سببت نقصا في الوقود والكهرباء وتعرضت خلالها خطوط أنابيب النفط لهجمات متكررة.

وقال صندوق النقد الدولي الشهر الماضي إن اليمن لديه مجال لخفض تدريجي في أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي. ويتوقع الصندوق نمو اقتصاد البلاد أربعة في المئة هذا العام.

ورغم ذلك حذر الصندوق من أن التحول السياسي الذي أعقب الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح في فبراير شباط الماضي والمخاوف الأمنية لاسيما تلك المتعلقة بالهجمات على منشآت النفط والكهرباء تشكل مخاطر للتوقعات الاقتصادية.

وفي بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) اليوم قال البنك المركزي إنه خفض الفائدة على الإيداع -وهو السعر الرئيسي الذي يستخدمه لتعديل السياسة النقدية- بواقع ثلاث نقاط مئوية إلى 15 بالمئة وهو أدنى مستوى منذ مارس آذار 2010.

وكان البنك قد خفض الفائدة على الإيداع - وهو السعر المرجعي للبنوك التجارية التي تتلقى ودائع من العملاء - في أكتوبر بواقع نقطتين مئويتين مع تراجع التضخم دون العشرة بالمئة واستقرار الريال اليمني عقب اضطرابات سياسية.

وقال محمد بن همام محافظ البنك المركزي في البيان إن خفض الفائدة يأتي مع أخذ التضخم في الاعتبار إذ انه استقر عند 5.8 في المئة خلال الربع الأخير من 2012 مقارنة مع 23 في المئة في 2011.

وتهاوى الريال اليمني إلى نحو 243 ريالا للدولار في 2011 أثناء عام من الاضطرابات السياسية التي أدت إلى ظهور متشددين من تنظيم القاعدة في البلاد وقادت إلى الإطاحة بالرئيس صالح العام الماضي. واستمرت بعض أعمال العنف لكن العملة استقرت الآن عند مستوى 215 ريالا للدولار.

ويعتمد اليمن على صادرات النفط الخام في نحو 60 في المئة من إيرادات الميزانية وتضررت أوضاعه المالية بالهجمات المتكررة على أنابيب النفط والغاز من قبل مسلحين أو رجال قبائل.

غير أن المساعدات من الجهات المانحة زادت العام الماضي بفضل استئناف السعودية وصندوق النقد الدولي إقراض اليمن في أبريل نيسان الماضي بالموافقة على قرض بقيمة 93.7 مليون دولار. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below