4 نيسان أبريل 2013 / 16:48 / منذ 4 أعوام

توقع انتعاش انتاج بريطانيا النفطي بدعم من تكنولوجيا ومستثمرين جدد

لندن 4 أبريل نيسان (رويترز) - من المنتظر أن يؤدي دخول شركات جديدة وتكنولوجيا متطورة إلى زيادة انتاج بريطانيا من النفط والغاز من بحر الشمال خلال السنوات القليلة القادمة بعد هبوطه في السنوات الماضية وقد يساعد اقتصاد المملكة المتحدة على استعادة عافيته.

وتظهر إحصاءات صناعية أن الانتاج سيزيد بنحو الثلث بحلول 2017 مع بدء الانتاج من حوالي 50 حقلا للنفط والغاز في الجرف القاري للمملكة المتحدة رغم توقعات تشير إلى انخفاض الانتاج بنسبة 3-6 بالمئة أخرى هذا العام.

واظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية أن هبوط انتاج النفط خفض نمو الناتج المحلي الاجمالي بواقع 0.2 نقطة مئوية العام الماضي بعدما كان سببا في تراجعه في العامين السابقين.

وقوض ذلك محاولات الحكومة الائتلافية بقيادة حزب المحافظين لتحفيز النمو وهو ما قرب سادس أكبر اقتصاد في العالم من ثالث ركود في أقل من خمس سنوات.

ويدعم نفط بحر الشمال خام القياس الدولي مزيج برنت وعلى مدى العامين الماضيين لازمت المخاوف من تناقص الامدادات السوق التي ينظر إليها على انها مهددة بمخاطر زيادات مفاجئة في الأسعار عندما تتوقف حقول رئيسية عن العمل بشكل مفاجيء.

لكن الوضع سيتحسن عندما يبدأ 14 حقلا للنفط قبالة ساحل المملكة المتحدة الانتاج خلال عامين.

وقالت شركة أويل آند جاز يو.كيه إن من المتوقع زيادة انتاج بريطانيا من النفط والغاز في بحر الشمال بحلول 2017 إلى حوالي مليوني برميل يوميا من المكافيء النفطي إرتفاعا من 1.55 مليون برميل يوميا في 2012 لكنه أقل من 2.7 مليون برميل يوميا كانت تنتجها في 1999.

ويقول خبراء في القطاع إن استمرار اسعار النفط فوق 90 دولارا للبرميل منذ نهاية 2010 جعل السعي وراء الاحتياطيات الأصغر أو التي يصعب الوصول إليها مجديا.

واستخدام التكنولوجيا الجديدة لتعزيز معدلات الاستخراج أمر حيوي نظرا لأن متوسط معدل الاستخراج في قطاع النفط العالمي يبلغ نحو 25 إلى 35 في المئة فقط.

وقال جوان كارلوس جاي من شركة باين آند كومباني الاستشارية ”تحريك معدل الاستخراج بنسبة واحد بالمئة فقط عالميا يمثل انتاج العالم في نحو عامين أو ثلاثة.“

واضاف قائلا ”لذلك فإن أي شيء يحسن معدل الاستخراج في الحقل له تأثير هائل على أحجام الانتاج.“

ويوضح مشروع إنكويستس ألما/جاليا المتوقع أن يبدأ الانتاج في الربع الأخير من 2013 كيف يمكن للملاك الجدد إطالة عمر الحقول التي تعد أصغر من أن تهتم بها الشركات الكبرى.

وسينتج المشروع 20 الف برميل من المكافيء النفطي يوميا كحد اقصى لينعش حقل أرجيل وهو أول حقل منتج في المملكة المتحدة. وجرى إخراج الحقل من الخدمة مرتين بسبب صعوبة استخراج الاحتياطيات المتبقية التي تقدر بنحو 34 مليون برميل من المكافيء النفطي.

والشركات الكبرى مهتمة أيضا. واشار جاي ايضا إلى حقل كينول التابع لشركة (بي.بي) والذي يحتوي على ما يقدر بحوالي 45 مليون برميل من المكافيء النفطي ومن المتوقع أن يبدأ الانتاج هذا العام.

واستشهد جاي أيضا بتطوير شركة (بي.بي) لمشروع كلير ريدج حيث سيمكن ضخ مياه منخفضة الملوحة من استخراج احتياطيات لم تستغل منذ اكتشاف الحقل في 1977.

وكان من الصعب استخراج هذا النفط لكن (بي.بي) تستخدم تقنية تفصل الخام عن الصخور.

وسيسمح هذا باستغلال 640 مليون برميل من النفط ويطيل عمر الحقل إلى عام 2050 تقريبا. وتتطلع (بي.بي) حاليا إلى مرحلة تطوير ثالثة.

ويأتي شريان الحياة الجديد لانتاج بحر الشمال الذي ينتج النفط منذ اربعة عقود بعد انخفاض انتاج المملكة المتحدة بنسبة 30 بالمئة من 2010 إلى 2012 بسبب مشكلات في حقل الجين-فرانكلين التابع لتوتال وحقل بازارد أكبر الحقول النفطية في بريطانيا والذي تشغله نيكسين.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي- هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below